المحتوى الرئيسى

مخاوف من انضمام جنوب السودان لاتفاقية "عنتيبى"

07/05 14:14

فى الوقت الذى يستعد فيه جنوب السودان لإعلان دولته المستقلة "يوم السبت المقبل"، أعلنت العديد من الدول الإقليمية والدولية استعدادها وترحيبها بالاستثمار فى الدولة الجديدة كخطوة لبدء علاقات معها والجنوب أحوج إلى ذلك، فى ظل تهديدات تقاوم فكرة استمراره.

وإذا كان الاقتصاد هو المحدد الرئيسى للعملية السياسية لأية دولة تطلع إلى مستقل الرفاهية لأبنائها، فإن العديد من الدول دخلت إلى الدولة حديثة النشأ من تلك الخطوة، فنرى على سبيل المثال مصر التى أعلنت عن جملة من المشاريع الاسثتمارية فى الجنوب، وكذا الكويت التى ترغب فى زراعة أراضى واسعة هناك، بالإضافة إلى أوغندا تلك الدولة الحدودية معها حيث يوجد العديد من رجال الأعمال الذين يعملون فى الجنوب.

الدكتورة إجلال رأفت أستاذ الدراسات الإفريقية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى جامعة القاهرة قالت إنه من المتوقع أن تزيد العلاقات الخاصة بين دولة الجنوب الجديدة ودول الجوار المتمثلة فى دول "منابع النيل الأخرى"، مشيرة إلى أن إمكانية عضوية الدولة الجديدة فى تجمع دول شرق افريقيا "الإياك" الذى يضم "كينيا، أوغندا، رواندا، بورندى، تنزانيا".

وتابعت "أتصور أن ينضم جنوب السودان لـمجموعة شرق دول إفريقيا ذو الطابع الاقتصادى، وبالتالى فإن مصالحه ستكون معهم، الأمر الذى سينعكس على العلاقات السياسية خاصة مع ازدياد عدد تجار كينيا وأوغندا العاملين فى عاصمة الجنوب جوبا".

أما فيما يتعلق بمصر أكدت إجلال أن علاقة الجنوب بمصر جيدة منذ سنوات طويلة وهناك تعاون فى مشاريع كثيرة، متوقعة أن تستمر هذه العلاقات جيدة وتكون الأمثل فى المستقبل.

وعن تأثير انفصال الجنوب على ملف النيل أوضحت أن هذه النقطة لم يتم حسمها بعد لأن الأقوال الرسمية تقول إن الجنوب لن يضر مصر فى المياه.

وتحدثت إجلال عن ثلاثة سيناريوهات، الأول: أن ينضم الجنوب إلى اتفاقية عنتيبى، التى تمثل بديلا جديدا لاتفاقيات النيل السابقة، وذلك بحكم مصالحه الاقتصادية والسياسية مع أغلبية دول المنبع، والثانى: أن يعترف الجنوب بمعاهدة 1959بين مصر والسودان وفقا لقانون التوارث الذى يمكن أن الالتفاف حوله.

وعن السيناريو التالث، اضافت "الجنوب سيراقب الموقف اولا نظرا لمعاناته فى البنى التحتية"، معربة عن أملها بأن يكون هناك حل وسط بين السيناريو الأول والجنوب".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل