المحتوى الرئيسى

دهاء مبارك السينمائي ..و غباء بن علي السياسي 06 بقلم:مراد خديمو

07/05 18:10

هل رب ضارة نافعة .....؟؟؟

دهاء مبارك السينمائي .... و غباء بن علي السياسي06

خذو مني هذه الجملة : سقط بن علي بسلاسة لأن بؤرة العلمانية العربية في تونس و يجب سقوطه ليخلفه من هو أكثر ولاء لفرنسا

و سقط مبارك بسلاسة أيضا لأن بؤرة الخيانة العربية في النظام المصري و سيخلفه من هو أشد خيانة لقضايا العرب و المسلمين و ولاء لأمريكا و إسرائيل

إنها شمال إفريقيا من جهة و قلب العرب من جهة أخرى , و إسرائيل و أمريكا جهدت لأزيد من 30 سنة لترسخ نضام الخيانة في مصر فهل بكل بساطة ينتهي لتنتهي معه على الأقل إسرائيل , و من جهة أخرى جهدت أوروبا و على رأسها فرنسا لتبني علمانيتها في تونس حتى منع الحجاب في بلد إسلامية و بكل بساطة ينتهي كل شيء .

بدأت الثورات المزعومة بتونس ثم مصر و كان الحال ليس كحال ليبيا و اليمن و سوريا و هذا لعدة ظروف منها ك:

01الحالة التي بينتها في الأول و لأن مصر و تونس تربية سنين و مفتاح سياسي من جانب مصر و مفتاح ثقافي و اجتماعي من جانب تونس و سرعة إسقاط النظامين ما هي إلي خطوة احترازية لتثبيت نظامين أخرين بديلين أشد سقم من سابقيهما

02ليبيا و سوريا و اليمن هو العداء للغرب مع الولاء في نفس الوقت :

-ليبيا : عداء من ألقذافي رأيناه في خطاباته الفكاهة و ولاء باطني بالقوة و زد على ذلك الغنى بالبترول الذي لا طالما أغرى أمريكا و أوروبا و إسقاطه بالطريقين المصرية و التونسية يفتح متاهات السياسة الخفية التي لا يعرفها السواد الأعضم من العرب فلا بد من سقوطه بكارثة و حرب حقيقية لتصبح صورة ألقذافي كصورة صدام رحمة الله عليه و بعد سقوطه لا بد من دفع الفاتورة مثل فاتورة من حاربوا صدام بالاستعانة بأمريكا و أوروبا و إلى الآن و هم يدفعون . و نفس الشيء بالنسبة لسوريا الممانعة ظاهرا و الموالات رغما عنها باطنا و اليمن الذي قال رئيسها هذه الثورات من تدبير أمريكا و إسرائيل ثم إعتذر في اليوم الموالي هذه الثلاث دول ستدوم فيها النزاعات حتى تصبح لا حول و لا قوة لها و إن لم ينتبه شعوبها سيندمون لأن فكرة تونس و مصر قلدوها دون أن يدركو من حبكها و ما الهدف منها و لم يتساءلوا لحد الآن لماذا سقط مبارك و بن علي في أيام و هم لشهور و لم تتزعزع أنظمتهم لأن ببساطة أمريكا لا تريد فمازال الوقت لم يحن و لو أرادت أمريكا لأشارت للجزيرة لتزيد من جرعة الثورة قليلا و دون أن يدرك الثوار المساكين .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل