المحتوى الرئيسى

محمد محمد سلطان يكتب: نظرة فى عيون مصر

07/06 00:24

الدستور أولا أو الانتخابات أولا لغز مصر الأول حاليا ألا يمكن الاتفاق على قضية وطنية واحدة؟ أعتقد أن الأمن هو إللى أولا وثانيا وعاشرا وبعدين نشوف.

أظن وبعض الظن ليس إثما أن رئيس مصر القادم ليس واحدا من هذه الأسماء التى طرحت على صفحة الفيس بوك للمجلس العسكرى، إنه وحتى الآن رجل فى علم الغيب باستثناء الدكتور محمد البرادعى إذ ربما.

لست مقتنعا بما يدعيه الإخوان المسلمين بأن حزب الحرية والعدالة لا علاقة له بالجماعة.. الواضح للأعمى أن الجماعة هى الحزب والحزب هو الجماعة، هل تخدعون الناس أم تخدعون أنفسكم أخشى عليكم أن تصبحوا الحزب الوطنى للحرية والعدالة والمركز الرئيسى هو جماعة الإخوان المسلمين التى كم تعاطفنا معها ونحترم رموزها ونضالها عبر كل السنوات الماضية ولكن ما يحدث الآن منكم هو ضدكم فى الشارع السياسى صدقونى.

لا ندرى كيف يتصور المفكر الإسلامى الكبير محمد سليم العوا أن 30 مليونا من الشعب المصرى سوف ينتخبونه رئيسا لمصر من أين كل هذا اليقين هذا مع كل الاحترام والتقدير للمفكر الإسلامى الكبير محمد سليم العوا.

الصحف المصرية هذه الأيام وأيضا برامج "التوك شو" مليئة (بالتهجيص) الإعلامى الخبر اليوم ونقيضه غدا حتى جريدة الأهرام رمز الاتزان فى الصحافة المصرية أصبحت أخبارها عرضة للكذب والنفى، حتى كتاب الأعمدة وما أكثرهم حاليا لا تحظى إلا قلة قليلة منهم بالمصداقية لدى القارئ، المسألة الإعلامية تحتاج إلى إعادة نظر ومواثيق شرف بعضها موجود وغير مفعل وبعضها يحتاج إلى تحديد أكثر ودقة شديدة فنحن فى حالة (هيصة) إعلامية صحفية وبرامجية ولك يا مصر السلامة.

الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح رجل نحترم تاريخه الوطنى ونقدر ما فعله أو ما يأمله لكن حكاية فصله من الجماعة قضية تستحق المناقشة هل هى خدعة أم حقيقة أربأ بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أن يشترك فى مثل هذه اللعبة، أما الجماعة فليس غريبا عليها تغير المواقف والأقوال والهزار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل