المحتوى الرئيسى

رؤي

07/05 01:21

بلاغ للنائب العام

هذا بلاغ للنائب العام للتحقيق فى قيام رئاسة الجمهورية بالاستيلاء على ملايين الدولارات والجنيهات من التبرعات الخاصة بإقامة تمثال للزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى ميدان التحرير! فعقب وفاة عبد الناصر اقترح الكاتب الكبير توفيق الحكيم فى مقال بالأهرام إقامة تمثال له بوسط ميدان التحرير، وكان الحكيم أول المتبرعين.

ومالا يعرفه الكثيرون أن الدكتور صلاح هدايت وزير البحث العلمى حينذاك أشرف بنفسه قبل دفن الجثمان على إعداد قناع لوجه الزعيم الراحل مع قص خصلة من شعره لاستخدامهما عند نحت التمثال، وسلمهما إلى حسن التهامى الوزير برئاسة الجمهورية.

وظل التهامى محتفظا بالقناع والخصلة، ورفض بإصرار تسليمهما لأسرة عبد الناصر التى طالبته بهما كثيرا خاصة عندما ظهرت إشاعة وفاة جمال مسموما، وكان تحليل خصلة الشعر هو السبيل العلمى الوحيد للتأكد من مدى صحة هذه الاشاعة، واختفى القناع والخصلة مع وفاة التهامى!

المهم أن أنور السادات حارب فكرة التمثال، وبعد اغتياله وتولى مبارك السلطة تجدد الموضوع، وأبدت شخصيات كثيرة استعدادها للتمويل، وتوالت التبرعات فى حسابين بالجنيه والدولار بالبنك الأهلى، لكن مبارك تجاهل الموضوع بعد أن وضع يده على التبرعات.

وأمس الأول أوضح رئيس البنك الأهلى الأسبق محمود عبد العزيز فى تصريحات ـ لصحيفة «التحرير» أن حساب تبرعات تمثال عبد الناصر كان يضم 15 مليون دولار وقت رئاسته للبنك، أى منذ أكثر من 10 سنوات .

لكن المفاجأة أننى عدت إلى الخطاب الذى أرسله زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق إلى محافظ البنك المركزى بعد تنحى مبارك عن الحسابات الخاصة بالرئاسة، فوجدت إشارة لوجود حسابين لتبرعات تمثال عبد الناصر، الأول بالدولار وبلغ رصيده فى شهر يناير الماضى 4028 دولارا و65 سنتا، والثانى بالجنيه وبلغ رصيده فقط 9355 جنيها و54 قرشا.

فأين ذهبت الملايين التى كانت موجودة فى هذا الحساب؟

فى انتظار إجابة من النائب العام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل