المحتوى الرئيسى

المعهد العالمي للنمو الأخضر يفتتح مكتبه الاقليمي في أبوظبي.

07/07 14:20

أبوظبي في 7 يوليو / وام / أعلن "المعهد العالمي للنمو الأخضر" الذي يتخذ من العاصمة الكورية "سيؤول" مقرا له عن افتتاح مكتبه الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مدينة مصدر بأبوظبي .

تأتي هذه الخطوة في أعقاب التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية في دولة الإمارات والمعهد العالمي للنمو الأخضر في مارس الماضي.

حضر حفل الاعلان عن افتتاح المكتب اليوم في فندق شانغريلا أبوظبي سعادة الدكتور سلطان أحمد الجابر المبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ والرئيس التنفيذي لمصدر والدكتور هان سيونج سو رئيس الوزراء الكوري السابق ورئيس مجلس إدارة المعهد وسعادة كوان تاي كيون سفير جمهورية كوريا لدى الدولة والدكتور كاي ون كيم رئيس المجلس الوطني للبحوث الاقتصادية والعلوم الاجتماعية والاقتصادية في كوريا.

وقال الدكتور الجابر في كلمة خلال الحفل ان الشراكة مع المعهد العالمي للنمو الأخضر تأتي كنتيجة طبيعية للسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات والتي تولي أهمية استراتيجية للتعاون في كافة المجالات بما فيها قضايا الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة والنمو الاقتصادي الأخضر.

وأضاف ان هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز تضافر الجهود والخبرات من أجل الوصول إلى حلول ناجحة من شأنها ضمان مستقبل مشرق لأجيال الغد بما يعزز النمو الاقتصادي ويضمن سلامة البيئة ..مشيرا الى ان الهيئات الوطنية في دولة الإمارات بما فيها معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا ستقوم بدور محوري في هذا التعاون القائم على تبادل الخبرات والموارد بين الطرفين.

وقال الجابر " يعكس المقر الإقليمي الذي يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انطلاقا من أبوظبي وتحديدا من مصدر المكانة المتنامية لدولة الإمارات العربية المتحدة كلاعب عالمي أساسي في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والتنمية المستدامة .. وتزداد أهمية هذه الخطوة كونها تأتي بعد سلسلة من الأحداث المهمة التي استضافتها دولة الإمارات بما في ذلك القمة العالمية لطاقة المستقبل وعقد الاجتماع الأول للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) وتأكيد الدول الأعضاء على اختيار أبوظبي مقرا دائماً للأمانة العامة للوكالة والاجتماع الثاني للمؤتمر الوزاري العالمي للطاقة النظيفة واجتماع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ".

وأضاف " تشمل طموحاتنا من هذه الشراكة دراسة تأسيس وإدارة عمليات رصد انبعاثات غازات الدفيئة على المستوى المحلي والوطني والمساعدة في صياغة سياسة وطنية للتنمية الخضراء في دولة الإمارات وتعزيز بناء القدرات المحلية " ..مؤكدا ثقته بان المعهد العالمي للنمو الأخضر سيقدم مساهمة إيجابية من خلال تنسيق الجهود مع مصدر ومعهد مصدر والوكالة الدولية للطاقة المتجددة إضافة إلى وزارة البيئة والمياه في الدولة وهيئة البيئة أبوظبي وإدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية وكافة الجهات المعنية الأخرى.

وأوضح ان جذور التعاون بين الإمارات وكوريا في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة تعود إلى عام 2009 عندما زار فخامة الرئيس لي ميونج باك رئيس كوريا الجنوبية دولة الإمارات وتم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مصدر ووزارة الاقتصاد المعرفي الكورية .. وقال " انه وفي ضوء نظرة فخامة الرئيس الكوري لأهداف معهد النمو الأخضر في الترويج للتنمية الاقتصادية المستدامة وتحسين جودة الحياة والنظرة المستقبلية لحكومتنا الرشيدة في العمل على ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة وتطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة النظيفة من خلال مصدر فإننا على ثقة تامة من أن ثمار التعاون بيننا لن تقتصر على بلدينا فحسب بل ستمتد آثارها الإيجابية لتشمل العالم أجمع ".

وأكد ان ضمان النمو الاقتصادي بعيد المدى لا يمكن أن يتحقق دون اعتماد نموذج التنمية المستدامة إذ ان استنزاف الموارد الطبيعية لا يمكن أن يستمر للأبد وسيكون المستقبل المشرق من نصيب أول المبادرين إلى تبني منهجية النمو الأخضر وبطبيعة الحال فإن الابتكارات والتكنولوجيا النظيفة غير قادرة وحدها على توفير حل شامل ما لم تحظى بسياسات تشريعية وأطر تنظيمية داعمة تحفز على تطبيق ونشر هذه التقنيات على نطاق واسع بما ينسجم مع أولوياتنا الوطنية وأهدافنا الاستراتيجية ..داعيا في هذا الصدد الى توحيد الجهود والسعي إلى اعتماد وتطبيق استراتيجيات وإجراءات فاعلة من شأنها دفع تقدم ونمو اقتصاد وطني منخفض الكربون.

//يتبع//

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل