المحتوى الرئيسى

صحف بريطانية: الشرطة تعيد التحقيق في قضايا خطف وقتل الأطفال منذ 2001

07/06 10:46

دبي - العربية

أعلنت صحيفة الـ "غارديان" البريطانية اليوم الأربعاء على صفحتها الأولى أن الشرطة البريطانية قررت إعادة التحقيق في قضايا خطف وقتل الأطفال منذ عام 2001، وذلك في متابعة لفضيحة التنصت التي كشفت عنها الاثنين الماضي حول قيام محقق تابع لصحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" التي يملكها الملياردير الاسترالي روبرت مردوخ بالتنصت على هاتف الطفلة ميلي داولر التي اختطفت وقتلت عام 2003.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرلمان البريطاني سيعقد جلسة طارئة لمناقشة فضيحة التنصت التي أثارت غضبا عاما ومطالبة البعض بضرورة أن تقوم الحكومة بالتصدي للطرق السيئة التي تسلكها بعض وسائل الإعلام للحصول على معلومات.

وذكرت الـ "غارديان" أن المحقق الخاص غلين مولكير أعطى أملا زائفا لعائلة الفتاة وتأثرت به تحقيقات الشرطة سلبا إثر قيامه باختراق هاتفها المحمول وقت اختفائها وحذف رسائل بريد صوتي كانت على الهاتف.

ووفقا للصحيفة، فإن قضية الضحية داولر قد تفتح الباب على مصراعيه بخصوص طبيعة عمل مساعدي مردوخ مثل الرئيس التنفيذي لـ"نيوز انترناشيونال"، ريبيكا بروكس، التي عملت محررة للصحيفة في تلك الفترة، والتي نفت الثلاثاء الماضي أنها كانت على علم بالقرصنة التي كان ضحيتها الطفلة داولر.

ونقلت الصحيفة عن بروكس قولها "لقد صعقنا جميعا عندما سمعنا بهذه الاتهامات، أشعر بالغثيان لأن شيئا من هذا القبيل يكون قد حدث فعلا" ولكنها رفضت الاستقالة من منصبها مثلما يطالب ضحايا القرصنة لأنها، حسب قولها، لم تكن على علم بهذه القرصنة.

وكانت مؤسسة "نيوز انترناشيونال" التي يمتلكها إمبراطور الإعلام مردوخ قد اعتذرت منذ أشهر لـ 8 من المشاهير والوجوه الاجتماعية ضحايا التنصت الذي قامت به الصحف الشعبية التابعة لها.

وتناولت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية القضية ذاتها وكتبت على صفحتها الرئيسية موضوعا تحت عنوان "القرصنة على هواتف أقارب ضحايا تفجيرات لندن".

وقالت الصحيفة إن فريقا من المحققين في سكوتلانديارد يحققون في اتهامات باختراق هواتف بعض أفراد عائلات ضحايا تفجيرات لندن التي وقعت في السابع من يوليو/ تموز عام 2005.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل