المحتوى الرئيسى

شباب "الدعوة السلفية" يقررون المشاركة بمليونية الإصرار 8 يوليو

07/06 00:21

شباب "الدعوة السلفية" يقررون المشاركة

بمليونية الإصرار 8 يوليو

 

محيط – السيد

سالم

 

السلفية
أعلن

شباب "الدعوة السلفية" مشاركتهم في مظاهرات الجمعة القادمة 8 يوليو/تموز 2011 ،

التي دعت إليها العديد من القوى السياسية والائتلافات الشبابية بسبب ما أسموه

بـ"انحراف الثورة عن مسارها السليم"، وعدم الشفافية في محاكمة رموز الفساد،

والتباطؤ الحاصل في محاكمة الرئيس السابق، والتأجيل المستمر لمحاكمة أفراد نظامه،

وإهمال حق أسر الشهداء والمصابين.

 

وقالت "رابطة شباب الدعوة السلفية" ففي بيان لها يوم الثلاثاء:

"ننزل لرفع الظلم عن هذا الشعب"، داعية "الجميع إلى المشاركة مع ترك أي رأي سياسي

أو مطلب فئوي".

 

وشدد شباب السلفيين في بيانهم على أنهم ضد المطالبة بإنشاء مجلس

مدني، أو الدستور أولا، أو حتى الانتخابات أولا، "حتى لا تستغل هذه المطالب من خلال

المندسين للإيقاع بين المتظاهرين، مشيرين إلى أن هدفهم فقط "تصحيح مسار

الثورة".

 

وأبدت الرابطة استياءها مما وصفته بـ"استقواء الداخلية"

واعتداءات الأمن المركزي على المتظاهرين واقتحام منازل المواطنين واعتقالهم، تمامًا

كما كان يحدث قبل الثورة وإهمال حقوق أسر الشهداء ومصابي الثورة وإجبارهم على قبول

التعويضات المادية لتغيير أقوالهم أمام النيابة.

 

وعبرت الرابطة عن رفضها لإصدار أحكام بإخلاء سبيل متهمين شهد

الشعب كله على فسادهم وتعمدهم إفساد البلاد، وقالت: "لو لم يكن هناك دليل جنائي

ضدهم فهم مدانون سياسيا لتضليل وإفساد حياة شعب بأكمله "وهو الأمر الذي اعتبرته

الرابطة بمثابة "انحراف بالثورة" عن مسارها.

 

وفي الإطار ذاته، يقول مقربون من "الدعوة السلفية" بالإسكندرية

إنها تدرس الموقف في ضوء المعطيات الحالية لاتخاذ قرار بالمشاركة من عدمها في

الجمعة القادمة.

 

وأشار المصدر إلى أن اتخاذ التيارات الليبرالية قرارًا واضحاً

بإلغاء مطلب "الدستور أولا" ربما يكون داعيًا كبيرًا للسلفيين في أن يتخذوا قرارًا

بالمشاركة.

 

وقالت مصادر صحفية: إن مشاورات تجري بين الإخوان المسلمين حول

المشاركة من عدمها، وينتظر أن يصدر مكتب الإرشاد قراره النهائي بعد اجتماع له منتظر

غدا الأربعاء.

 

يذكر أن 22 حزباً وحركة سياسية أعلنوا مشاركتهم في جمعة 8 يوليو

في تظاهرة مليونية سلمية، تحت شعارها "الثورة أولاً"؛ للمطالبة بتحقيق ما تأخر من

المطالب المشروعة على كافة المستويات.

 

وأكد بيان صدر مساء يوم الاثنين أن"أغلب المطالب المشروعة

للثورة لم تتحقق، نتيجة لتأخر العدالة وغياب الأمن وتخبط القرارات المتعلقة

بالمستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد، بل وامتد الأمر إلى وصف المتظاهرين ومصابي

الثورة وأهالي الشهداء بالبلطجية".

 

وتحت مطلب العدالة الاجتماعية تطالب الحركات بإعادة النظر في

الموازنة العامة خاصة المتعلقة بالموارد غير الضريبية ووضع حد أدني وأقصي عادلين

للأجور، والتراجع عن قرار إلغاء زيادة المعاشات في الموازنة العامة

للدولة.

 

كما طالب الأحزاب والحركات بالدعم الكامل لحق العمال في إنشاء

التنظيمات النقابية المستقلة، وحل اتحاد العمال الرسمي التابع للعهد البائد،

والإسراع في صرف التعويضات لأسر شهداء ومصابي الثورة، و الإسراع في تجميد واسترداد

أموال الشعب المنهوبة.

 

وحول ملف الأمن دعت الحركات والأحزاب الموقعة على البيان إلى

إعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها، وإعادة تأهيل ضباطها وأفرادها، وفرض رقابة

قضائية ومدنية على أدائها، وإعادة النظر في قطاع الأمن

المركزي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل