المحتوى الرئيسى

زغلول النجار: مرشحو الرئاسة لا يصلحون لحكم مصر

07/05 13:05

طالب الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمى للقرآن الكريم، بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الشباب بأن يجمعوا حشودهم وهمتهم ويتوجون إلى المستشار طارق البشرى، لدعمه وترشيحه فى الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال زغلول إن مرشحى الرئاسة الحاليين على الساحة لا يليقون بمنصب رئيس الجمهورية ولا يصلحون له، وعلل ذلك بقوله "أن الأصل فى الإسلام أن طالب الولاية لا يُولى"، مؤكدًا على أن البشرى عزف عن ترشيح نفسه للرئاسة وهو بذلك أحق بها من كل المرشحين، وتجنب منهم الدكتور عبد الله الأشعل وزير الخارجية الأسبق.

وأشاد النجار بفكر المستشار طارق البشرى، مؤكدًا على أنه أكثر الموجودين على الساحة السياسية علمًا بأصول الفقه الإسلامى، موضحًا أن كبر سنه لا يمنع أن يتولى المنصب لدورة واحدة ليخرج بمصر إلى بر الأمان.

وأكد النجار على أن الغرب هم من شوهوا مفهوم الدولة الدينية، مشيرًا إلى أن الكنيسة هى التى رسخت هذه المفاهيم الخاطئة فى عقول الشعوب حتى العربية منها، مؤكدًا على أن الدولة المدنية التى يدعون لها لا تخالف فى مطالبها أصول الدين والأخلاق التى يحتاجها الشعب المصرى، قائلاً إن مصيبتنا الآن فى الوطن العربى والإسلامى هو غياب الأخلاق والقيم مستشهدًا بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذى رأى النجار أنه يلخص بعثه فيه وهو "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

وقال النجار إن المصريين نسوا الآخرة وأخذتهم الدنيا بمفاتنها ولهذا أصبحت مصيبتنا فى أخلاقنا وقيمنا، مشيرا إلى ثروة الرئيس المخلوع مبارك التى وصلت إلى 40 مليون دولار وأكثر وكان يرغب فى المزيد، وكذلك الحال زكريا عزمى فهو ليس عنده ولد وكان يستمر فى جمع الثروة، ورشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الذى كانت ثروته أكثر من 30 مليون جنيه عندما تولى الوزارة وكان يتقاضى شهريا أكثر من 9 ملايين جنيه وغيرهم الكثير من الفاسدين، متسائلا فى دهشة: كيف كان ينام هؤلاء وهم يعلمون أن بلدهم غارقة فى الديون وكانوا يحصدون أموال الشعب ويحولها فى البنوك الخارجية؟، متبعا كلامه كلما ذكر أحد منهم بلعنة الله عليه.

ووصف النجار أعوان الرئيس المخلوع بالظلمة مؤكدًا على ضرورة محاكمتهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم، قائلا "العدل أولى أن يتبع ومن قتل مؤمنا متعمد لعنه الله".

وأدمع النجار عندما تذكر أحد أهالى الشهداء حينما جاء ليسلم عليه عقب خطبة الجمعة التى ألقاءها بأحد مساجد منطقة المقطم وكان جد لطفل والده أستشهد فى الثورة، معربا عن أسفه ولم يجد مايقوله سواء البكاء، معربا عن أسفه الشديد أيضا حينما جاءه أحد الأطباء العاملين بمشرحة زينهم وأكد له أن هناك حوالى 200 جثة، وكلهم مصابون بطلقات فى الرأس، قائلا : لو إسرائيل كانت تحاربنا لم تفعل ذلك.

وذكر النجار أنه تعرض للإيذاء كثيرا منذ عهد عبد الناصر مرورا بفترة السادات وصولا للمخلوع مبارك، مشيرا إلى أنه دخل السجن الحربى واتهمه الكثير بحيازته لأسلحة فتاكة، وتخزينها فى غرفة الجوالة بالجامعة، وحرم من التدريس بجامعة القاهرة.

ونفى النجار ما ادعاه البعض بوصفه ثورة يناير معجزة من معجزات الله، قائلا إن زمن المعجزات انتهى والمعجزات لا يملكها إلا الأنبياء، مؤكدا على أن الثورة كانت حلم وليس معجزة وذلك بسبب تجذر الحزب الوطنى فى كل نجع وقرية من قرى جمهورية مصر العربية، ولهذا كانت حلما صعب المنال.

وعلى منحنى آخر أكد النجار على أهمية الربط المعارف والعلوم بالدين الإسلامى فى الدراسة والفهم، مشيرا إلى أن أغلب المعارف العلمية صاغها "الكفار" والتى قصد بها علماء الغرب الذين لا يؤمنون بالله على حد قوله، وبالتالى يجب تصحيح صياغتها وعدم التسليم بها مطلقا، وضرب مثال بقانون المادة والطاقة الذى ينص على أن "المادة لاتفنى ولا تستحدث من العدم"، مؤكدا أن هذا القانون بنى على ملحظات صحيحة لكن صياغته تحمل كفرا بَين، مشيرا إلى أنه من السهل جدا أن يصف العالم أى خليه تحت المجهر لكن لا يستطيع معرفة كيف خلق إلا من خلال معرفته بالدين، مستشهدا بالآية القرآنية "ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم".

وأوضح النجار أن إدخال علوم القرآن فى دراسة العلوم الكونية أمر بسيط جدا وذكره القرآن فى أيات واضحة المعانى والمفردات على عكس القضايا الشرعية والفقيه التى تحتاج إلى المجاهدة فى فهماها، متسائلا: إذاً فلماذا فصل الدين عن العلم فى هذا المجال، وتذكر النجار عندما كان يأتى لأستاذه الذى حصل على يده على الدكتوراه من أحد الجامعات الكبرى ببريطانيا، فإذا حدثه عن الدين قال له لا لوقت لهذا الحديث، وعندما حضر لحظة احتضاره قال له أستاذه كنت أتمنى أن أسمع كثيرا عن الدين الإسلامى، فقال له النجار انطق الشهادتين وظل يلقنه لكنه رفض النطق بها وقال له إنها جاءت متأخرة ولا أستحقها.

وقال النجار فى مسألة نقل الأعضاء وذرعها فى جسم شخص آخر إن هذه المسألة غير مقبولة وذلك لأن كل عضو بداخل كل شخص منحه الله صفات صاحبه، وضرب مثال بالقلب الذى يحتوى الغشاء المبطن له على عدد من خلايا الذاكرة أكثر من الموجودة بالمخ، مؤكدا أنه شاهد أحد عمليات زرع قلب لرجل أعمال عربى شهير وكان مؤمنا ومتدينا وبعد أن نقلوا له قلب رجل أمريكى أصبح كافرا وترك صلاته وصيامه، لافتا إلى أن الغربيين لا يؤمنون بعلوم الروحانيات، وهذا إن دل فيدل على فشل مثل هذه العمليات لأنه قد يحيا الإنسان ولكن بدون روح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل