المحتوى الرئيسى

المسماري يحكي قصة هروبه لبنغازي

07/05 15:25

 إدريس المسماري يتوسط أفراد عائلته بعد وصوله إلى بنغازي أمس (الجزيرة نت)

خالد المهير-بنغازي

وكانت أجهزة الأمن اعتقلت المعارض المسماري يوم 16 فبراير/شباط الماضي بعد يوم على اندلاع الاحتجاجات ضد نظام العقيد القذافي، وبعد حديثه لقناة الجزيرة.

واعترف مسؤول اللجان الثورية في بنغازي خلال حديثه قبل أيام لوسائل إعلام ليبية بدخول فرقة مسلحة تابعة له إلى بيت المسماري، وترويع أطفاله وعائلته من أجل اعتقاله.

وقال ناصر الحسوني إنه تلقى تعليمات شديدة اللهجة من سيف الإسلام نجل القذافي بضرب واعتقال المسماري.

أساليب وحشية
وأرسل المسماري في حديثه للجزيرة نت رسالة إلى هذه "المليشيات" التي اقتحمت بيته، مؤكدا أنه لا يود القول "عفا الله عما سلف" داعيا إلى اعترافهم بالأخطاء الفادحة التي ارتكبوها في حق الضحايا.

واستذكر في هذا الصدد الصحفي ضيف الغزال "الذي تعرض للتعذيب والتنكيل وقطع أصابعه قبل إطلاق الرصاص عليه عام 2005، والعثور على جثته في مكب القمامة".

كما دعا المتورطين في قضايا الخطف والقتل "بمن فيهم الطابور الخامس المكون من بقايا أجهزة الأمن واللجان الثورية في المناطق المحررة إلى إعلان توبتهم الحقيقية".

وتحدث المسماري عن تعرضه للإهانة والضرب في مختلف أنحاء جسمه بأسلوب وحشي، وتجريده من ملابسه، ومصادرة أدويته وهاتفه النقال والاستيلاء على أمواله في أحد مقرات الأمن الداخلي "المرعبة"، قائلا إنه سجن داخل زنزانة ضيقة على البلاط مع أربعة سجناء أحدهم شاب ليبي من منطقة "المحروقة" أصيب بحالة نفسية، بالإضافة إلى سجناء من تونس ونيجيريا، موضحا أن السجان أخبره عن نية الأمن إعدامه وتصفيته جسديا داخل المقر الذي لا يعرف عنوانه أو اسمه أو الجهة القائمة عليه حتى الآن.

لكنه قال إنه بعد ليلة "مرعبة" نقل إلى سجن يراعي الظروف الإنسانية في عين زارة، مؤكدا أن التحقيقات تركزت حول تهمة التآمر والتخابر مع جهات أجنبية إلى لحظة الدخول في مفاوضات يوم 21 فبراير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل