المحتوى الرئيسى

الوطن يختطف.. والحكومة تتفرج

07/07 02:39

 

 

إحترام الشرطة ورفض المساس بهيبتها امر واجب.. التهاون مع البلطجية جريمة.. التصدي للبلطجة وسحق افرادها حتي ولو بالرصاص ضرورة لحماية امن الوطن والمواطنين.. احترام سيادة القانون والحسم في تطبيقه يجب أن يكون شعار الشرطة مع أفرادها وجموع الشعب.. هذه ثوابت اراها ضرورية لاستقامة الحياة من يعترض عليها فعليه تسليم نفسه للبلطجية والقبول بحكمهم حتي ولو فعلوا به وبأسرته الأفاعيل، أو يرحل من هذا الوطن الذي لا يقبل المزايدين والمتنطعين والراقصين علي أشلاء الحقيقة.

علي هذه الارضية وتلك الثوابت والحقائق اتعجب ما الذي تنتظره الحكومة وأحد رموزها يحذر مما هو قادم.. من حقي كمواطن ان أجد تفسيراً لما أطرحه.. لماذا لم تصدق الحكومة أن في مصر شرفاء كثيرون لن يبكوا علي اعتقال بلطجي او حتي قتله، ما الذي تنتظره الحكومة والاتصالات تتم والصفقات تعقد مع البلطجية استعداداً لدورهم في الانتخابات البرلمانية القادمة حتي أصبح لكل بلطجي سعر ولكل منطقة نظام في الحساب.. ألم تنزعج الحكومة من محاولات البلطجية تركيع جهاز الامن وإذلاله للقضاء علي هيبة النظام. حزين ان اقول إن البلد بهذه السياسة يتسلمها بالقانون والدستور فلول النظام والبلطجية.

أريد أن أعرف الحقيقة.. هل الحكومة رأت الصور الصحفية التي رصدت البلطجية في الاحداث الاخيرة وهم يحملون الرشاشات، والمسدسات، والسيوف، ويقذفون الجميع شرطة وغير شرطة بالحجارة.. هل الحكومة استمعت لشهادة عبد الحكيم البحيري عضو اللجنة التنسيقية لشباب الثورة ان مرتكبي هذه الاحداث بلطجية وليسوا ثواراً.. هل الحكومة تنبهت للمزايدات الرخيصة لإمام مسجد عمر مكرم اثناء الاحداث، وشادي الغزالي حرب عضو ائتلاف شباب الثورة والذي حاول سكب البنزين علي النار.. هل حاولت تفنيد ادعاءات الاعلامي محمود سعد والتي اضرت الثوار دون ان يدري.

أليس لدي الحكومة محللون يقولون لنا لماذا يحدث ما يحدث في هذا التوقيت بالذات الذي بدأت فيه عجلة الاقتصاد تتعافي وتدور، والبورصة تتحرك، وجهاز الشرطة يحكم قبضته علي مقاليد الأمور.. والسياحة تنتعش.. ألم يتوصل محللوها لعلاقة ما حدث بالحكم القضائي بحل المجالس المحلية رمز الفساد.

لا أظن أن الأحداث الاخيرة يقبلها أي وطني شريف، أو ارتكبها النبلاء من الثوار، أو قادها اسرة عظيمة قدمت لهذا الوطن شهيداً، لا اعتقد ان احداً من هؤلاء الشرفاء من بين الذين حملوا السنج والمطاوي والآلي ليروعوا الآمنين، او من بين الذين صمموا علي اسقاط هيبة الشرطة واقتحام وزارة الداخلية، لذا فليتراجع المزايدون أصحاب الأفواه الحنجورية بالإعلام الذين أساءوا للثوار بتحليلاتهم الرخيصة.

 

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل