المحتوى الرئيسى

مايقارب88768 مولودا جديدا في فلسطين قريبا وأغلبهم قد يفارق الحياة داخل رحم وزارة التربية والتعليم بقلم:أحمد فتحي قديح

07/06 21:46

مايقارب88768 مولودا جديدا في فلسطين قريبا وأغلبهم قد يفارق الحياة داخل رحم وزارة التربية والتعليم .

غزة/ كتب: أحمد فتحي قديح

هي اللحظات الأخيرة والتي كانت قبل موعد عقد امتحانات الثانوية العام لهذا العام 2011 في فلسطين ... استعداد تام وجيد للطلبة سوى المتقاعسين منهم وهم قلة لعدم إدراكهم جيدا لمستقبلهم المجهول ... جهد واجتهاد ونشاط لمدة فاقت 9 أشهر وكأنها امرأة حامل تتلوى من الألم ولكنها تكون فرحة بأن مولودها قادم ويا لها من فرحة ..

ما أجمل التشبيه إذا قارناه مع مرحلة الثانوية العامة... ولكن على ما يبدو شكاوى الطلبة وصعوبة الامتحانات أذهلت الكثيرين وأوقفت عدَّاد الوالدة وربما ستطول نوعا ما .. وكما نعلم أن طرق الولادة اثنتان إما أن تكون طبيعية أو قيصرية وبالنهاية تكون هناك ولادة على أية حال ...

طلاب الثانوية العامة ربما تكون الظروف معهم أعسر من تلك الرحلة .. فربما الكل ينتظر طريقة ثالثة ليخرج جنينهم من أحشاء وزارة التربية والتعليم وفي الأغلب الولادة بالطريقة الثالثة لن تكون مفرحة والموت مصير هذا الجنين ... وأنا لا أعني أن يكون ميتًا أي أن معدل الطلبة سيكون صفرًا أي كلهم سيرسبون في الامتحانات!! ولكن ميت أي مرحلة الفرحة بمعدل جيد و جيد جدا أو ممتاز قد اندثرت منذ العشر الأواخر من شهر الامتحانات والتي قيل فيها والقول هنا للطلبة المجتهدين قبل المهملين أنها لا تمثل قدرات طالب متواضع بخلفيته العلمية همه الكلي بل وهمهم جميعا أن ينجحوا لأنهم فقط يقرأون من الكتاب المنهجي وهذا ما بنيا في كل المراحل العلمية في اثني عشر عاما ..

لذلك لا أدري من أين أتوا بأسئلة الامتحانات لكثير من المساقات ؟؟ وهي أصلا غير موجودة في الكتاب أو لم تكتب بيد الأستاذ بالطباشير على السبورة أو لم يتفوه بها مسئول في وزارة التربية والتعليم .. يعني أيعقل أن من وضع الامتحانات لهذا العام يحاول أن ينتقم لمرحلته لأنه ربما قد قل حينها معدله أو بالبلدي "عدُّوها إلُو" وهو لا يستحقها ليصبح بعدها مسئولا ينتقم وأنا هنا لا أعمم ربما كثيرون من أستاذتنا الأفاضل والذين نحترمهم في الوزارة أُبعِدوا قسرًا عن وضع الأسئلة لأسباب كثيرة دون ذكرها ..

ولكن أنا أقول عفوا سيدي الأستاذ والمربي المنهج المصري بمرحلتك ليس كالمنهج الفلسطيني في عصر الانفتاح والسهولة والنجاح ... ولا أعنى ولا أطالب أن يكون الطلبة في كل عام جميعهم ناجح لأن الفاشل من الطلبة يستحق الرسوب ويستحق ويستحق ... إلخ. ولكن الطالب المتوسط والجيد بل والممتاز هم المتضررون من موجة حر امتحانات التوجيهي "ويا مهون حر الصيف" لأن البحر يحيط بنا من كل جانب فيبرد علينا .. ولكن من يبرد حر صعوبة ما حصل في امتحانات هذا العام ؟؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل