المحتوى الرئيسى

في الحياة السرية لفنانات لبنانيات : لا نخشى الفضائح

07/05 14:42

مع انتشار أي فيلم «فضائحي» جديد او عند الاعتداء على اي فنانة او قتلها، يبدأ الحديث عن رعب تعيشه الفنانات خوفاً من تعرضهن لمواقف مماثلة، خصوصا ان كثيرين يتحدثون عن حياة صاخبة تعيشها الفنانات في الخفاء، يمكن ان تؤدي الى قتلهن او التشهير بهن عبر نشر افلام لهن.

في المقابل يتحدث كثيرون عن الثروات الضخمة للفنانات، ويؤكدون ان السيدة فيروز لا تملك ربع الرصيد الذي تملكه فنانات هذا العصر، عدا عن القصور والفيلات والسيارات الفخمة وغيرها من الممتلكات والمجوهرات. وفي ذلك محاولة للقول ان مال الفن ليس من الفن، بل هو ثمرة علاقات «جنسية» بين الفنانات ورجال الاعمال لطالما فضحتها الصحافة وتم نشرها على الانترنت عبر تسريب مقاطع فيديو بهدف التشهير بفنانة معينة او الثأر منها.

«الراي» التقت عددا من الفنانات وسألتهن عن «حياتهن السرية» وجاءت اجوبتهن في التحقيق الآتي:

 

 

الفنانة دومينيك حوراني رأت ان الكل معرض للوقوع في مطب هذه الافلام، وقالت «ليس هناك خيمة فوق رأس احد، وكلنا معرضون لمواقف مماثلة، ولا يمكن ان نضمن على الاطلاق ان ايا منا لم يكن هدفاً للتصوير في مرحلة ما من حياته، بحيث يتمكن زوج سابق لفنانة من نشر صور فاضحة لها. وربما يحصل ذلك ايضا مع فنانة تزوجت شرعاً ولكن في طريقة سرية. وفي مثل هذه الحال لا يحق لنا ان نتدخل او ان نتعامل مع الموضوع في طريقة مبالغ فيها. ولكن اذا كانت العلاقة غير مشروعة فعندها يمكن ان ندينها. ثمة من يتقبل هذا النوع من العلاقات ولكنني ارفضها تماماً وأتمنى الا تحصل معي لان ثمة من يفعل كل شيء تحت تأثير المخدرات والكحول، وفي حالات مماثلة يكثر الذين يمكن ان ينصبوا المكائد وخصوصا اذا تعلق الامر ببعض الشخصيات المعروفة والمشهورة، من هنا على الانسان ان يختار الاشخاص الذين يتعاطى معهم».

وعن موقفها من امكان وجود حياة سرية للفنانة يمكن ان يتم كشفها في اي لحظة اوضحت «هذا الامر ممكن جداً، وهناك كثير من القصص المخبأة، ولكن لا يجوز ادانة العلاقات الشرعية اذا خرجت الى النور، بل تلك غير الشرعية التي تجمع بين اكثر من امرأة ورجل. يجب حتى سجن المتورطين فيها لأنها علاقات غير اخلاقية يمكن ان تفسد المجتمع، ومهما «خبّصت» الفتاة الشرقية في حياتها الخاصة، لا يمكن ان يصل بها الامر الى المشاركة في علاقات جنسية متعددة، لانها ضد الشرع والأخلاق».

 

 

واكدت حوراني ان ليس في حياتها ما تخاف منه، «انا شفافة وكل علاقاتي كانت مكشوفة الى ان تزوجت ولم يعد هناك غير زوجي في حياتي. ولكن اذا (وقعت) في يوم من الايام فسأظل مرفوعة الرأس، لأنني لم افعل شيئاً في الخفاء ولا يمكن ان اقوم بأفعال منافية للأخلاق او اقامة علاقة مع رجل ليس زوجي. قد يتسرّب شيء عن هذه العلاقة في شكل متعمّد، وفي مثل هذه الحال لا يمكن ان اضمن شيئاً لأن التكنولوجيا اصبحت متطورة جداً، وكلنا معرضون لإضاعة هواتفنا او (اللاب توب) الخاص بنا، او حتى لإصلاحها اذا حصل عطل فيها. لذا احرص على عدم ارسال (اللاب توب) والكاميرات والهواتف الى اي مكان لإصلاحها خوفاً من ان تنتشر صوري بين الناس».

الفنانة ميسم نحاس اوضحت ان كل الفنانات لديهن حياة خاصة ولا يقتصر الامر على الفنانات اللبنانيات وأضافت: «ما لا افهمه لماذا يتم عرض تلك الافلام؟ فلو دخلنا في واقع المجتمع لوجدنا ان معظم الناس يخونون ولديهم حياة خاصة سرية». وتابعت «لا اعرف كم تبلغ نسبة الفنانات اللواتي يمارسن في الخفاء علاقات جنسية غير نظيفة، ولكن يمكنني القول انها نسبة مرتفعة جداً، اذ يبدو ان هذا الامر تحول موضة عند البعض. اعتقد ان كل فنانة حققت نجاحاً كبيراً قدمت تنازلات معينة لقاء ذلك، وخصوصا اذا تمكنت من تحقيق شهرة سريعة، عدا عن الثروات الطائلة التي اصبحت في جيوب البعض بعدما كن لا يملكن قرشاً، ولكني شخصياً ضد تقديم تنازلات مماثلة لأنني افضل ان انجح بجهدي وتعبي. هذه الناحية تتعلق بايمان كل شخص، ومن لا يحترم ربه ونفسه يمكن ان يقدم على اي شيء».

 

 

وتوقعت نحاس ان تنتشر كثير من الفضائح الجنسية خلال الفترة المقبلة «وكل ما يمكنني ان اقوله لأبطال تلك الفضائح عودوا الى ربكم وأنفسكم، لأن قيمة الانسان غالية جداً وحرام التفريط بها واسترخاصها».

الفنانة مادلين مطر قالت «نحن كسائر الناس لدينا حياتنا الخاصة التي لا نتحدث عنها الا عندما يأتي الوقت المناسب وحين نتأكد انها اصبحت جدية ويمكن ان تكلل بالزواج. شخصياً احرص على ان تظل حياتي الخاصة بعيدة من الاعلام».

 

 

واضافت «انا بعيدة كل البعد من العلاقات الجنسية المشبوهة ولا علاقة لي بـ «التخبيص» الذي تفعله بعض الفنانات في السر. وفي رأيي ان كل فنانة تتصرف وفق اقتناعها. اما بالنسبة الى حفلات الجنس الجماعي التي تم تسريبها لعدد من الفنانين والاعلاميين والسياسيين، فكل المجالات فيها اشخاص غير نظيفين، وما ينطبق على مجال الاعلام او السياسة او الفن يمكن ان ينطبق على موظفات المصارف ومعلمات المدارس. كل فتاة جميلة معرضة للوقوع في الخطأ والرذيلة، وقبولها او رفضها يتعلق باقتناعها الشخصي. والمؤسف ان هناك فتيات يبحثن عن الثراء السريع ويمكن ان يقبلن بمثل تلك الاشياء، في حين هناك اخريات يتمسكن بالمبادئ والاخلاق ولا يمكن ان ينجررن الى تصرفات مماثلة. وهذا الامر لا ينطبق على الفنانات فقط، ومن يعتقد عكس ذلك ويعتبر ان الرذيلة ترتبط بالفنانات فقط هو مخطئ حتماً».

 

 

وعن توقعها نشر افلام جديدة تتعلق ببعض الفنانات، اوضحت مطر «أتمنى على الجميع ان يتمسكوا بالوعي والمبادئ، لأن ما جعل بعض الفنانات يخسرن سمعتهن هو قلة المبادئ والسعي وراء الثراء السريع. والمؤسف ان بعضهن يظهرن في الاعلام ويتحدثن عن مغامراتهن الجنسية في شكل عادي جداً ويقلن (هيك صار المجتمع) لكنني اقول كلا، المجتمع ليس على هذا النحو بل هو نظيف ولا يشبهكن».

الفنانة نيللي مقدسي أكدت أن كل فتاة لديها حياة سرية خاصة وليس الفنانات فقط، «ولكن لان الفنانة تحت الاضواء وينتظر الناس كل شاردة وواردة تقوم بها، فإنها معرضة للخيانة اكثر من غيرها. اذ يمكن ان تغرم بشخص وتمنحه ثقتها ثم يستغل هذه الثقة ويعمل على نشر علاقتهما في الاعلام والصحافة. وبالنسبة اليّ ارى انه لا يحق لأي كان ان يتدخل في حياة الفنان الخاصة بل يجب ان يكون هو المسؤول الوحيد عنها، شرط ان يحترم العلاقة التي تربطه بالآخر، بحيث لا يكون مجرد رقم في حياته. انا ضد العلاقة لليلة واحدة عابرة لأنني تربيت في عائلة، بعيدة جداً من الاجواء التي تحصل داخل الوسط الفني وخارجه».

 

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل