المحتوى الرئيسى

المعارضة البحرينية تخشى ألا تكون محادثات الاصلاح جادة

07/06 18:34

دبي (رويترز) - قالت المعارضة البحرينية يوم الاربعاء ان أولى جلسات الحوار الوطني من أجل الاصلاح في المملكة أثارت تساؤلات بشأن ما اذا كان المحادثات التي تهدف الى تخفيف التوتر عقب احتجاجات هذا العام ستنجح.

وفي مارس اذار سحقت القيادة السنية الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي قام بها ناشطون غالبيتهم من الشيعة. وبعد حملة قمع استمرت أربعة شهور تأمل البحرين في ارساء قواعد تصلح الانقسامات العميقة.

ولكن جماعات معارضة قالت ان أول جلسة عمل في الحوار مساء الثلاثاء جعلتهم قلقين من ألا يتم الوصول الى اجماع بشأن مطلبها الرئيسي وهو حكومة ممثلة منتخبة بصورة مباشرة بين الجماعات المختلفة حيث يسمح لنحو 60 شخصا بخمس دقائق فقط لتقديم ارائهم.

وتساءل السيد الموسوي من جمعية الوفاق المعارضة الرئيسية هل يسمح بخمس دقائق فقط للتحدث بغرض الوصول لحل تام للمشاكل الكبيرة.. وتعجب قائلا "هل هذا حوار.."

وقال منظمو الحوار الوطني ان الجلسات ستستمر خلال فترة تستمر أسبوعين ثم ستعقد من جديد اذا لم يتم التوصل لاجماع في قضايا محددة.

وواجهت البحرين ضغوطا دولية كي تبدأ المصالحة بعد حملة قمع شرسة اعتقل فيها المئات من الناس غالبيتهم من الشيعة في البلاد.

وأشادت حكومات أجنبية بالحوار على نطاق واسع بوصفه فرصة للاصلاح والتسوية. ولكن جماعات المعارضة سخرت من نظام الحوار حيث جرى اعطاء المشاركين بطاقات عليها أرقام ووجهت لهم الدعوة لالقاء كلمات لا تزيد على خمس دقائق.

وتشارك في الحوار أربع جماعات فرعية وتبحث القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقانونية.

ويوجد ما مجموعه 300 مشارك في الحوار منهم 35 ينتمون للمعارضة. والباقون ممثلون لاحزاب سياسية أكثر تأييدا للحكومة والجماعات الحقوقية والشركات بل وحتى المؤسسات التعليمية مثل الجمعية الفلكية البحرينية.

وتقول الحكومة ان تشكيلة المشاركين تضمن محادثات شاملة تمثل البلد بأكمله. وتقول المعارضة ان معظم المشاركين في المحادثات موالون للحكومة.

وقال عيسى عبد الرحمن المتحدث باسم الحوار الوطي ان المحادثات بدأت بداية طيبة وانه يمكن معالجة شكاوى المعارضة المتعلقة بالوقت المسموح به للحديث.

وأضاف أنه ينبغي الحفاظ على النزاهة وأنه لا يمكن اعطاء طرف وقتا أطول للحديث من طرف اخر. ولكنه أضاف أن ذلك ممكن تغييره بالتوافق بين المشاركين والمنظمين.

وقال بعض المشاركين في جلسة الامس ان التوتر ما زال شديدا بين الناس الذين شهدوا اضطرابات اتخذت أبعادا طائفية.

وكانت الحكومة قد اتهمت في الماضي المحتجين الذين يقودهم الشيعة بتبني نهج طائفي مدعوم من ايران. وتصر المعارضة على أنها لا تسعى الا الى اصلاحات ديمقراطية ولكن معظم الجماعات السنية الموالية للدولة تقول انها ما زالت متشككة بشدة من ولاءات المعارضة لايران.

وقالت منيرة فخرو من جمعية وعد اليسارية ثاني أكبر حزب معارض في البحرين ان الطائفية هيمنت على أهم جلستين بشأن الاصلاحات السياسية والقانونية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل