المحتوى الرئيسى

وزير الخارجية البريطاني يبحث ازمات المنطقة مع نظيره السعودي

07/05 19:53

جدة (السعودية) (ا ف ب) - شملت المحاثات بين وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ونظيره السعودي الامير سعود الفيصل في جدة عصر الثلاثاء ازمات المنطقة من اليمن الى ليبيا مرورا بلبنان وسوريا والبحرين وايران فضلا عن العلاقات الثنائية التي تسعى لندن الى تحويلها "شراكة استراتيجية".

وقال الفيصل خلال مؤتمر صحافي مشترك "اجرينا مباحثات معمقة حول الازمات التي تشهدها المنطقة وتطوراتها وناقشنا دعم بريطانيا لمبادرة وجهود مجلس التعاون الخليجي لحل الازمة اليمنية حفاظا على وحدة اليمن واستقراره وتجنبه مخاطر الانزلاق الى حرب اهلية".

واضاف ان "المبادرة الخليجية ما تزال قائمة (...) وصحة الرئيس علي عبد الله صالح جيدة عموما".

واشار الى ان "محادثتنا عكست ارتياحا الى الامن والاستقرار في البحرين والترحيب باطلاق الحوار الوطني وانشاء لجنة تحقيق بالاحداث التي شهدتها" المملكة الخليجية الصغيرة.

واكد الفيصل "رفض اي تدخل او مغامرات خارجية بشان البحرين او اي محاولة للعبث بامن دول الخليج".

وقال ردا على سؤال ان "القوات السعودية ستعود من البحرين بمجرد انتهاء مهمتها هناك ووجودها ليس تدخلا في شؤون البحرين".

وفي اشارة الى سوريا دون ان يذكرها بالاسم، قال الفيصل ان المملكة حريصة على عدم التدخل في شؤون الاخرين لكننا لا نستطيع الا ان نشعر بالاسى والحزن لسقوط العديد من الضحايا المدنيين بمن فيهم النساء والاطفال جراء الازمات القائمة".

وتابع "ندعو الجميع الى تغليب صوت الحكمة والعقل وعدم اراقة المزيد من الدماء واللجوء الى الاصلاحات الجادة".

وبالنسبة للبنان، اوضح وزير الخارجية السعودي "بحثنا تطورات الاوضاع، وتدعو المملكة جميع الفرقاء في لبنان الى التعامل مع قرار المحكمة الدولية بكل هدوء وعقلانية بعيدا عن التشنج وتجنب اي تصعيد".

واضاف ردا على سؤال "مع صدور قرار المحكمة نتمنى على المجموعات ان تسعى الى تحقيق العدالة وتحكيم العقل وان لا تترك هذه الحادثة تعيد عدم الاستقرار الى لبنان خصوصا وان الجميع قد صوتوا لصالح انشاء المحكمة من ضمنهم الفئات السياسية التي تعارض نتيجة المحكمة الان".

وتابع "نامل تحكيم العقل والسير امام حرية العدالة في هذه الجريمة الشنعاء حتى يستطيع لبنان ان يخرج اقوى مما كان عليه".

وحول ايران، اوضح الفيصل انه لدى دول مجلس التعاون الخليجي استراتيجية لحفظ امنها، ايران دولة جارة كبيرة لها دور تلعبه لكن لكي يكون مقبولا يجب ان يكون له اطار يضمن مصالح الدول الخليجية".

واضاف "اذا كانت ايران تريد ممارسة دور قيادي في المنطقة، فيجب ان تاخذ في الاعتبار مصالح دول المنطقة وليس مصالحها فقط".

بدوره، قال هيغ "نعمل سويا في فترة التغيير الكبير في المنطقة ونتعاون في سوريا واليمن والبحرين (...) نطالب بشراكة اكبر للشارع والمزيد من حقوق الانسان".

واضاف "نشاطر السعودية القلق تجاه اليمن وندعم مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونرحب بجهود السعودية في البحرين حيث اعتقد انه تم تخفيض عديد القوات السعودية هناك".

وتابع وزير الخارجية البريطاني "بحثنا الاوضاع في سوريا واهمية ان تقوم السلطات فورا وباسرع وقت ممكن بوقف العنف والبدء باصلاحات".

وبالنسبة لايران، اوضح "سنبذل جهودا كبيرة لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية".

وحول ليبيا، قال ان "العملية مستمرة لوقت طويل هناك وسنواصل ضغوطنا الاقتصادية والدبلوماسية كما سيتكثف الضغط العسكري خلال الاسابيع المقبلة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل