المحتوى الرئيسى

واشنطن تطالب الأسد بسحب قواته من حماة وعدد القتلى في ارتفاع

07/05 23:09

قال نشطاء سوريون إن أكثر من عشرة أشخاص قتلوا في مدينة حماة اليوم الثلاثاء (الخامس من  يوليو/تموز 2011) برصاص القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، فيما أفاد متحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سورية بمقتل أربعة عشر شخصا، حسب ما ذكرت قناة الجزيرة الفضائية القطرية. ومن جهته قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في مقابلة مع دويتشه فيله أن "اثني   عشر شخصا قتلوا بنيران الأمن السوري وأصيب العشرات بجروح ". وإضافة إلى هذه الحصيلة تم العثور على جثة شاب في نهر العاصي قتل ذبحا. وأشار عبد الرحمن إلى أنه من المرجح أن يرتفع عدد القتلى نظرا إلى أن "بعض المصابين جروحهم خطيرة".

وتواصل دبابات الجيش السوري تطويق مدينة حماة بعد أيام من أكبر احتجاجات مناهضة لحكم الأسد في الانتفاضة المتواصلة منذ منتصف شهر مارس/ آذار الماضي. وتركزت هجمات قوات النظام السوري في منطقتين بشمالي نهر العاصي الذي يتوسط المدينة ذات 800 ألف نسمة، وقال شهود إن بين القتلى شقيقين هما بهاء وخالد النهار.

وفي تطور لافت في الوقف الأميركي، طالبت واشنطن بانسحاب القوات السورية من مدينة حماة، كما طالبت بوقف "حملة الاعتقالات". وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة قلقة بشدة حيال استمرار الهجمات ضد المتظاهرين المسالمين في سوريا". فيما دعت فرنسا الأمم المتحدة لاتخاذ موقف راسخ في مواجهة أحدث "قمع مسلح شرس". ومن جهته قال جيرار بابت عضو البرلمان الفرنسي ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية السورية لرويترز "مع عدم تحرك الجامعة العربية ومع امتناع دول مثل السعودية عن قول شيء علنا لإدانة القتل الذي يمارسه النظام السوري يصعب أن نرى الضغط الدولي يتزايد إلى أبعد من المجال الاقتصادي."

صورة من فيسبوك عن احتجاجات شبان سوريين ضد قمع نظام الأسد  Bildunterschrift: صورة من فيسبوك عن احتجاجات شبان سوريين ضد قمع نظام الأسد

 "مهاجمة حماة ستفقد النظام مصداقيته تماما"

وقال نشطاء حقوقيون إن قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس الأسد أغارت على بلدات إلى الشمال الغربي من حماة قرب الحدود مع تركيا في محافظة إدلب وكثفت السلطات حملة اعتقالات أسفرت عن احتجاز ما لا يقل عن 500 شخص في أنحاء سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي مدينة دير الزور عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم في شرق سوريا اعتقلت قوات الأمن أحمد طعمة السجين السياسي السابق وأمين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي المؤلف من عدد من الأحزاب والشخصيات المعارضة (تأسس عام 2005). وقال أحد أصدقاء طعمة لرويترز هاتفيا "حضر أفراد من الأمن مدججون بالسلاح إلى عيادة الدكتور طعمة وسحبوه بعيدا أمام مرضاه."

وكانت حماة مسرحا لحملة قمع دامية نفذها والد الرئيس الحالي الرئيس الراحل حافظ الأسد قبل ما يقارب ثلاثين عاما. وجاء هجوم قوات الأمن والمسلحين الموالين للأسد بعد يوم من دخول قوات الجيش والأمن فجر الاثنين إلى حماة حيث قتلت ثلاثة مدنيين على الأقل خلال مداهماتها للأحياء الرئيسية في المدينة.

ومن جهته قال الناشط السوري محمد عبد الله لرويترز من منفاه في واشنطن "الأسد قد ينتظر ليرى ما إذا كانت ستستمر احتجاجات واسعة النطاق في حماة. هو يعلم أن استخدام العدوان العسكري ضد مظاهرات سلمية في مكان رمزي مثل حماة سيفقده تأييد روسيا والصين". وقال عبد الله إن استخدام الدبابات لمهاجمة حماة سيفقد الأسد "المصداقية تماما" وهو يسعى لفتح باب الحوار مع المعارضة. وذكر أن قوات الجيش والعربات المدرعة تهاجم بالفعل قرى وبلدات في منطقة جبل الزاوية إلى الشمال من حماة والتي شهدت أيضا احتجاجات كبيرة على حكم الأسد الممتد منذ 11 عاما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل