المحتوى الرئيسى

صفحة ولقب "عروس الثورة" لدعم كندة علوش على الفيس بوك

07/06 23:36

الصفحة التى وصل عدد أعضائها لما يقارب السبعة آلاف مؤيد، تنشر كلمات لعلوش، وبعض الـ " نوت " التى تعبر فيها عن مشاعرها تجاه ما يحدث فى سوريا، ومنها، ما كتبت فيه تقول:" أنا مافيني قدم شهادات اعتماد أديه انا بحب وطني ...انا مابحب وطني ..انا بعشق وطني ..وبحبو اكتر ما بحب اهلي وزوجي وكل شي ..وهو كل شي ..هو اللي بيحركني ..هو اللي بيخليني فكر وبيخليني احزن ..وبيخليني افرح ..نحن ماعم نعرف ننام ولا عم نعرف نفرح ولا عم نعرف نعمل اي شي ..لأنو هلئ كل همنا ..انو نحن نلاقي وطننا واهل وطننا بألف خير '' ، وفى موضع آخر كتبت تقول :" هي تلك اللحظة التي يتحول فيها الوطن من كونه خلفية في صورة.. نوستالجيا طفولية.. أغنية لفيروز.. قصيدة لنزار ومحمود درويش.. ليحتل واجهة المشهد.. ويصبح المحور الأساسي لحياتنا والمعنى المطلق لوجودنا، هي اللحظة التي نتعرف فيها ولأول مرة على أشخاص عاشوا لسنين بيننا وظننا أننا نعرفهم جيداً، هي اللحظة التي نتعرف فيها على أنفسنا..هي لحظة من لحظات التحول التاريخية لن تكون إلا استثنائية .. ولن نعود بعدها كما كنا.."، وتحت عنوان هواجس عبثية بقلم كندة علوش، قالت:" اصحو من كوابيسي المحمومة كل صباح.. من نوم قلق لايعرف للنوم طريق، انزل إلى شوارع لا تشبه الشوارع.. الألم يملء المدينة.. يأتيني مع كل التفاتة، الوجوه تغيرت.. فقدت ألفتها.. كذلك المباني والمحلات والمقاهي والأشجار..الصداع مزمن.. والغصة مستديمة مرة بطعم الدم.....تشابهت الأيام.. بداياتها.. نهاياتها.. نقاشاتها.. شجاراتها، حتى يوم الجمعة الذي تحول من اليوم السابع في الأسبوع إلى اليوم الأول.. بات يحمل من الآلام أكثر مايحمل من المفاجآت..

اختلط غدي بيومي وأمسي.. بدأت أضل طريقي.. لا أعرف أمامي من ورائي.. لزجة هي الأرض تحت قدمي.. وعظيم هو السؤال في رأسي، الفرضيات والسيناريوهات والنظريات تتصارع بشكل هيستيري، تشابهت نشرات الأخبار وتداخلت الأصوات، الصمت الجبان يصم الآذان.. والكذب الأصفر المبتذل لم يعد مضحكاً.. بل بات بغيضاً تفوح منه رائحة الموت..

لم يعد للحوار معنى.. فقدت اللغة معناها.. اتسعت الهوة.. والكراهية نبتت كالفطر وجدت من يتبناها ويرعاها، هي كآبة وخوف من مجهول غامض و... عبث".

وتعليقا على محاولات النظام السورى تحريك الفتنة الطائفية لإشاعة الفوضي فى البلاد، كتبت :" هو قرارنا سنضعه نصب أعيننا وسندفع دمنا ثمناً للدفاع عنه.. لن تعرف سوريا حرباً طائفية مهما حاول أي من الأطراف جرنا إليها.. لن نعادي الآخر المختلف ولن ندخل في مستنقع الإلغاء والكراهية.. وسنطالب بمحاسبة المتورطين بسفك كل قطرة دم سورية أياً كانوا ومهما كلف الأمر".

يذكر أن الفنانة السورية تتعرض لضغوط شديدة، وحملات عنيفة، مكثفة، من قبل أتباع النظام السورى، على شبكة الإنترنت، والفيس بوك، ومحطات التلفزة والإذاعة السورية الرسمية، وشركات الإنتاج، بسبب مواقفها الداعمة لثورة الشعب السورى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل