المحتوى الرئيسى

تحديد 8 محرضين على قطع الطريق والشغب فى مصر القديمة

07/05 22:06

عاشت منطقة مصر القديمة، الثلاثاء ، 5 ساعات من الرعب، بعد أن قطع المئات من أهالى عزبة أبوقرن طريق صلاح سالم لمدة 3 ساعات، اعترضا على قرار النيابة العامة بحبس 24 متهماً، ألقى القبض عليهم فى إحدى الحملات التى شنتها مديرية أمن القاهرة، وتظاهر العشرات من أسر المتهمين أمام مركز شباب المنيل، المقر المؤقت لقسم الشرطة، لتعرضه للاحتراق أثناء الثورة، واستخدمت القوات القنابل المسيلة للدموع لفض التظاهر، وأطلق الأهالى أعيرة خرطوش، وسقط الشاب محمد جمال مصابا بطلق نارى، ولفظ أنفاسه، بعدها أحرق الأهالى إطارات الكاوتش، وأشعلوا النيران فيها، ثم قطعوا طريق صلاح سالم.

وتمكنت قوات الشرطة والجيش من تفريق المتظاهرين وإعادة الحياة المرورية إلى المنطقة، وصرحت النيابة العامة بدفن جثة الشاب محمد جمال الذى لقى مصرعه بطلق نارى فى الرقبة، وقامت بمعاينة الجثة وصرحث بدفنها، وحددت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة هوية 8 أشخاص تبين من التحريات أنهم المحرضون على الواقعة، وبدأت النيابة التحقيق فى الواقعة، فى الوقت الذى اتهم فيه الأهالى الضابط أحمد تركى، معاون مباحث قسم شرطة مصر القديمة، بالتسبب فى مقتل المجنى عليه.

واصدرت وزارة الداخلية بياناً عن الحادث قالت فيه: إن قوات أمن القاهرة، نظمت حملة أمنية فجر الأحد شاركت فيها أجهزة مديرية أمن القاهرة والأمن المركزى والشرطة العسكرية على منطقة عزبة أبوقرن بمنطقة مصر القديمة بمحافظة القاهرة، أسفرت عن ضبط بعض المحكوم عليهم فى أحكام جنائية وهاربين من السجون بالإضافة إلى ضبط عدد من قضايا حيازة سلاح وعناصر اتجار بالمخدرات.

وأضاف البيان: أنه، مساء الاثنين، تجمع حوالى 200 من أهالى منطقة أبوقرن يتزعمهم عدد 7 «من النوعيات الخطره والمسجلين»، احتجاجاً على الحملة وقاموا بمحاولة اقتحام مركز شباب المنيل «المقر المؤقت لقسم شرطة مصر القديم»، لإخراج المتهمين المضبوطين فى الحملة، والتى أمرت النيابة العامة بحبسهم.

وأوضح البيان: أن الأهالى قاموا بالتجمع بطريق صلاح سالم وغلق الطريق، وقد قام بعض المتجمعين بإطلاق عدة أعيرة نارية بأسلحة حوزتهم أثناء محاولتهم اقتحام مركز الشباب، لكن قوات الشرطة بالاشتراك مع الشرطة العسكرية قامت بالتصدى لمحاولات اقتحام مركز الشباب وتمكنت من السيطرة على الموقف وصرف المتجمعين وفتح الطريق، وقد أسفر التعامل عن إصابة المدعو محمد جمال رمضان 17 سنة عامل من ضمن المتجمعين بأحد الأعيرة النارية وتوفى متأثراً بإصابته، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق وتم تعيين الخدمات الأمنية اللازمة وجار تكثيف الجهود لضبط المتهمين والعناصر المحرضة على إثارة الشغب.

«المصرى اليوم» قضت 3 ساعات بمركز شباب المنيل «المقر الدائم للقسم»، ووجدت العشرات أمام القسم، وأجهزة الأمن تحاول تفريقهم باستخدام القنابل المسيلة للدموع، والعشرات من الأهالى يطلقون أعيرة نارية نحو قسم الشرطة، يحاولون إخراج ذويهم من داخل القسم، فى الوقت الذى تزايد فيه استخدام القنابل المسيلة للدموع، فى محاولة للتفريق إلى خارج المنيل، وأثناء التعامل لقى شاب يدعى محمد جمال مصرعه، بعد إصابته بطلق نارى فى الرقبة.

على بعد خطوات من قسم الشرطة، العشرات من أهالى المجنى عليه وضعوا جثته على الأرض، وأحاطوا به، وسيطرت عليهم علامات الحزن، واتهموا رجال قسم مصر القديمة بقتله، نافين تماماً محاولات اقتحامهم قسم الشرطة لإخراج المتهمين المقبوض عليهم.

على بعد خطوات من شارع كورنيش النيل، العشرات يثيرون الرعب باستخدام أسلحة بيضاء، وإشعال النيران فى إطارات الكاوتش، وبمجرد عبور نفق الملك الصالح، تجد حوالى 400 شخص قطعوا الطريق بالحجارة، ومنهم من نام على الأسفلت، اعتراضا على مقتل المجنى عليه، واتهم الأهالى رجال الشرطة بقتله، وأشعلوا النيران فى إطارات السيارات، وفرضت أجهزة الأمن وقوات من الجيش كردونا أمنيا حول موقع الأحداث، لمنع أى اشتباكات بين الأهالى والشرطة، وتمت السيطرة على الموقف بعد مداولات مع أجهزة الأمن وتمكنت قوات الشرطة والجيش من إعادة تسيير الحركة المرورية مرة أخرى، وفى الوقت الذى عززت فيه أجهزة الأمن جهودها لمنع وقوع أى مصادمات بين الشرطة والأهالى.

قال اللواء سيد شفيق، مساعد مدير المباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، إن أجهزة الأمن نحجت فى فض اعتصام الأهالى على طريق صلاح سالم، بعد أن قطعوا الطريق، اعتراضا على الحملة الأمنية التى نظمتها مديرية أمن القاهرة، وأن التحريات والتقارير كشفت عن قيام شخص شهرته «خانفو» و7 آخرين، تزعموا عمليات التحريض لأكثر من 200 شخص تجمعوا، وحاولوا اقتحام قسم الشرطة وبعدها، انتقلوا إلى قطع الطريق، وأن أجهزة الأمن نحجت فى تحديد هوية هؤلاء المحرضين، وأفادت التحريات بأن معظم المحرضين من المتهمين فى قضايا مخدرات، وأن مديرية أمن القاهرة بالتنسيق مع الأمن العام تكثف جهودها لضبط المتهمين.

وأضاف اللواء شفيق : أن بعض الأهالى الشرفاء تضافرت جهودهم مع رجال الشرطة، وحاولوا الدفاع عن قسم الشرطة، وأبدوا اعتراضهم على محاولات اقتحام القسم، وانزعجوا كثيرا من إثارة الشغب، وأنهم صفقوا لرجال الشرطة والجيش، بعد فتح الطريق.

وقال شهود عيان: إن أسر المتهمين حاولوا اقتحام قسم الشرطة لإخراج ذويهم بالقوة من القسم، وأنهم استخدموا الأسلحة البيضاء والطوب، فى حين دافع رجال الأمن عن القسم بمنتهى القوة، باستخدام القنابل المسيلة للدموع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل