المحتوى الرئيسى

تحرك جديد لإنهاء الأزمة الليبية

07/06 09:53

داود أوغلو (وسط) خلال لقائه عبد الله بن زايد (يمين) ومحمود جبريل في أنقرة (الفرنسية)


أعربت تركيا عن أملها في التوصل لحل سياسي ينهي الصراع الدائر في ليبيا، مشيرة إلى أن معالجة المشاكل المالية للثوار الليبيين ستكون في صلب الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال بشأن ليبيا والمقرر عقده في إسطنبول الشهر الجاري.

 
فقد أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد أن بلاده تتطلع إلى التوصل لحل سياسي قبل حلول شهر رمضان المبارك الذي يوافق مطلع أغسطس/آب المقبل، وهو الرابع من نوعه منذ تأسيس المجموعة.
 
وأضاف داود أوغلو أن هناك بعض الخطوات التي يتعين على جميع الأطراف المعنية اتخاذها بشأن الوضع الليبي، وأكثرها إلحاحا وضع حد "لإراقة الدماء والبدء بعملية انتقال سياسي".
 
اجتماع إسطنبول
وشدد داود أوغلو في تصريحاته التي أدلى بها الثلاثاء عقب لقائه وزير الخارجية الإماراتي والمسؤول الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل على أن معالجة المشاكل المالية للثوار الليبيين ستكون في صلب المناقشات التي ستطرح على لقاء مجموعة الاتصال بشأن ليبيا والمقرر أن تستضيفه مدينة إسطنبول التركية يوم 15 يوليو/تموز الجاري.
 

من زيارة داود أوغلو لبنغازي الأحد الماضي (الفرنسية)

وخلال المؤتمر الصحافي نفسه، دعا الوزير الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان -الذي استضافت بلاده الاجتماع السابق لمجموعة الاتصال- النظام الليبي للتحلي بروح "التضحية"، حاثا الزعيم معمر القذافي على أن يظهر للعالم أنه قادر على بذل تضحيات "إذا كان الزعيم الفعلي لليبيا".

 

يشار إلى أن مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا -التي أنشئت في لندن يوم 29 مارس/آذار الماضي- تضم كل الدول المشاركة في حملة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد النظام الليبي.

 

الدور التركي

وتأتي تصريحات وزير الخارجية التركي وسط أنباء عن محادثات بشأن تنحي القذافي مقابل ضمانات أمنية، في حين نفى متحدث باسم الحكومة الليبية ما يقال عن نية القذافي الحصول على ملاذ آمن داخل أو خارج البلاد.

 

وعززت تركيا في الأيام الماضية حركتها الدبلوماسية وشددت لهجتها تجاه نظام طرابلس، وأعلنت السبت الماضي عن سحب سفيرها في طرابلس بشكل نهائي.

 

وفي اليوم نفسه نشرت الجريدة الرسمية مرسوما حكوميا ينص على أن يشمل القانون التركي العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في فبراير/شباط الماضي ضد القذافي وعائلته والمقربين من نظامه.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل