المحتوى الرئيسى

دكتور لكن مرابي بقلم:عطا مناع

07/05 19:15

بقلم- عطا مناع

هي رسالة مفتوحة لأعلى الهرم الفلسطيني ممثلاً بالرئيس محمود عباس مروراً بالسيد رفيق النتشه رئيس محكمة الفساد ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات المجتمعية والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهي الرسالة الصرخة في وجه العالم السفلي الذي يتخذ من ربطة العنق واجهة لنشاطهم الوسخ الذي يستحضر إلى الذهن ذلك المرابي الذي قايض الدين باللحم في ظل غياب القيم وانحطاط المفاهيم.

هي تراكمات من الفساد ، لمؤسسة تسمي نفسها رؤية أطفال المستقبل، كانت اتخذت من مخيم الدهيشة مقراً لها، ومارست كل أشكال القبض والصرف مستغلة الجغرافيا والتاريخ، لم تلتزم بحدود، وتعاملت مع الذي يدفع، إسرائيليا كان أم ماسونياً، مثلها مثل شقيقتها الغير شرعية العائلات الثكلى التي تنشط في أوساط أهالي الشهداء الفلسطينيين وتنظيم لقاءات بينهم وبين أهالي الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في الحروب العدوانية على العرب والفلسطينيين.

وهي قضية قديمة جديدة أساسها الإسقاط الاقتصادي الذي يستهدف التخريب في أوساط الشرائح التي يسميها البعض بالمهمشة وفي هذا قول أخر، وخاصة أننا بصدد مؤسسة نفذت أعمال وهمية تتمثل بمشاريع بناء وهمية هدفها الاحتيال على المؤسسات الداعمة والمجتمع المحلي، إضافة إلى تنفيذ برامج تستهدف الأطفال بفتح مراكز للانترنت لاستقطاب هذه الشريحة بهدف نشر الثقافة المناهضة لمفاهيمنا الوطنية.

كان أول هذه المشاريع مدرسة صناعية للمعاقين دعمت من قبل الألمان بحوالي 2 مليون دولار، ولهذا المبلغ سال لعاب صائدي الجوائز المتربصين برؤية أطفال المستقبل وغيرها من مؤسسات التطبيع، لدرجة أن المقاول الذي اعتمد للمشروع شخصية اعتبارية علاقتها بالبناء مثل علاقتي باللغة الصينية، وأخينا هذا لا يعرف مسمار العشرة من مسمار السبعة، لكنة قدم لهم قطعة ارض تابعة له وشيد البناء دون الالتزام بالمواصفات بمعني على طريقة الأفلام المصرية فتوقف المشروع واستولى على البناء وذهب المشروع في مهب الريح مع الأخذ بعين الاعتبار استفادة البعض الذي يقتات على الفتات التي تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات.

استمر الهبوط وخاصة بعد اتخاذ المجتمع المحلي موقفاً من المؤسسة المذكورة التي نقلت مقرها من مخيم الدهيشة إلى قرية الخضر لتدخل مرحلة أخرى من عمليات النصب والمشاريع الوهمية لدرجة أنها أدرجت عطاء لأجهزة كمبيوتر بقيمة 174 ألف شاقل ورسى هذا العطاء على احد الشركات في مدينة بيت لحم، وبالطبع كان العطاء وهمي والدليل على ذلك بيع الأجهزة بقيمة 124 ألف شاقل في نفس يوم الاستلام لشركة ثانية.

مع مرور الوقت تورط القائمين على المؤسسة المذكورة ليدخلوا مرحلة صرف شيكات بدون رصيد والتوجه إلى أشخاص يسعون للربح السريع إقناعهم بالمشاريع الوهمية والحصول على مبالغ مقابل فوائد عالية جداً بضمان الشيكات والكمبيالات، ومن بين هؤلاء الأشخاص دكتور من منطقة بيت أُمر قضاء الخليل أعطاهم مبلغ 25 ألف شيكل بضمان شيكات بقيمة 90 ألف شيكل، وهنا أريد أن أركز قليلاً على هذه الحيثية، بعد انكشاف القضية التي كان لها تداعيات اجتماعية بسبب إيداع أصحاب الشيكات في السجن توجه البعض إلى الدكتور المتورط في المراباة ليتمسك بما قال أنة حقه وهو 90 ألف شيقل بالكامل وتذر أنة يدفع ألف شيكل يوميا للصراف وصفقته خسرانه.

هذا الدكتور المتورط في المراباة حلقة من حلقات كشف عن بعضها ولا زال البعض الأخر طي الكتمان، وإذا صح ما يقال عن هذا الطبيب فما هو موقف نقابة الأطباء؟؟

حلقة أخرى من حلقات النصب والمشاريع الوهمية، احدهم لدية قطعة ارض، تم الاتفاق على بناء عمارة عليها له حصة فيها، تم إبرام عقود وهمية، وضعت هذه العقود أمام العديد من الأشخاص ليسيل اللعاب مرة أخرى، ولتوقع شيكات بمئات الآلاف من الشواقل إضافة إلى النقد، ومع مرور الوقت تكتشف الضحية أنها تاجرت في الفراغ، وأنها بنت قصور في الهواء والنتيجة دخول السجن نظراً لعدم تغطية شيكات كتبت على أساس مشروع وهمي استفاد منة بعض الأشخاص.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل