المحتوى الرئيسى

دول الخليج توفر 10 مليارات دولار باستخدام الشبكات والعدادات الذكية

07/06 11:35

06 July 2011

أظهرت دراسات حديثة أعدتها شركة الاستشارات الإدارية العالمية أيه تي كيرني ( A.T. Kearney ) أن دول الخليج يمكنها توفير أكثر من 5 إلى 10 مليارات دولار في استثمارات البنية التحتية بحلول العام 2020 وذلك من خلال استخدام التقنيات الذكية في مراقبة وقياس استهلاك الطاقة.

ويشير التقرير إلى أن استخدام تقنية القياس الذكية والشبكات الذكية يمكنه تحديد العينات المطلوب استخدامها وضبط التوليد ونقل الطاقة لتلبية الاحتياجات. ويمكن لهذه التنقية المحتملة المتطورة إضافة إلى استخدام نظم الإضاءة والإنارة الموفرة للطاقة أن تساعد على نمو الاقتصاد في دول الخليج والحد من استهلاك الطاقة بكميات كبيرة.

قال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة لمعرض الإضاءة في الشرق الأوسط: " تستهلك المنطقة كميات طاقة هائلة ونظرا للأحوال المناخية القاسية والمتغيرة فقد بدأ الاهتمام بالمصادر البديلة للطاقة والبحث عن إمكانية تطبيق التقنيات التي تساعد على تحقيق الفوائد على مستوى الأفراد والشركات ". جدير بالذكر أن معرض الإضاءة في الشرق الأوسط يركز في دورته هذا العام على حلول الإضاءة والتصميم صديقة البيئة والموفرة للطاقة.

وتابع باولس: "يركز معرض ومؤتمر الإضاءة في الشرق الأوسط على دور التقنية الذكية في الحفاظ على الموارد وترشيد استهلاك الطاقة وطرق الاستهلاك التي تحد من التلوث وهو الأمر الأكثر أهمية في ضوء بيئة هذا العصر التي تتسم باستهلاك الطاقة بمستويات عالية ما يؤدي إلى إجهاد مرافق التوليد والتحويل في المنطقة. وعلى صعيد متصل فإن استخدام طرق القياس والشبكات الذكية مع نظم الإضاءة العصرية الموفرة للطاقة يساعد على تقليل العوامل الضارة بالبيئة وتوفير مبالغ طائلة بالإضافة إلى تحسين قدرة  الاقتصاديات المحلية".

يشارك في المعرض العديد من الشركات التي تستعرض حلول الإنارة ونظم الإضاءة باستخدام التقنية الذكية ومن بين أبرز هذه الشركة "ثورن لايتننج مينا" التي تستعرض تشكيلة واسعة من التطبيقات من إضاءة الطرق إلى إضاءة الأماكن الرياضية ومن إضاءة الأماكن الداخلية إلى إضاءة الأماكن الخارجية.

كما تقدم الشركة أيضا أوروس لومينير المفهوم الجديد الذي يضع المصباح المعدني المدمج قليل الجهد الكهربي (الفولت) في وضع بصري خاص ثنائي الاتجاه يوفر الطاقة وتقدم الشركة كذلك منتجات الإضاءة قليلة الاستهلاك للطاقة التي تتسم بالتوزيع الغير متماثل وبدون توهج. ويمكن التعرف على نظام الإضاءة الجديد في معبر حلبة سباق ميدان لكبار الشخصيات في دبي.

من ناحية أخرى قدمت ثورن خطة الإضاءة الموفرة للطاقة والفعالة التي تتحكم في الإضاءة الدخيلة وتوفر إنارة سليمة في أماكن صف السيارات في مطار باريس أورلي. وكانت الشركة قد أطلقت "جزء تشكيلة أعمدة الإنارة للطرق خلال دورة معرض الإضاءة والمباني 2010 في فرانكفورت وهي التشكيلة التي تقدمها في المنطقة خلال دورة الإضاءة في الشرق الأوسط التي تقام في دبي خلال شهر سبتمبر المقبل.

من جانبه أوضح كيفين لاندر مدير عام زامتوبل جروب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا: "هناك العديد من العناصر التي يجب اعتبارها عند تطبيق مشاريع التصميم. كما أن جمع تشكيلة من الحلول المختلفة لترشيد الطاقة في أقسام المشروع المتنوعة يمكن أن ينتج عنه توفير كميات كبيرة من الطاقة فضلا عن الفوائد البيئية الهائلة. وعلى مستوى حلول الإضاءة فقد جعلت التقنية الذكية الجديدة الآن من الممكن ضمان تصميم الإضاءة في إطار مشروع يتبع الحلول البيئية الصارمة والمرشدة للطاقة. وسيكون معرض الإضاءة في الشرق الأوسط الذي يقام في سبتمبر المقبل هو المنصة المثلى بالنسبة لنا لاستعراض مثل هذه التقنيات الذكية التي تصنعها ثورن".

يقام معرض الإضاءة في الشرق الأوسط 2011 خلال الفترة من 12 وحتى 14 سبتمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض حيث يعد الحدث والمؤتمر التجاري الأكبر في المنطقة في قطاع تصميم وحلول الإضاءة المعمارية المدنية والمسرحية وإضاءة مساحات التجزئة الذي يركز على أحدث الاتجاهات والتطورات على مستوى الصناعة ويعكس الاهتمام المتزايد بالقضايا الخضراء التي تؤثر على عالم الإضاءة على مستوى العالم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل