المحتوى الرئيسى

تحليل- خطى جهود السلام في ليبيا تتسارع فيما يبدو

07/05 10:34

لندن (رويترز) - أدى البحث عن حل سياسي للحرب في ليبيا الى تحريك المياه الراكدة قليلا رغم التصريحات التي تبدو نارية من الزعيم معمر القذافي والمعارضة الليبية والتي تشير الى أن الطرفين مستعدان لمواصلة القتال.

كان من أسباب الانطباع السائد عن تسارع خطى جهود السلام من وراء الكواليس العدد الكبير من التصريحات التي أدلى بها المقاتلون والتي تلح على التوصل الى تسوية رغم كون بعضها عدائيا وفي بعض الاحيان متناقضا.

ويقول محللون ان توقع احتمال التوصل الى اتفاق زاد ترجيحا نتيجة حديث غير مؤكد عن أن المقاتلين خففوا من بعض العمليات ضد القذافي سواء كحيلة عسكرية قصيرة المدى أو ربما لتسهيل المفاوضات.

ويقول البعض ان أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد القذافي أطلق عملية التفاوض من خلال اعطاء الغرب وضعا أفضل في صورة احتمال عرض الحصانة على القذافي مقابل تنحيه من السلطة.

قال أوليفر مايلز وهو سفير بريطاني سابق في ليبيا لرويترز "أشعر أننا لسنا بعيدين عن لعبة النهاية."

وقال عاشور الشامس وهو صحفي معارض ومحلل مقيم في بريطانيا "هناك حتما أمر ما يدور" في اشارة الى اعتقاده أنه تم تكثيف الجهود السياسية.

ومضى يقول في اشارة الى العاصمة الليبية معقل القذافي "هناك الان المزيد من الجهود لتسوية الاوضاع وتجنب الكفاح المسلح لطرابلس والذي سيتسم بالفوضى الشديدة."

وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل يوم الاحد ان من الممكن أن يبقى القذافي في ليبيا بعد تنحيه ما دام سيتنازل عن كل السلطات في أكبر تنازل تقدمه المعارضة الليبية حتى الان.

وأصدر عبد الجليل يوم الاثنين بيانا يقول فيه انه يريد توضيح أنه ليس هناك امكانية في بقاء القذافي في ليبيا وانه لابد أن يقدم للعدالة.

  يتبع

عاجل