المحتوى الرئيسى

الثورات العربية.. بين مؤيدين لها ومتخوفين مما ستؤول إليه أوضاع البلاد

07/05 15:58

دبي - العربية.نت

ما بعد الثورات العربية وأسبابها وأهدافها ومن يقف وراءها ومن المستفيد النهائي منها، ومدة جاهزية الشعوب العربية للديمقراطية بعد تلك الثورات، كل ذلك هو محور الحلقة الجديدة من برنامج "حوار العرب".

وتناقش الحلقة التي تبثها "العربية" بعد غد الخميس، والتي تستضيف عدداً من المفكرين والكتاب، الكثير من الأسئلة الجوهرية مثل: متى تنجح الثورات العربية في إحداث تغيير إيجابي؟ وهل الإطاحة برأس النظام ورموزه يعني نجاح الثورة، والبحث عن السبب الفعلي للثورات العربية؟ ومتى تحقق الثورات أهدافها؟ وهل أثبتت المجتمعات العربية بعد هذه الثورات أنها جاهزة للديمقراطية، أم أن ما جرى لا يمكن تسميته بالثورة بل هو مشروع أمريكي غربي لإعادة تقسيم المنطقة؟

وفي إجابته عن بعض تلك التساؤلات قال الدكتور المعتز بالله عبدالفتاح، مستشار رئيس الوزراء المصري للشؤون السياسية: "في المجتمعات المتجانسة مثل مصر وتونس لا شك أن ثورات بالمعنى الدقيق للكلمة ستُنتج تغييراً في بنية الدولة وفي علاقتها بالمجتمع وهذا ما يُعرف بكلمة ثورة، أما في المجتمعات غير المتجانسة اجتماعياً بسبب الاختلافات العرقية أو الدينية او الطائفية فهذا تهديد مباشر لبنية الدولة".

وطالب عبدالفتاح بتجنّب التعميم في تقييم الثورات العربية أو الانتفاضات التي تشهدها المنطقة العربية.

أما سميرة رجب، عضوة مجلس الشورى في البحرين، فترى أن الثورات عادة تبدأ بفكر وتكون لها قيادة ومشروع له هدف، وحتى الآن لا نعرف ما الفكر الذي يدور خلف هذه الثورات؟ وما قياداتها؟ وما المشروع الذي تتبناه؟ وما الهدف منها؟

وقالت "هناك شعار إسقاط النظام لكن ما هو بعد ذلك؟ الوضع العربي ليس بسيطاً، فيه تعقيدات ليس سببها النظام أو قائد النظام. ما جرى في العالم العربي ليس بثورات ولا صفة رسمية أستطيع أن أعطيها لما يجري في العالم العربي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل