المحتوى الرئيسى

"تقصى الحقائق": أحداث التحرير الأخيرة مرتبة مسبقا وأسبابها متضاربة

07/05 14:15

القاهرة: توصل تقرير لجنة تقصى الحقائق المشكلة من المجلس القومى لحقوق الإنسان إلى أن أحداث العنف التى وقعت بميدان التحرير يومي 27 و28 يونيو الماضى كانت بترتيبات مسبقة، لافتا إلى تضارب الروايات والتحليلات حول المتسبب فيها وتفسيرها وتطوراتها.

وأشار التقرير حسبما جاء بموقع "أخبار مصر" التابع للتليفزيون المصري إلى أن مسار الأحداث يجمع بين مشهدى الترتيب المسبق، والتفاعل العفوى، ويشير إلى ذلك الشهادات المتعلقة بنقل الحجارة إلى مواقع الأحداث بسيارات لا تحمل لوحات معدنية ، وافتعال أزمة غير مبررة فى احتفالية تكريم بعض أسر الشهداء فى مسرح البالون ، والاقتحام غير المبرر لمرافق المسرح والقيام ببعض الاعمال التخريبية ، ومحاولة جذب المعتصمين من أهالى الشهداء الباحثين عن حقهم من أمام ماسبيرو لمسرح الأحداث .

وأوضح التقرير أن الشرطة استخدمت القوة بإطلاق عدد كبير من القنابل المسيلة للدموع ، بما لايتناسب مع اجمالى أعداد المتظاهرين ، وكذلك استخدام طلقات الخرطوش على نحو أدى إلى ارتفاع عدد المصابين ، وبفحص نوعية بعض الفوارغ من القنابل المسيلة للدموع التى تحصل عليها أعضاء اللجنة تبين أنها من طرازات ( 518 ، و501 ، و 560 ، و350 ) التى تتفاوت فى المدى والقوة .

فى المقابل لاحظت اللجنة ظهور جماعات منظمة بين المتظاهرين تقود أعمال العنف مزودة بأسلحة بيضاء ، وزجاجات " مولوتوف " ، وارتدى بعضهم زيا موحدا وكانوا يحرصون على إظهار ما يحملونه من أوشام على أذرعهم ، فضلا عن نشر شائعات بين المتظاهرين عن وفاة أحد المحتجزين بوزارة الداخلية جراء التعذيب ، مما دفع المتظاهرين لإقتحام مقر وزارة الداخلية.

ولفت التقرير إلى شعور بالترويع للقائمين على المستشفيات من أطباء وهيئة تمريض، واداريين ، جراء تعرض المستشفيات خاصة فى مثل هذه الظروف الاستثنائية لاعتداءات من جانب أشخاص خارجين على القانون يستهدفون ملاحقة المصابين ، أو الحصول على المواد المخدرة ، أو املاء أسبقية علاج مرافقيهم على حالات حرجة يقومون بعلاجها ، أو محاولة انتزاع تقارير طبية غير مطابقة للحقيقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل