المحتوى الرئيسى

> سمير العصفوري: وافقت علي المنصب بعد تغيير سياسة العروض

07/04 21:45

بعد سنوات طويلة من العزوف عن المشاركة بالمهرجانات المسرحية سواء المهرجان الدولي للمسرح التجريبي أو القومي للمسرح، قرر مؤخرًا المخرج المسرحي سمير العصفوري قبول رئاسة المهرجان القومي للمسرح وذلك بعد التغييرات التي شهدتها الساحة المسرحية عقب ثورة 25 يناير فعن قبوله للمهرجان ورؤيته لمهرجان هذا العام قال العصفوري في تصريحات خاصة لروزاليوسف:

منذ 22 عامًا وأنا أرفض نهائيًا المشاركة في المهرجانات سواء في لجان التحكيم أو اللجان التأسيسية مع العلم أنني سبق وشاركته في الدورة الأولي والثانية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي حيث كنا ننشئ المهرجان من بدايته وبعدها رفضت تمامًا المشاركة في أي مهرجان.

حتي أنني كنت لا أعلم أي شيء عن المهرجان القومي للمسرح طوال خمس سنوات ولم أتابعه لأن شعوري وقتها بأن المهرجان لم يكن له حجم سواء علي المستوي العربي أو الأفريقي أو الدولي لكن هذا العام عندما دعاني الزملاء لرئاسته وقاموا بشرح موقف المهرجان لي طوال الأعوام الماضية وحجم الخسائر التي تكبدها وقت الثورة قررت الموافقة علي رئاسته.

ويضيف: أول شيء لفت انتباهي هو تمسك صانعيه به وبضرورة إقامته رغم إلغاء معظم المهرجانات الفنية هذا العام، وهذا ما جعل لدي حماس للموافقة، لكنني اقترحت عليهم ضرورة توافر شخصية بهذه الدورة.

الشرط الأول ألا يكون هذا المهرجان فقط لمجرد التسابق، بل لابد أن يعتني بفكرة أساسية وهو أن يكون مهرجانا للثقافة القومية بمعني ألا يقلد ثقافة الآخرين فلابد أن تكون له ملامح مصرية شرقية في المقام الأول، ويبعد عن الملامج العالمية التجريبية التي تقلد حركات مستوردة كما كان يحدث بالنشاط التجريبي سابقًا لأنه للأسف شباب المسرحيون انبهروا بشدة بالحركات التجريبية في العالم، وتجاهلنا تقديم مسرح قومي حقيقي يتناوله مع الجمهور المصري.

ويشير العصفوري أن هذا ليس حكمًا عامًا علي كل التجارب الفنية التي سبق وقدمت الفترة الماضية لكن معظم هذه التجارب الفنية في هذه الفترة انقطع التواصل بينها وبين الجمهور المصري فلماذا لم نهتم بتقديم أعمال لكتابنا الكبار يوسف إدريس ويوسف السباعي وصلاح عبدالصبور.

وقال: أما الشرط الثاني فهو يتعلق بطبيعة الندوات في هذه الدورة، فالندوة الرئيسية لابد أن تكون إجابة لسؤال ملح وهو ماذا عن مستقبل المسرح بعد الثورة؟، فلابد أن نطرح حوارًا وطنيا كبيرًا حول المهرجان القومي للمسرح والمسرح المصري وعلاقته بمسارح العالم التي وقعت فيها ثورات مماثلة، والعروض المصرية التي انتجت هذه الفترة سيطر عليها روح القومية وروح ميدان التحرير وهي تعتبر مبادرات جيدة لأحداث الثورة فهي عروض لا موضوع ولا مانشيت فليس هناك مسرح بلا مانشيت لأن فكرة الشارع كانت فكرة مهمة فالناس خرجت إليه وعبرت فيه عن نفسها وعن أهداف قومية هي الحرية والعدالة، وهذه الشعارات تصلح عناوين لأعمال فنية قومية.

إلي جانب ذلك، هذه الأعمال كشفت الأقنعة عن العروض التي أدعت أنها يتنبأ بالثورة كلها كانت عروضًا كاذبة لا تجرؤ أن تظهر علي الساحة مثل فلول النظام، لذلك كان طرحه عرض هذه الأشلاء علي الجمهور، فهناك عروض نفقت خلال الفترة الماضية لأنها لا تتوأم معها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل