المحتوى الرئيسى

اليسار المصري يحاول تنظيم صفوفه

07/05 11:41

"لقد استطعنا خلال ثمانية عشر يوماً أن نسقط رأس النظام، ولكن باقي أركان النظام لا يزالون في مناصبهم ويصرون على التمسك بها، يجب أن نزيل هؤلاء الرموز. ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، وإنما يحتاج إلى كفاح كبير جداً". بهذه الكلمات يبدأ ممدوح حبشي حديثه لدويتشه فيله.

وبعد أن شارك حبشي في تأسيس الحزب الاشتراكي المصري قبل أسابيع قليلة في القاهرة، بدأ كفاحه في سبيل التغيير في البلاد. ويقدم الحزب الجديد نفسه كقوة يسارية مناهضة لمصالح الليبرالية الجديدة، وتسعى للمشاركة في دمقرطة المجتمع.

اليسار المصري ومحاولات لم الشمل وتأطير النفس Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  اليسار المصري ومحاولات لم الشمل وتأطير النفس يؤكد حبشي على أن الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات التي تجري مرة كل أربع أو خمس سنوات. وإنما يجب أن تعاش هذه العملية بشكل يومي وفي جميع مناحي الحياة. يجب أن يتاح للجميع المشاركة في صنع القرار داخل المؤسسات والمصانع والنقابات والمشافي والمدارس، بغض النظر فيما إذا كان ذلك في القطاع الخاص أم في القطاع  الحكومي، كما يؤكد حبشي، الذي لا ينظر إلى الديمقراطية على أنها هدف يسعون لتحقيقه، وإنما "هي عملية لا نهاية لها"؛ أي أنه يجب أن تتاح المشاركة للجميع في كل مكان و كل زمان.

هذا وقد جاء ممدوح حبشي إلى برلين مع عدد من ممثلي المجموعات اليسارية الأخرى في مصر، بدعوة من حزب اليسار الألماني "Die Linke"، للحديث عن الأوضاع الحالية في بلاده.

 

توجه الأنظار إلى المنطقة العربية

هالة شكر الله والاستفادة من تجارب الدول الأخرىBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  هالة شكر الله والاستفادة من تجارب الدول الأخرىولا يكتفي الديمقراطيون المصريون بطرق أبواب ألمانيا وأوربا عموماً، وإنما ينظرون بالدرجة الأولى إلى دول الجنوب، كما تؤكد هالة شكر الله، مديرة مركز دعم التنمية للاستشارات والتدريب في القاهرة فتقول: "نحن نتعلم من بعضنا بعضاً، هناك الكثير من التجارب المختلفة. جنوب أفريقيا مثلاً لديها تجربتها الخاصة بعد الثورة هناك وفي قارة أمريكا الجنوبية لدينا دول مثل البرازيل وتشيلي وكل هذه الدول استطاعت أن تسقط الحكم الفاشي فيها وأن تبني ديمقراطيتها الخاصة، لذلك نحن نتعلم منهم". وتؤكد هالة على أن الأنظار تتوجه في هذه الأيام إلى المنظقة العربية، ويتساءل الجميع عن"التجربة التي سنصنعها، وأي نماذج سننتجها؟"

غير أن حبشي وشكر الله يلومان الغرب، ويتهمانه بأنه تخلى عن الديمقراطيين المصريين.  ولخوف الغرب من عدم الاستقرار ومن تهديد مصالحهم الاقتصادية في المنطقة يتجه الغربيون إلى التعاون السري مع الإخوان المسلمين. لأن الإسلاميين وعدوا بأنهم لن يتعرضوا للمصالح الغربية في المنطقة.

لكن الحركة الديمقراطية لازالت غامضة بالنسبة للأوربيين والأمريكيين ولا يمكن التكهن بأبعادها. فهناك خشية من المساس بما تم عقده من معاهدات مع النظام السابق ووقف العمل بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل