المحتوى الرئيسى

(ATTACHMENT-1) DJ MIDEAST MORNING BRIEFING: Gulf Mkts Seen Rangebound; Eye Intl Leads

07/05 10:34

موجز صباحي حول أخبار الشرق الأوسط: الأسواق الخليجية تشهد تداولاتٍ ضمن نطاقٍ ضيّقٍ فيما يترقّب المستثمرون مؤشرات عالمية

المصدر: داو جونز

دبي (زاويا داو جونز) – تشهد أسواق الأسهم في منطقة الخليج تداولاتٍ ضمن نطاقٍ ضيّقٍ يوم الثلاثاء مع ترقّب المستثمرين مؤشرات عالمية يتلمسون منها اتجاهاً يسلكونه في غياب تدفقات أخبار محلية جيّدة.

وفي آسيا، تراجعت الأسهم بمعظمها يوم الثلاثاء في ظل العطلة الأميركية يوم الاثنين التي تركت الأسواق في تبحث عن اتجاهٍ. وبالنسبة إلى المستثمرين، فيبدون متفائلين فيما يواصلون توخي الحذر حيال أزمة الديون في أوروبا على المدى الطويل والآفاق الاقتصادية العالمية الشاملة.

إلى ذلك، تقابل التفاؤل الذي عقب اتفاق حكومات منطقة اليورو لمنح اليونان الشريحة التالية البالغة قيمتها 12 مليار يورو من رزمة إنقاذ العام الماضي بقيمة 110 مليار يورو يوم الاثنين بإصدار "ستاندرد أند بورز" تحذيراً مفاده أن تمويل الدين اليوناني قد يؤول إلى عجز عن السداد. هذا ويستعد "صندوق النقد الدولي" لمنح موافقته على رزمة الإنقاذ في غضون الأسبوع المقبل.

وفي ما يتعلق بالعقود الآجلة في "مؤشر داو جونز الصناعي"، فقد علت بواقع تسع نقاط أثناء تداولها إلكترونياً مطلع يوم الثلاثاء، في حين تراجعت أسعار النفط بشكلٍ طفيفٍ مع انخفاض عقود "نايمكس" الآجلة للتسليم في آب/أغسطس بواقع 0.22 دولار إلى 94.72 دولاراً للبرميل الواحد.

الإمارات العربية المتحدة: أقفلت أسهم دبي على ارتفاع بنسبة 0.2% إلى 1555.59 يوم الاثنين في حين ارتفع سهم "الإمارات دبي الوطني" بنسبة 3.5% إلى 4.40 دراهم.

إلى ذلك، بدأت شركة "الوطني للاستثمار" تغطية سهم "إعمار العقارية" بمنحه توصية accumulate وقيمة عادلة بقيمة 3.67 دراهم إماراتية. وأقفل سهم الشركة على تراجع بنسبة 1.3% إلى 3.09 دراهم.

وعلى صعيدٍ آخر، أفادت "مجموعة سامبا المالية" في تقرير، أنّ عبء دين دبي لا يزال كبيراً وأنّ المخاطر لا تزال تتجه نزولاً على الرغم من تحسّن المناخ الاقتصادي في الإمارة.

وأضافت المجموعة أنّ إجمالي دين مؤسسات دبي يبلغ حوالي 113 مليار دولار ما يعادل 130% من إجمالي الناتج المحلي، حيث تمثل الشركات المرتبطة بالحكومة نحو 77 مليار دولار (ما يوازي 90% من إجمالي الناتج المحلي).

ولفتت المجموعة في التقرير إياه إلى أنّ مجمل أعباء إعادة الدفع عن 2011 و2012 يشكّل نحو 20% من إجمالي الناتج المحلي لكل عام. كما تذكر أنّ مسألة تلبية هذه الالتزامات ستبقى رهناً بمزيجٍ من إعادة الهيكلة وإعادة التمويل وبيع الأصول والتمويلات الجديدة وعائدات الشركات المرتبطة بالحكومة".

وأقفل سوق أبوظبي يوم الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.3% إلى 2715.06 نقطة، وعلت أسهم "الدار العقارية" بنسبة 2.3% إلى 1.32 درهم وأسهم "طاقة" بنسبة 1.6% إلى 1.23 درهم.

ومن المتوقع أن تعزز إمارة أبوظبي مخزوناتها بفضل ارتفاع أسعار الهيدروكربونات، وفقاً لما يفيد به شادي شاهر، وهو خبير اقتصادي متخصص في أسواق العالم ومنطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا لدى مصرف "ستاندرد تشارترد".

وقال شاهر إننا نعتقد أن المكسب الأكبر الذي حصلنا عليه من ارتفاع أسعار النفط في أبوظبي هو أن الإمارة نالت فرصة تعزيز مخزوناتها هذه السنة، ما يمكنها الحصول على الأموال اللازمة لدعم الاقتصاد في المستقبل.

السعودية: أقفل سوق "تداول" يوم الإثنين على انخفاض بنسبة 0.5% إلى 6625.87 نقطة، واضعاً حداً لارتفاع متواصل دام لأربع جلسات.

هذا وألقت أسهم الشركات البتروكيماوية والمصارف بثقلها، وهوت أسهم "سابك" الريادية بنسبة 0.9% إلى 105.50 ريالات.

ولفت متعامل في هذا الصدد إلى وجود بعض عمليات جني الأرباح، وأقر أن أرباح الربع الثاني ستوجه التعاملات على المدى القريب.

وعلى صعيد آخر، أفادت "سبكيم" يوم الاثنين أن صكوكها التي أدرجت للتداول للمرة الأولى، أو السندات المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية، قد شهدت فائضاً في الاكتتاب بواقع ثلاث مرات.

وتمت زيادة حجم إصدار الصكوك من 1.5 مليار ريال إلى 1.8 مليار ريال بسبب الطلب الكبير من قبل المستثمرين، بحسب ما أفادت به شركة البتروكيماويات.

الكويت: سجل مؤشر الأسهم الرئيسي ارتفاعاً يوم الإثنين بنسبة 0.4% إلى 6194.60، علماً بأن السوق لا يزال متراجعاً هذه السنة بنسبة 11%.

وفي تقرير إخباري، أفادت وكالة "فيتش" للتصنيف أن توقعاتها للمصارف الكويتية تنعم بالاستقرار. وتتوقع الوكالة أن تتحسن بيئة المصارف التشغيلية في الكويت خلال العام 2011، وأن تستمر الربحية في الاستفادة من تقلّص أعباء انخفاض القيمة.

وعلى الرغم من أن تدهوراً بارزاً في جودة الأصول ليس متوقعاً، لا تزال "فيتش" تعتمد مقاربة حذرة من حيث انكشاف المصارف إلى حد كبير على القطاعات العالية المخاطر على غرار القطاع العقاري، والشركات الاستثمارية وإقراض أسواق الأسهم.

هذا ولا تزال مصارف الكويت تعاني من تداعيات الأزمة العقارية التي يحتمل أن تتفاقم هذه السنة قبل أن يبدأ القطاع بالتعافي في 2012، وفقاً لما أفادت به "ستاندرد أند بورز".

وقالت الوكالة إنه من الناحية العقارية، نعتقد أن الكويت قد تشهد تصحيحاً إضافياً، مضيفةً أن مناخ العمليات لا يزال هشاً هناك. وتابعت أن سنة 2012 ستشهد انتعاشاً أكثر إقناعاً.

قطر: أقفل السوق مستقراً عند 8481.68 الاثنين؛ ويُذكر أن المؤشر الرئيسي منخفض بنحو 2% منذ مطلع السنة ولغاية تاريخه.

انسحب "مصرف قطر الإسلامي" من السباق على شراء حصة في "بنك معاملات" الإندونيسي، حسبما أفاد أحد الأشخاص المطلعين على المسألة يوم الاثنين.

البحرين: أنهى المؤشر الرئيسي التداول مستقراً عند 1317.72 الاثنين حيث علا القطاع المصرفي بشكل طفيف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل