المحتوى الرئيسى

واقع المرأة في الإخوان.. انهيار حائط الشبهات

07/06 21:16

- حفيدة البنا: قصة أمي مع الفتاة السافرة رد على شبهة الحجاب

- زوجة الشاطر: الإخوان المسلمون يثمِّنون دور المرأة في المجتمع

- م. كاميليا حلمي: قوانين الأسرة دمرت المرأة وخطفت أبسط حقوقها

- د. منال أبو الحسن: الإخوان لا يمكنهم الاستغناء عن المرأة إعلاميًّا

 

تحقيق: هبة عبد الحفيظ

يردد بعض خصوم جماعة الإخوان المسلمين شبهات ضد تصور دور المرأة لدى الإخوان، وما يخص ممارسة حقوقها السياسية، وتعدد الزوجات، وقوانين الأسرة، والإجبار على الحجاب، وغيرها من القضايا والشبهات التي يثيرها المتربصون من كل جانب، (إخوان أون لاين) التقى رموزًا وقيادات نسائية من جماعة الإخوان المسلمين، وللردِّ على هذه الشبهات وتوضيح رؤية الجماعة فيها كان هذا التحقيق:

بدايةً ترد فاطمة الزهراء (حفيدة الإمام حسن البنا) على شبهة إجبار الإخوان للنساء جميعهن على ارتداء الحجاب والنقاب إذا ما وصلوا للحكم، قائلة: إن أبلغ ردٍّ على هذه الشبهة هو ردُّ فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما لم يمنع اليهود والمسيحيين من البقاء على دينهم، بل وممارسة شعائرهم، كما أن صاحبات الرايات الحمراء كن موجودات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهن من كن يقمن بارتكاب الفاحشة في بيوتهن، ورغم ذلك لم يأمر بهدم بيوتهن أو إجبارهن على العفاف؛ ولكن كان دور المسلمين دعويًّا فقط.

 

وتؤكد على أن الإخوان يتخذون الرسول قدوتهم فمن باب أولى أن نترك غير المحجبة كما تريد، فلا إرغام أو إجبار في الإسلام، وأكبر دليل على ذلك أيضًا قوله تعالى: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ) (البقرة: من الآية 256).

 

وتوضح أن دور الجماعة تجاه تلك القضية كان ولا يزال دور التوعية فقط، بحكمة الحجاب وفضله وفرضيته، ثم ستترك مطلق الحرية لمن شاءت أن ترتدي ومن شاءت أن لا ترتدي.

 

وتبين أن هناك ثلاثة أسباب أدت لتفشي هذه الظاهرة، الأول التقصير غير المتعمد من الأخوات المسلمات في الجماعة تجاه توضيح هذه القضية، وإزالة الشبهات التي تدور حولها، وإعلام الناس برؤية الجماعة لهذه القضية، وذلك نظرًا للتضييق الأمني الشديد الذي كان قائمًا على الجماعة، فلم تتمكن الأخوات من الوصول إلى كلِّ شرائح المجتمع، الأمر الثاني هو طريقة البعض المتشددة في الدعوة إلى الحجاب، والتي قد تنشأ نتيجة لعدم الفهم، أما الأمر الثالث فهو عدم فهم كثير من الناس للإسلام وشريعته، والذي من شأنه أن يجعلهم فريسة سهلة لأعداء هذا الدين من المروجين للأكاذيب عن هذا الدين، وبالتالي الخوف من الدين وممن يطالبون بتطبيقه.

 

قصة شخصية

وتروي قصة حدثت مع والدتها ابنة الإمام الشهيد حسن البنا فتقول: جاءت إحدى السيدات وكانت غير محجبة إلى والدتي تسألها هل من الممكن أن ترتدي "بونيه" بدلاً من الحجاب؛ حيث إنها لن تستطيع ارتداءه، وكان الرد من والدتي أنها تستطيع ذلك وشجعتها عليه، وعندما لامها بعض الأخوات على ذلك قالت: إن الفتاه تريد أن تتقدم خطوة إلى الأمام فهل نشجعها أم نمنعها من اتخاذها؟

 

وتضيف أن التدرج مطلوب في التشريع، وهذا ما يجب على الجميع معرفته، ومعرفة أن جماعة الإخوان المسلمين تعبر عن هذا الفكر الوسطي السليم للإسلام.

 

وتشير أيضًا إلى أن والدتها لم تمنع التليفزيون من المنزل؛ ولكنها فضلت أن تتركه وتقوم هي بدورها في تربيتنا تربية صحيحة، وتوعيتنا بالحلال والحرام، ومراقبتنا، وأبت أن تكون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال.

 

3 خطوات لإزالة "اللبس"

وتقترح عددًا من الحلول لإزالة هذه الشبهة عند الجميع وهي:

* أن تظل الأخوات ملتزمات بالرفق والسماحة والتدرج عند دعوة غير المحجبات.

* أن يراعي جميع أفراد المجتمع التربية الصحية لأبنائهم.

* أن يسمع غير المنتمين للجماعة آراء وتوجهات الجماعة من الجماعة وليس عن الجماعة، فقد يسمعون ممن لا يعلم عنهم شيئًا، فتصبح المعلومات التي وصلتهم معلومات مغلوطة، وبالتالي فالأفضل أن تسمعوا منا وليس عنا.

 

تحريم الإعلام

وتقول الدكتورة منال أبو الحسن أستاذة الإعلام بجامعتي 6 أكتوبر والأزهر: إن جماعة الإخوان المسلمين دائمًا ما تهتم بالإعلام الراقي الذي يحترم عقلية المشاهد والمستمع، كما أن هناك جزءًا خاصًّا بالثقافة والإعلام في برنامج الحزب على ذلك، وهناك اهتمام بالسينما والمسرح والتليفزيون، وتعتبر الجماعة الإعلام عنصرًا رئيسيًّا في إحداث التنمية، ولن تستغني عنه أبدًا، والقناة التليفزيونية للجماعة والجريدة والموقع الإلكتروني من أكبر الدلائل على ذلك.

 

وعن طريقة التناول التي سيتبعها النظام الإعلامي الإخواني تقول: إن الإخوان مهتمون بكلِّ نواحي الإعلام الذي يحافظ على القيم، ولا يستخف بالعقول، ولا يستثير الغرائز، ويحافظ على الأسرة؛ داعيةً القنوات الرسمية أن تنتهج نفس النهج؛ لأنها تعتمد في إنفاقها على الضرائب التي يدفعها المواطنون لا بد أن تعمل حقيقة.. على خدمة المواطنين لا تدميرهم.

 

وتؤكد أن الإخوان يقدِّرُون دور المرأة الإعلامي مثلها مثل الرجل، والدلائل على ذلك كثيرة، مبينة أنها أستاذة إعلام ولم تمنعها الجماعة من ذلك أو تلومها بل شجعتها، وأن هناك الكثير من بنات الإخوان ستعملن في قناة الجماعة، وغيرهن منذ مدة طويلة تعملن في الموقع الإلكتروني له، وكل ذلك دلائل على عدم تهميش الجماعة للمرأة في الجانب الإعلامي.

 

القوامة خير وحماية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل
 الصورة غير متاحة

 م. كامليا حلمي خلال جلسات المؤتمر الأول