المحتوى الرئيسى

وزارة الثقافة تطلق مبادرة "المؤشر الثقافي الإماراتي 2011 " .

07/06 17:45

دبي في 6 يوليو/ وام/ أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مبادرة "المؤشر الثقافي الإماراتي 2011" لقياس الرأي العام لدى أهل الإمارات تحت شعار "مشاركتكم ولاء وانتماء" وذلك في الفترة من 3 إلى 28 يوليو الجاري.

وياتي تنظيم المبادرة في إطار جهود الوزارة للوقوف على الوضع الثقافي والاتجاهات السائدة في المجتمع الإماراتي بالتعاون مع جامعة الشارقة والمركز الوطني للإحصاء ومركز دبي للإحصاء ودائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي.

وتعتبر هذه المبادرة هي الدراسة الميدانية الأولى من نوعها التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى العربي بتوجيه من مجلس الوزراء للمرة الثالثة منذ تدشين المبادرة للمرة الأولى في / 2007 - 2008 / تبعها إجراء دراسة ميدانية ثانية تحت العنوان نفسه في / 2009-2010 /.

ويقوم المؤشر الثقافي الإماراتي على إجراء دراسة ميدانية استطلاعية ترتكز على زيارة الباحثين الميدانيين لمئات الأسر الإماراتية باستخدام اسلوب المقابلة المباشرة للشخص المستهدف لتشكل هذه الأسر في مجملها عينة شاملة تغطي التنوع داخل المجتمع الإماراتي من حيث الجنس والفئة العمرية والمستوى التعليمي ومنطقة السكن إضافة إلى عينة أخري تضم 100 شخصية عامة من القيادات التي تشغل مناصب عليا في الوزارات الحكومية الاتحادية والدوائر المحلية وبعض مؤسسات القطاع الخاص.

وقال سعادة حكم الهاشمي وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لقطاع تنمية المجتمع في تصريح له اليوم إن هذا المشروع يلبي اهداف إستراتيجية الوزارة /2011-2013/ والتي تتمثل في دعم الأنشطة الثقافية ورفع مستوى الوعي بالثقافة الإماراتية والمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها وتعزيز التكامل والتنسيق مع القطاعين العام والخاص وبناء شراكات فعالة.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى الوقوف على أهم القيم الثقافية والمجتمعية داخل المجتمع الإماراتي عبر منهجية وآلية تنفيذ مدروسة ومطورة بحيث تغطي الإمارات كافة للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات من شأنها تعزيز القيم المجتمعية التي تحرص الوزارة على نشرها في المجتمع إضافة إلى التعرف على مدى تأثير الحراك التنموي والاستراتيجي الذي ساد الدولة بعد سلسلة من الإجراءات والنشاطات التي تقوم بها مختلف الوزارات والهيئات الحكومية والدوائر المحلية التي انبثقت عن نتائج الدراسات والمؤشرات السابقة والمرتبطة بتأثير التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

وافاد سعادته بأن هذه الدراسة تجرى للعام الثالث على التوالي وتتسم كل المعلومات الواردة بها بسرية تامة ولا تستعمل إلا لغرض البحث العلمي فقط وغير مسموح لأحد بالإطلاع عليها خارج نطاق اللجنة المشرفة على المؤشر الثقافي الإماراتي لافتا إلى أن الوزارة نفذت المؤشر الأول بعد تطوير 22 معيارا حديثا لقياس هذه الصورة المثالية والوقوف على الاتجاهات الاجتماعية والثقافية والوطنية وأهم القيم المجتمعية التي يؤمن بها ويطبقها في حياته والتي منها شعور المواطن بأهمية الوقت في تنمية إنتاجيته وحبه لبلده وولائه لها إضافة إلى التزامه بالقيم الثابتة والفضائل واهتمامه بالنهل من العلم والمعرفة وحبه للعمل الجماعي وصولاً إلى القيم والاتجاهات السائدة بشكل عام في المجتمع.

واضاف أن من أهداف الدراسة كذلك معالجة أية مشكلات أو مؤشرات ضعيفة والنهوض بمسيرة الدولة ومشاريعها الإستراتيجية بما يضمن التنمية الثقافية الشاملة التي تسعى اليها الدولة.

وتهيب وزارة الثقافة بالأسر الإماراتية المشاركة في الدراسة بالتعاون مع الباحثين المعتمدين والذين تم اختيارهم بعناية خاصة وتتوفر فيهم كل الصفات المهنية والأكاديمية والأخلاقية التي تضمن قيامهم بالمهمة على خير وجه مشيرة إلا أن تعاون هذه الأسر يمثل إحدى الصور المهمة للانتماء والوطنية.

وعن أهمية المؤشر الثقافي أشار الهاشمي إلى أن نتائج الدراسة ستكون متاحة لمؤسسات الدولة لوضعها في الاعتبار أثناء وضع خططها الإستراتيجية والمستقبلية ومن هنا تأتي أهمية المشروع والدراسة التي سيجريها الباحثون والخبراء الأكاديميون على نتائج البحث الميداني.

كما تم إبلاغ وزارة الداخلية بتفاصيل الدراسة الميدانية للمؤشر الثقافي الإماراتي من خلال المخاطبات الرسمية لتوفير قدر أكبر من الاحتياطات الأمنية اللازمة لدعم عمل الباحثين وضمان السلامة والتسهيل للأسر والباحثين معا حتى يتم إنجاز المهمة على خير وجه لصالح المجتمع الإماراتي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل