المحتوى الرئيسى

اضراب في ولاية هندية تزيد من الضغوط على الحكومة

07/05 15:27

نيودلهي (رويترز) - أدى اضراب يهدف الى اجبار الحكومة على الاعتراف بمنطقة في جنوب الهند كولاية مستقلة الى اغلاق المتاجر وتعطيل حركة النقل يوم الثلاثاء مما يمثل تحديا اخر لرئيس الوزراء مانموهان سينغ.

وجاء الاضراب في ولاية اندرا براديش معقل حزب المؤتمر في الوقت الذي سببت فيه استقالة وزير وانتقادات حادة للمثليين من وزير اخر في احراج الحكومة في يوم من الاضطرابات يشير الى تزايد الفوضى السياسية في ثالث أكبر اقتصاد في اسيا.

واستقال يوم الاثنين تسعة أعضاء من حزب المؤتمر من برلمان اندرا براديش من البرلمان الاتحادي بسبب اخفاق الحزب في اتخاذ موقف من مطلب اعلان تيلانجانا وهي منطقة في شمال شرق الولاية ولاية مستقلة وهو مطلب قائم منذ نحو 40 عاما.

ودعا النشطاء الذين يطالبون بأن تصبح تيلانجانا الولاية رقم 29 للهند الى الاضراب ونشرت السلطات أكثر من 13 ألفا من الشرطة والقوات الامنية في حيدر اباد عاصمة اندريا براديش في محاولة لمنع تكرار الاحتجاجات المؤيدة للاستقلال في مارس اذار والتي تحولت للعنف.

ووقعت اعمال عنف متفرقة في المدينة وتسع مناطق اخرى بعد أن هاجم محتجون سيارات ومتاجر ومصانع وأغلقت المصالح والمؤسسات التعليمية وتم تعليق استخدام وسائل النقل البري العامة.

ويريد النشطاء اقتطاع الولاية الجديدة من اندرا براديش أكبر ولايات الهند. وتضم حيدر اباد عاصمتها مقر الشركات العالمية مثل مايكروسوفت وجوجل.

وعندما بدأت مشكلة تيلانجانا في الظهور على السطح أثيرت قضيتان أخريان.

فقد عرض وزير شؤون الشركات مورلي ديورا الاستقالة طبقا لمصادر حكومية متعللا بأسباب شخصية.

وكان تعرض لتدقيق شديد بعد أن انتقد مراجع حكومي وزارة النفط التي كان يرأسها ديورا لسماحها لشركات التنقيب بالمبالغة في تكاليفها.

  يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل