المحتوى الرئيسى

ارتفاع عدد القتلى في حماة ومنظمة العفو تتهم النظام بممارسة القمع الممنهج

07/05 18:06

رسم تقرير صدر عن منظمة العفو الدولية في برلين الثلاثاء (الخامس من يوليو/ تموز 2011) صورة مفزعة للأوضاع في سوريا، إذ رصد عمليات تعذيب بالصدمات الكهربائية، وإطلاق النار على الفارين، وضرباً للمصابين في المستشفيات. وجاء في تقرير المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أن قناصة أطلقوا النار في منتصف مايو/ أيار الماضي على متظاهرين وعائلات هاربة وسيارات إسعاف في بلدة تلكلخ بمحافظة حمص السورية، مضيفاً أن جنوداً قاموا أيضا بعمليات سلب ونهب لمنازل ومحلات، واعتقلوا عدداً كبيراً من معارضين مشتبه بهم، كما استخدم الجيش السوري المدفعية ضد المدن والأحياء السكنية.

ووفقاً لما ذكره التقرير فإن الجنود السوريين قاموا في إحدى الحافلات التابعة للجيش بإحصاء المعتقلين من خلال غرس سيجارة مشتعلة في ظهر كل معتقل. واستندت المنظمة في توثيقها على إفادات شهود عيان وأقارب تسع حالات على الأقل، لقوا حتفهم في المعتقلات جراء إساءة المعاملة. كما ذكر بعض المعتقلين الذين أفرج عنهم أنه تم نقلهم عقب اعتقالهم إلى قرى يقطن فيها أنصار الرئيس السوري بشار الأسد، ثم تم إجبارهم على الركوع بينما سمح لأهالي القرية بإهانتهم وضربهم.

ارتفاع حصيلة القتلى في حماة

يتزامن هذه التقرير مع ما ذكره سكان ونشطاء في مدينة حماة لوكالة رويترز، من أن القوات السورية ومسلحين موالين للرئيس الأسد قتلوا سبعة مدنيين على الأقل، في اليوم الثاني من الغارات التي استهدفت أحياء سكنية رئيسية في المدينة لقمع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام السوري.

العفو الدولية: قمع النظام للاحتجاجات السلمية جرائم تختص بها المحكمة الجنائية الدوليةBildunterschrift: العفو الدولية: قمع النظام للاحتجاجات السلمية جرائم تختص بها المحكمة الجنائية الدولية

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له، أن الأجهزة الأمنية السورية قامت باعتقال أكثر من 500 ناشط ومتظاهر خلال الأيام الماضية، وطالبها بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير. وأدان المرصد، في بيان صحفي، بشدة استمرار السلطات السورية في "ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على الرغم من رفع حالة الطوارئ".

أسلحة روسية لنظام الأسد

من جهة أخرى قال مسؤول روسي بارز في الكرملين إن شحنات الأسلحة الروسية لسوريا قانونية وتفيد الاستقرار الإقليمي، وإنها ستتواصل كما هو مقرر. وأضاف ميخائيل بوجدانوف، مستشار الرئيس الروسي الخاص بأفريقيا والشرق الأوسط، أن موسكو لا ترى "دلالات على أن الحكومة السورية فقدت السيطرة على الوضع".

وكان مسؤولون روس قد أعلنوا في فبراير/ شباط الماضي أن موسكو تعتزم بيع 72 صاروخ من طراز "كروز" لسوريا، في صفقة بقيمة 300 مليون دولار. وانتقدت إسرائيل الصفقة المقررة، قائلة إن الأسلحة تهدد أمنها. وشملت شحنات الأسلحة الروسية الأخيرة لسوريا طائرات مقاتلة من طراز "ميغ 29" ونظم مضادة للطائرات وسيارات مدرعة. وتثير الأسلحة الروسية لسورية جدلاً بسبب اتهامات إسرائيلية لدمشق بإرسال جزء منها إلى حزب الله اللبناني، الذي يهاجم إسرائيل بصورة متكررة، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل