المحتوى الرئيسى

مجلس الوحدة الاقتصادية العربية: 150مليون عربي.. تحت خط الفقر

07/05 16:02

أكد السفير محمد الربيع، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية أن ترهل بعض مؤسسات القطاع العام وانتشار الفساد وعدم اشتراك القطاع الخاص في مسار التنمية أدي إلي إيجاد نمو غير حقيقي، لا يخلق وظائف لملايين الشباب، فهو بمثابة نمو رقمي "لا يسمن ولا يغني من جوع".
جاء هذا في اللقاء التشاوري الأول للقطاع الخاص الذي عقده المجلس حول التطورات التي طرأت في الوطن العربي على الاقتصادات العربية.
وأوضح أن الإحصائيات العربية تفيد بأن نسبة البطالة بين فئة الشباب العمرية 15-21 سنة بلغت نحو 23%، وهي النسبة الأعلى في العالم، مشيرًا إلى أن نحو 150 مليون نسمة من أصل 350 مليون نسمة عدد سكان العالم العربي يعيشون تحت خط الفقر.
أشار إلى أن الدول العربية تحتل ذيل القائمة الدولية فيما يخص حرية الأعمال والتجارة والسياسات المالية والنقدية.
ووصف الدكتور محمد التويجري، الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، الثورات العربية بأنها بمثابة سهمٍ انطلق، تحكمنا في انطلاقه لكننا لا نستطيع التحكم في توجهاته.
وأوضح أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومعدل البطالة العالي أفقر الشعوب، فضلا عن تخلف المنطقة صناعيا.. مشيرًا إلى أنه حان الوقت لـ"فطم" الصناع والتجار عن استيراد العمالة والسعي الحقيقي لبناء اقتصادات تكاملية حقيقية بين مختلف البلدان العربية.
فيما أكد الدكتور محمود الشربيني، العميد الأسبق لهندسة القاهرة أن الصناعة هي الخيار الأول لحل جميع المشاكل، مشيرًا إلى أنه إذا كانت هناك أولوية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في الفترة القادمة فإن الضرورة تستلزم وجود مشروعات تحتضنها.
أشار إلى أن سعي الدول العربية وراء الصناعات التجميعية بهدف تحقيق ربحيات سريعة، أدى إلى تخلف الصناعة في الدول العربية، وهو ما يجب الالتفات عنه في الوقت الحالي.
وتساءل ممدوح مكي، عضو مجلس إدارة غرفة الدباغة، كيف يمكن للاقتصادات العربية أن تحقق تكاملها ودولها تخاف من بعضها البعض ومن وجود المنافسة بينها؟ مشيرًا إلى أن الفكر العربي الاقتصادي بحاجة إلى ثورة حتى يمكنه إحداث طفرة حقيقية، فضلا عن الاستماع إلى الشباب الذي بدوره يسري دماء جديدة للأفكار.
أوضح إبراهيم صالح، رئيس الاتحاد العربي للصناعات الورقية، أن العالم العربي لا يعاني مشكلة البطالة وإنما التعليم والتدريب اللذين يمثلان المشكلة الحقيقية، وهما الحل الفعلي لمشكلة البطالة، لافتًا إلى ضرورة فتح الاتحادات المتنوعة لهذا الملف.
أضاف "أن الثورة إن لم تثقل بالعمل فإننا سنندم عليها"، مشيرًا إلى التقصير العمدي الذي شاب التعليم خلال الفترة الماضية، وهو إذا لم يمكن تداركه فإننا سنرى مشكلة قادمة بعنف خلال الأيام القادمة.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل