المحتوى الرئيسى

إفتتاحيات صحف الإمارات .

07/06 06:55

أبوظبي في 6 يوليو / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة اليوم في مقالاتها الإفتتاحية بالصراع العربي الإسرائيلي وسياسات توسيع الاستيطان والتهويد و " الترانسفير " التي ينتهجها الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة.. كما تناولت تعليقات الصحف الأزمة الليبية مؤكدة أن أي جهد يصب في إتجاه حلها سيكون له صدى طيبا في المنطقة والعالم لأن المهم هو وقف محرقة العقيد معمر القذافي وإنهاء هذه المعضلة بحيث تصب في آخر المطاف في إقامة ليبيا جديدة مستقرة ومزدهرة وآمنة.

وتحت عنوان / ما الذي يبقى إذا / قالت صحيفة " الخليج " إن أطلقت في إسرائيل موجة جديدة من تسونامي الاستيطان عبر الإعداد لمئات الوحدات السرطانية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة مترافقة مع خطوات عدوانية جديدة منها الشروع في شطب أسماء المدن والقرى العربية في فلسطين المحتلة وعبرنتها.

وأضافت أنه حتى القدس المحتلة لن تسلم من تهويد اسمها ليتحول إلى " يروشلايم " ما يؤكد أن خطوات " الدولة اليهودية " في تتابع عملي وأن " الترانسفير" الجديد آت في مرحلة لاحقة.. تؤكده الممارسات العنصرية ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948 وكذلك الدعوات الصادرة، من غير جهة من حاخامات ووزراء وجنرالات في هذا الشأن.

وأشارت إلى أن عشية اجتماع " اللجنة الرباعية " التي تغيب عن السمع زمنا ثم تظهر في مناسبات حسب الحاجة وعند الطلب.. يرفع الإحتلال الصهيوني وتيرة التصعيد على خطوط وجبهات عدة قاطعا الطريق مسبقا على أية محاولات أميركية أو دولية في شأن التسوية حتى لو كانت تجميلية وتسويقية ومن باب رفع العتب.

وأوضحت أن مواقف نتنياهو حول رفض العودة إلى " حدود 67 " وكذلك اعتبار قضية تبادل الأراضي مجرد " نكتة " وكلام مسؤول إسرائيلي على أن الرهان في هذه المرحلة على حل للنزاع يقع في خانة " الوهم " .. هذا كله يؤكد أن المراهنين على استئناف مفاوضات التسوية ولو لمجرد تحريك جثتها في واد وإسرائيل في واد آخر.

ونبهت إلى أن من يساعد إسرائيل ويوفر لها الغطاء لمنع وصول مساعدات إنسانية من خلال " أسطول الحرية " إلى غزة وكسر الحصار الإرهابي على القطاع لن يكون في وارد الضغط الجاد عليها لوقف الاستيطان ووقف التهويد ومنع " الترانسفير" والتزام عناوين حل " الدولتين " ومتطلباته ووضع حد للإرهاب المعلن وتخليص القدس من براثنها وعدم شطب حق العودة لملايين اللاجئين في الشتات.

وتساءلت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها هل يبقى للحديث عن تسوية وعن مفاوضات أي معنى دون هذه العناصر الجوهرية.

يتبع / خلا / زا /.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل