المحتوى الرئيسى

"الطرق الصوفية" تنفى استخدام القوة ضد السلفيين

07/05 13:42

"قالوا إننا قوم صوفية من صفاء النفس قد عرفنا بالصوفية، وقد رضينا بالله ربًا قبل كون البشرية حينا قال الست ربا فهتفنا بالوحدانية الله معنا مادمنا على الحق اجتمعنا يا رب صلى على شفعينا يا رب بارك فيما اجتمعنا"، هكذا ردد مريدو الطريقة الجازولية إحدى كبرى الطرق الصوفية وأكثرها تنظيمًا، عندما بايع 35 شيخًا من مشايخ الطرق الصوفية الدكتور عبد الهادى القصبى، شيخًا لمشايخ الطرق الصوفية.

الطريقة الجازولية احتفلت أمس بمولد مؤسسها سيدى جابر حسين أحمد الجازولى، وسط حضور الآلاف من مريدى الطريقة، وما يقرب من 35 شيخًا من مشايخ الطرق الصوفية والمجلس الأعلى للطرق الصوفية وبحضور السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، الذين جاءوا لتهنئة الشيخ سالم جابر حسين أحمد الجازولى، الطريقة الجازولية رفعت شعار "طريقنا صبر وصدق وحب وطاعة ومعان..ده الجازولى هو السبب فى سعدنا"، وقامت بالإنشاد على الدف والرق فى ليلة جازولية محمدية خالصة.

المجتمعون أكدوا أن الصوفى هو الذى يحب غيره ويحرس على محبة الله وآل البيت ورسوله وأصحابه، وقام عدد من مشايخ الطرق الصوفية بمبايعة الدكتور عبد الهادى القصبى، شيخا لمشايخ الطرق الصوفية، وتجديد الثقة بالمجلس ورفض اعتصام 5 من مشايخ جبهة الإصلاح الصوفى بقيادة أبو العزائم، مؤكدين أن ما قاموا به هو خروج عن العرف

والتقاليد الصوفية.

الدكتور عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية نفى فى كلمته، صحة ما ذكرته إحدى الصحف عن تشكيل ما يسمى بمليشيات صوفية تحت دعوى الدفاع عن الأضرحة ومقامات الأولياء ضد ما وصفوه بهجوم السلفية، وأكد الدكتور عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، أن من أطلق هذا التصريح الصحفى لا يمثل الطرق الصوفية من قريب أو بعيد، ولا يمثل إلا نفسه، وأن شيخ الطريقة لا يفرض رأيه أو يعبر رأيه بحال من الأحوال أو وجه من الوجوه أو صورة من الصور عن أهل التصوف المشهود لهم بالصفاء والنقاء والبعد عن كل ما يثير الفتنة بين أبناء الوطن أيًا كانت انتماءاتهم الفكرية والسياسية أو الدينية أو العرقية.

ووصف الحديث عن تشكيل مليشيات صوفية شيعية تحمل قنابل المولوتوف لحماية الأضرحة بأنه كلام أجوف وغير مسئول، ولا يرتقى إلى أخلاق الصوفية.

مؤكدًا أن تاريخ التصوف فى مصر لم يشهد فى يوم من الأيام تطرفًا فى الفكر أو الرأى أو تحيزا لطرف دون آخر، وأن أخلاق الصوفية لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تعتدى على الآخر، أو تنال من أمنه وسلامته أمنه ومعتقده وفكره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل