المحتوى الرئيسى

صحف: السوريون بانتظار رمضان وأمن العراق إيراني

07/07 12:18

واصلت الأحداث الجارية في سوريا تصدرها للعناوين الرئيسية لمعظم الصحف العربية الصادرة الخميس، في الوقت الذي بدأت تتراجع فيه المساحات المخصصة لمتابعة التطورات على الساحة السورية، فيما أفردت بعض الصحف  صفحاتها لأحداث أخرى، من بينها المشهد العراقي،.

الحياة:

أبرزت صحيفة الحياة اللندنية عنواناً رئيسياً على صدر صفحتها الأولى يقول: رحيمي والمالكي يوقعان ستة اتفاقات ويعلنان نسيان الماضي.. إيران تعرض الأمن على العراق.

وفي التفاصيل كتبت الصحيفة: تعهدت طهران وبغداد أمس "نسيان آلام الماضي" ووقعتا ستة اتفاقات للتعاون، خلال زيارة وفد برئاسة النائب الأول للرئيس الإيراني الذي أكد "الدعم الكامل لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي".. وفي مؤشر واضح إلى حض العراقيين على رفض تمديد بقاء القوات الأمريكية، قال رحيمي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المالكي، إن بلاده على استعداد "للمساعدة في استتباب الأمن في العراق."

وزاد: "أعلن صراحة أننا نسينا كل آلام الماضي التي سادت في سماء البلدين وقلوب الإيرانيين كلها مع العراق وكل ما يحبه الإيرانيون موجود في أرض العراق"، وأضاف: "جئنا بكامل استعدادنا ودخلنا في مفاوضات أخوية ونحن مستعدون للوقوف إلى جانب العراق كي نبني هذا البلد".. وشدد على أن العلاقات بين البلدين "وصلت إلى مستويات عالية ورفيعة، وجئنا اليوم للوصول بها إلى الذروة والقمة."

ومن نفس الصحيفة، برز عنوان آخر يقول: واشنطن تحذّر من محاولة متشددين زرع قنابل داخل أجساد انتحاريين.

وجاء في التفاصيل: كشف مسؤول أمني أمريكي أمس (الأربعاء)، أن معلومات استخباراتية تشير إلى أن متشددين ربما يحاولون استخدام قنبلة تزرع في جسم انتحاري بعملية جراحية بهدف تفجير طائرة ركاب.. لكنه أكد أن لا دليل على هجوم وشيك.

ولم يوضح المسؤول الأمريكي ما إذا كانت المعلومات الاستخباراتية تم الحصول عليها من فحص الوثائق التي ضبطت من المنزل الذي قُتل فيه زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن، في أبوت أباد (باكستان) في 2 أيار (مايو) الماضي، كما لم يكن واضحاً ما إذا كان زرع القنابل في أجساد الانتحاريين جزء من خطة تُعدها القيادة الجديدة لـ"القاعدة" بزعامة الدكتور أيمن الظواهري للانتقام لمقتل بن لادن.

ولفت مراقبون إلى أن زرع متفجرات في أجساد انتحاريين أسلوب سبق أن استخدمه فرع "القاعدة في جزيرة العرب."

الشرق الأوسط:

وفي الشأن السوري أفردت صحيفة الشرق الأوسط صفحتها الرئيسية لعنوان يقول: سوريا: جمعة لرفض الحوار.. وحركة نزوح كبيرة للأموال.. معارضة رداً على دعوة اللقاء التشاوري: اجتياح حماه ألغى أي إيجابية للحوار.. تآكل سلطة الدولة مع امتناع الأهالي عن دفع فواتير الكهرباء والماء.. سكان حماة يقيمون نقاط تفتيش.. وحالة قلق داخل النظام من رمضان وتحول صلوات التراويح إلى مظاهرات.

وتحت هذا العنوان كتبت الصحيفة: مع استمرار الحملة الأمنية على حماه حيث ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين في المواجهات مع قوات الأمن أول من أمس إلى 23 قتيلا، تداعى الناشطون السوريون على الإنترنت إلى التظاهر غدا الجمعة رفضا للحوار الذي دعا إليه النظام يومي الأحد والاثنين المقبلين.

ودعت صفحة الثورة السورية على موقع "فيسبوك"، السوريين للتظاهر يوم الجمعة تحت عنوان "لا للحوار"، رداً على دعوة النظام شخصيات مستقلة ومعارضة للمشاركة في حوار يومي الأحد والاثنين المقبلين.. وأضافت الصفحة: "الدماء أنهار.. المدن تحت الحصار.. لا حوار.. الشعب يريد إسقاط النظام."

ونقلت الصحيفة عن "مصدر معارض في الداخل" قوله، تعليقاً على توجيه السلطات السورية عشرات الدعوات لمعارضين ومستقلين، إن "اجتياح مدينة حماه من قبل القوى الأمنية وسط حصار عسكري للمدينة وريفها واجتياح مناطق أخرى لمدينة إدلب... ألغى أي إيجابية يمكن أن تقابل نتائج الاجتماع التشاوري للحوار."

وأضاف: "لا معنى للحوار بعد قتل أكثر من عشرين شخصا في حماه واعتقال المئات والتضييق على الحياة اليومية وعزل المحافظ لأسباب تتصل بحركة التظاهر."

وتابعت الصحيفة: ومع اتساع رقعة وحجم المظاهرات ضد النظام في سوريا، تغض السلطات السورية الطرف عن مخالفات في العادة لا تغفل النظر عنها، فيما يبدو النظام في "حالة توتر" مع اقتراب شهر رمضان، خشية تحول المظاهرات الأسبوعية حتى الآن، إلى مظاهرات يومية، بحسب ما أكد دبلوماسيين غربيون.

ومن ذات الصحيفة، جاء عنوان في الشأن المصري يقول: "الإخوان" والسلفيون يشاركون في جمعة "الثورة أولاً".. ووزير الداخلية: لن ندخل ميدان التحرير.

وكتبت في التفاصيل: في خطوة مفاجئة، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين مشاركتها في المظاهرة المليونية التي دعت لها عدة قوى سياسية في ميدان التحرير غدا "الجمعة"، تحت شعار "الثورة أولاً".

وقالت الجماعة، في بيان لها أمس: "سبق أن قررت جماعة الإخوان المسلمين يوم السبت الماضي عدم المشاركة في هذه الفعالية لأسباب متعددة؛ أهمها استهداف المطالبة بالدستور أولاً، بما يقتضيه ذلك من التفاف على إرادة الشعب التي تجلّت في استفتاء مارس (آذار) الماضي، إضافة إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية، وإطالة الفترة الانتقالية، وامتداد إدارة المجلس العسكري للبلاد، واستمرار بطء عجلة الاقتصاد وتوقف الاستثمار، ثم حدثت بعد ذلك أحداث مثبطة أدت إلى تكريس القرار السابق، وهي تفاقم ظاهرة البلطجة، ومحاولة استثمار البلطجية لمعاناة أهالي الشهداء والاشتباكات التي حدثت في النصف الأخير من الأسبوع الماضي."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل