المحتوى الرئيسى

الشركات السعودية لإنتاج البتروكيماويات تواجه نتائج جيدة في الربع الثاني وتدنياً في الطلب

07/05 15:35

المصدر: داو جونز – مصارف وتأمين

بقلم أنغوس ماكدويل

من وكالة "زاويا داو جونز"

دبي (زاويا داو جونز) – لقد أسهم كل من ارتفاع أسعار المواد البتروكيمائية، وتيارات الإنتاج الجديدة، وأحجام الطلب المتغيّرة في تحديد النهج الذي ينبغي على الشركات البتروكيمائية السعودية اعتماده قبيل نتائج الربع الثاني.

هذا وعلى الرغم من أنّ هذا الخليط قد يوفّر لمعظم شركات الإنتاج في المملكة فصلاً جديداً من الأرباح الجيدة، يحذّر المحللون من أن تتفاقم الظروف في خلال الأشهر القادمة على خلفية ارتفاع أسعار المواد الكيمائية في الربع الثاني والذي قد سبق أن قوّض الطلب داخل الأسواق الناشئة الرئيسية.

وبحسب طارق العليوات، محلل متخصص في مجال البتروكيماويات لدى "الأهلي كابيتال" في جدّة، فإنّ أسعار سلة المواد البتروكيمائية المنتجة من قبل شركات سعودية قد نمت بمعدل 5% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وأضاف العليوات أنّ ارتفاع الأسعار كان المحرك الأساسي للربع الثاني على الرغم من استقرار الطلب، لافتاً إلى ارتفاع الإثير ثالث بيوتيل والبولي فينيل كلوريد والبولي بروبيلين بنحو 21% و14% و9% على التوالي.

بيد أنّ الصين هي أكبر الأسواق بالنسبة إلى الشركات البتروكيمائية الخليجية، حيث تراجع الطلب بنسبة 16% في نيسان/أبريل وأيار/مايو مقارنةً مع الربع الأول، الأمر الذي أجّج المخاوف من احتمال حصول ركود في خلال الربع الثالث.

وفي السياق ذاته، لفت "اتش أس بي سي غلوبال ريسرتش" في تقريرٍ بحثي أواخر حزيران/يونيو إلى أنّ الطلب على الراتينج البلاستيكي الصيني قد تباطأ بشكلٍ ملحوظٍ في خلال الربع الثاني، الأمر الذي وضع الأسعار تحت وطأة الضغوط التراجعية.

ونعتقد بأنّ المخاطر ذات الصلة بأداء القطاع على المدى القريب تتجه نحو الجانب التنازلي، على حد قوله.

إلى ذلك، ذكر أحد باحثي المصرف في بريدٍ إلكتروني أنّ السيناريو الأساسي قد ارتكز على أرقام الربع الثاني الملائمة – إما باستقرارها أم بارتفاعها قليلاً خلال الربع الأول.

وحتى ولو هبطت الأسعار إبان الربع التالي، فإنّ احتمال استمرار أسعار النفط بالارتفاع هو خير دليل على أنّ المنتجين السعوديين سيستمرون بالتفوّق على نظرائهم في المناطق الأخرى.

هذا ومع لجوء معظم شركات الإنتاج العالمية إلى مواد النافثا التلقيمية في ظل أسعار النفط الحالية، تقوم الشركات البتروكيمائية السعودية باستحداث منتجاتها من الغاز الطبيعي التي زوّدتها به شركة النفط الحكومية بسعرٍ منخفض.

ومن جهتها، أفادت "سيكو" في تقريرٍ بحثي أنّه من المتوقع لأسهم (الشركات الخليجية) في قطاع البتروكيمائيات أن تحقق العائدات الأعلى ونمو الأرباح الأكبر.

وفي ما يتعلق بتوقعات أرباح شركة "سابك" (2010.SA) الرائدة في السوق والمتفوقة على سواها من شركات الإنتاج البتروكيمائي المدرجة في المملكة، فقد شهدت ارتفاعاً قوياً على أساسٍ سنوي، فيما تراجعت قليلاً على خلفية ارتفاع أدائها المفاجئ في الربع الأول.

وكان "الراجحي كابيتال" قد توقّع أرباحاً بقيمة 6.1 مليارات ريال، في الوقت الذي ترقب فيه "كريديت سويس" أرباحاً بقيمة 7.2 مليارات ريال. أما بالنسبة إلى "المجموعة المالية-هيرميس" الكائنة في القاهرة و"بيت الاستثمار العالمي" الكويتية، فقد توقع كل منهما أرباحاً بقيمة 7.4 مليارات ريال، في حين أشارت "الأهلي كابيتال" إلى احتمال تحقيق الشركة المملوكة بغالبيتها للحكومة أرباحاً بقيمة 7.7 مليارات ريال.

والجدير ذكره أنّ "سابك" التي تنتج المعادن والأسمدة والمنتجات البتروكيمائية الأساسية والمواد البلاستكية المتأتية عن عمليات تحويل المنتجات النفطية، قد حققت أرباحاً بقيمة 7.7 مليارات ريال خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنةً مع 5 مليارات ريال في الربع الثاني من العام 2010.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل