المحتوى الرئيسى

حكومة القذافي تشارك في محادثات والمعارضة تقول يجب ان يرحل

07/05 01:51

أعلنت الحكومة الليبية يوم الاثنين انها تجري محادثات مع شخصيات من المعارضة لكن لا يبدو ان هناك فرصة تذكر لنهاية سريعة للحرب الاهلية لان كلا من الجانبين يتمسك بشدة بموقفه بشأن مصير معمر القذافي.

وصرح سيف الاسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي لصحيفة فرنسية انه ليس هناك أي مجال للتفاوض بشأن نهاية لحكم والده المستمر منذ 42 عاما بينما تراجع المعارضون عن تلميح بتقديم تنازل وجددوا مطلبهم بأن يرحل الان.

وأعلن متحدث باسم حكومة القذافي ان مسؤولين من الحكومة أجروا محادثات بوساطة أجنبية مع شخصيات معارضة في ايطاليا ومصر والنرويج للتوصل الى اتفاق سلمي للازمة وان المحادثات مستمرة.

وأي حديث عن قبول محتمل بالقذافي يمكن ان يدق اسفينا في صفوف حركة المعارضة التي نشأت عقب الانتفاضات التي تفجرت في تونس ومصر. والعديد من معارضي القذافي يعارضون بشدة أي شكل من أشكال التنازلات للزعيم الليبي.

وقال متحدث باسم الحكومة أن من بين الشخصيات المعارضة التي شاركت في المحادثات عبد الفتاح يونس العبيدي وزير داخلية القذافي السابق الذي انشق وانضم للمعارضة في فبراير شباط الماضي. ولم يتضح على الفور ما اذا كانت المفاوضات تمت بعلم أو تأييد المجلس الوطني الانتقالي المعارض.

وكان المجلس الوطني الانتقالي الذي اعترف به عدد متزايد من الدول على انه الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي قد قال انه لا تجري أي محادثات بينه وبين حكومة القذافي.

وقال المتحدث باسم الحكومة موسى ابراهيم في بيان ارسل بالبريد الالكتروني انه خلال الاسابيع القليلة الماضية التقى في عدد من العواصم العالمية مسؤولون كبار في الحكومة الليبية مع اعضاء من المعارضة الليبية للتفاوض من أجل التوصل الى سبل سلمية للخروج من الازمة الليبية. وذكر ان المفاوضات المباشرة متواصلة الان.

ورفض سيف الاسلام القذافي ابن الزعيم الليبي تلميحات بأنه يمكن التوصل الى تسوية سلمية تشمل رحيل والده وهو ليس مطلب المعارضين فحسب وانما القوى الغربية التي تقصف ليبيا منذ مارس اذار.

وقال سيف الاسلام لصحيفة لو موند الفرنسية ان والده ليس جزءا من المفاوضات وتساءل ان كانوا يعتقدون انه يمكن التوصل الى حل لا يشمل والده. ورد على هذا التساؤل بقوله انه "مستحيل".

وقال سيف الاسلام ان حلف شمال الاطلسي بدعمه للمعارضة اختار الجانب الخاسر. وأضاف قائلا ان الله معهم وانهم سيقاتلون وينتصرون.

وتابع قائلا انهم لديهم جيش ولديهم المزيد من الذخيرة والمزيد من الاسلحة وان الروح المعنوية عالية وان الجانب الاخر أصبح أكثر ضعفا.

وكانت هناك بوادر لتنازل بشأن مستقبل القذافي سرعان ما تم سحبه يوم الاثنين عندما أدلى المجلس الوطني الانتقالي ومقره بنغازي بتصريحات تتناقض مع تلك التي أدلى بها زعيمه مصطفى عبد الجليل.

وقال عبد الجليل لرويترز في مقابلة اجريت معه يوم الاحد انه كحل سلمي عرضت المعارضة امكانية استقالة القذافي وأن يأمر جنوده بالانسحاب من ثكناتهم ومواقعهم ثم يمكن بعد ذلك أن يقرر ما اذا كان سيبقى في ليبيا أم خارجها.

ومضى يقول انه اذا رغب القذافي في البقاء في ليبيا فسوف يحددون هم المكان وسيكون ذلك تحت الاشراف الدولي. وتابع قوله انه سيكون هناك اشراف دولي على كل تحركاته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل