المحتوى الرئيسى

> أزمة بقطاع الأخبار بسبب فيلم «اسمي.. ميدان التحرير» لتناوله لقطات عن تعذيب الشرطة

07/05 21:08

«اسمي.. ميدان التحرير» فيلم وثائقي ينذر بأزمة داخل قطاع الأخبار نظرًا لمشاهد تعذيب الشرطة للمواطنين واتهامهم بالتحرش الجنسي بالفتيات أثناء مظاهرات ضد الرئيس المخلوع في فترة انتخابات التعديلات الدستورية.

«روزاليوسف» حضرت عرض الفيلم علي إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار وهو سيناريو وإخراج علي الجهيني وفريق العمل من قناة النيل للأخبار.

الصياد وصف الفيلم بأنه «فيلم مهرجانات يكسب بالثلث» وأثني علي الجهد المبذول فيه ولكن دار سجال بين صانعيه عن اللقطات الخاصة بتعذيب الشرطة للمواطنين وهل ينبغي حذفها في ظل محاولات التقريب بينهم وبين الشعب.

قال الصياد: إن اللقطات مقبولة وما حدث في ميدان التحرير هو انفجار عظيم لتراكم الأحداث وأنه من منظور أمني وسياسي يمكن أن يرفض الفيلم، واحتار الصياد في الحل رافضًا الدخول في دهاليز تحويله إلي الرقابة ورفض المخرج علي الجهيني وجود أي رقابة أو تدخل في الفيلم فانتهي الصياد إلي فكرة الدعوة إلي ندوة يحضرها عدد من قادة الرأي والمجلس العسكري ورئاسة الوزراء وشباب التحرير والنقاد والصحفيين لفتح حوار عن الفيلم قبل اتخاذ قرار بعرضه كاملاً.

واقترحت «روزاليوسف» أن يكون توقيت العرض في 23 يوليو نظرًا لتعرض الفيلم لثورة يوليو والمقارنة بين الثورتين، وهذا ما لقي قبولاً من الصياد.

وقال الصياد، إن الفيلم يتناول الجانب الفارغ من الكوب، يفتقد النظرة الحيادية، والمبرر يكمن في أن كل ذلك الفساد قاد إلي الثورة وأن تصوره في البداية من اسم الفيلم أنه سيدور حول أجواء الميدان وانتقد تكرار اللقطات للمناطق العشوائية وطالب بالتدقيق في الاحصاءيات التي تم سردها.

الفيلم مدته 45 دقيقة يبدأ بمشاهد ليل القاهرة يوم 11 فبراير 2011 يوم التنحي ثم يتحدث عيد ميلاد طفل يسمي «خالد سعيد» في 8 أغسطس 1981 مع بداية تولي مبارك للحكم واغتيال السادات وتضمن مشاهد لتزاحم الموصلات والانفلات بين المؤسسات الأمنية والمجتمع وأصبح مقر الأمن منبعًا لقهر الحقوق والعنف ضد البسطاء واتسم أداء الشرطة بنوع من العشوائية والتخبط وضم مشاهد عن صور للتعذيب وحبيب العادلي مصحوبة بتعليق «أن السلطة أصبحت لحماية المصالح»، وأن جهاز أمن الدولة أصبح «الابن الشرعي» للنظام ومنح من الحقوق ما يجعله فوق المحاسبة والقانون.

ويتعرض الفيلم إلي ثلاث فترات سياسية من الخمسينيات إلي الستينيات حيث استمد ناصر شرعية الحكم من إعلان الجمهورية والالتفاف حول مشروع قومي حتي مع وجود نظام سياسي مستبد، ونجح السادات في السبعينيات في أخذ الشرعية من انتصار أكتوبر ومبارك استمدها من خلال دعوة شرائح المجتمع لمواجهة خطر الإرهاب الذي وصل بنا إلي قانون الطوارئ.

ويضم الفيلم عددًا من الإحصاءات منها وجود 117 ألف محتجز وأن 80% من الشعب المصري تحت خط الفقر واحتلت مصر المرتبة 112 من بين 117 دولة في معدلات التضخم ووصل عدد العشوائيات إلي 1171 منطقة بها 14.8 مليون مواطن، ولدينا 4 ملايين مهاجر مصري و2500 في تخصصات شديدة الأهمية وإجمالي المديونية في عام 2011 وصل إلي 34.5 مليون دولار.

وتطرق الفيلم إلي 6 يونيو 2010 مقتل الشهيد «خالد سعيد» والتمثيل بجثته عقابًا علي بثه فيديو يكشف إعادة تدوير المخدرات بأحد الأقسام بالإسكندرية، وتم إنشاء موقع علي «فيس بوك» باسمه وتضمن حديثه لمسجون عن تهيئتهم لإخلاء المكان وتسجيل لعدد الشهداء 840 شهيدًا و6 آلاف مصاب وصورة لأصغر شهيد بالثورة محمد حسن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل