المحتوى الرئيسى

أختيار أفضل نصب تذكاري لشهداء ثورة 25 يناير

07/05 19:14

يتيح مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية، للجمهور الفرصة للتصويت الإلكتروني لاختيار أفضل عمل مشارك في المسابقة التي أطلقها المركز لتصميم نصب تذكاري تخليدًا لذكرى شهداء ثورة 25 يناير.
كان مركز الفنون قد استقبل تسعة عشر تصميمًا حتى غلق باب التقدم في أبريل الماضي، وتم تفعيل التصويت الإلكتروني، كنسبة من نقاط تقييم المشروعات، وذلك بعد تحديد لجنة التحكيم للتصميمات المرشحة للفوز. يمكن للجمهور العام المشاركة في التصويت من أي مكان، وذلك على موقع مكتبة الإسكندرية الإلكتروني.

يأتي التصويت لاختيار أفضل نصب تذكاري بين أربعة أعمال فنية، قدمها كل من أحمد بركات، ومروة علبة، وباسم فاضل، ومحمد صبري. ويمكن للجمهور اختيار عمل فني واحد فقط، مع إمكانية تغيير التصويت حتى يوم 15 يوليو المقبل.

جاء تصميم أحمد بركات، من خلال مجموعة من الألواح الرخامية السوداء التي تعبر عن العوائق والموانع والاستبداد الذي شهدته مصر على مدار ثلاثين عامًا، ويخترقها مجموعة من الأعمال النحتية البرونزية التي تتدرج درجة صقلها على حسب معناها لتوضح الإشراق والأمل بعد قيام الثورة. وتضم هذه المنحوتات بعض من الجمل النحاسية التي قيلت عن الثورة أو التي تعبر عن كل كتلة نحتية. وتتخلل هذا التصميم ليلاً إضاءات منبثقة من حول المنحوتات البارزة، لتوضح الإشعاعات القادمة نتيجة هذه الثورة لتضيء كل ما حولها.

أما عمل مروة علبة فهو عبارة عن واجهتين، الواجهة الأمامية بها وجوه تأتي من الخلف إلى الأمام، وهو الجزء الخاص بثمار الثورة دليل على التغيير، مع الشكل الأساسي لعين الثورة، وهي عبارة عن عدسة مقعَّرة تعمل على تكبير صورة الإنسان الذي ينظر تجاهها، وهو الإحساس الحالي للفرد الذي يظهر بشكل أكبر أمام نفسه الآن، وهذا يساعد على وجود تفاعل بين المتلقي والعمل كوسيلة جذب ومشاركة نسبية للفرد في العمل.

ويضم العمل حماما طائرا يترك قيوده وهي سلاسل تمسك بالحمام للوصول للعين وللحرية. وتعكس الواجهة الخلفية صور بعض الشهداء وصُمِّمت بشكل بسيط للتركيز على ثمار الثورة.

ويمثل عمل باسم فاضل، العمل شهيدًا مُعَلَّقًا من أحد يديه بينما تمسك يده الأخرى بغصن نبتة كناية عن تضحيته والأمل في غدٍ أفضل رواه بتضحيته وحياته، ومن هنا جاءت تسمية العمل قربان الشهيد. كما يعكس التكوين الإحساس بالألم وعطاء الشهيد في آن واحد. تم استخدام الخط والكتلة في التصميم بما يخدم موقع العمل، فالجسم المفرغ للشهيد يتيح منظور رؤية لا تجعله منفصلاً أو كائنًا مستقلاًّ عن الحائط من خلفه، وهو أيضًا ما ساهم في وجود مستويات رؤية متنوعة ومترابطة في ذات الوقت، كما ساهم أيضًا في ترابط للفراغات الخارجية المحيطة بالفراغ الداخلي للعمل.

أما تصميم محمد صبري، فهو مستوحي من العناصر البشرية، وترمز الأم التي تجلس في الأمام إلى أم الشهيد الذي ضحى بدمه لحرية الوطن، ومن خلفه تظهر تكتُّلات إنسانية ملخَّصة في شكل هندسي وبداخلها جسد الشهيد، ورمز التضحية هنا هو الشهيد، والفكرة أن الشهيد، أول الثوار، وهم من خلفه. أما التحليلات فهي هندسية وعضوية وتعتمد على الصرحية.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل