المحتوى الرئيسى

قيادي إخواني لبديع: لا تفرط في الشباب

07/04 20:27

وقال عبد العاطي –وهو أحد المحالين للمحكمة العسكرية مع خيرت الشاطر عام 2006 والموجود بتركيا حاليا- في رسالته التي نشرها على مدونته بعنوان" الرسالة الأولي لقيادة الإخوان- زاوية من المشهد الحالي" : "إن هناك فرق سرعة واقتراب من المشهد السياسي والتفاعلي بين أفراد هم في الأساس أبناء الجماعة ومناصريها، وقد امتلكوا قدرات ونسجوا علاقات وتصدروا مشهدا، وبين الجماعة كقيادة وتنظيم، وقد وازنت وما زالت في إدارة المشهد بأكمله داخليا وخارجيا بما هو معلوم علي الأرض أو منظور في دراسات وعلاقات قد لا يدركها الجميع، لذا فهذا يحتاج منا إلي إيجاد تروس وسيطة تنقل الحركة في الاتجاهين لتوافق بين المشهدين".

وأضاف عبدالعاطي في رسالته أن الوقت ليس لصناعة الرموز، ولكنه وقت من صنع رموزا ومد جسورا لتنطلق وقت الأزمة، وطبيعي أن الرموز قلة ومكان تواجدها يساهم في صناعتها بغض النظر عن العدد والكفاءة والنسبة من عموم الجسد، وهو ليس داعى لتمحوه وتهمشه وتضعف رمزيته؛ لأن في إضعافها إرباكا للمشهد وللجماعة.

وأشار إلى أن وعي هؤلاء الشباب وثقافته تشكلت وتطورت أدواته وتفتحت مداركه بمعدل غير مسبوق لم يحصله أي جيل سبقه، وبالتالي فهو يريد ساحة أوسع وإمكانات أكبر ليستفرغ ويوظف كل ما تعلم وتصور ليحققه.

يذكر أن أحمد عبد العاطي هو أحد القيادات الطلابية في جماعة الإخوان المسلمين بجامعة الزقازيق أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن العشرين الميلادي المنصرم، ثم أصبح أحد قيادات قسم الطلاب بالجماعة وتم تحويله إلى المحاكمة العسكرية الأخيرة التي طالت العشرات من قيادات الإخوان عام 2006 والتي عرفت بقضية الشاطر وإخوانه، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات ولم ينفذ الحكم لوجوده خارج مصر.

وتعد هذه الرسالة هي الأولى من نوعها من أحد كوادر جماعة الإخوان المسلمين إلى قيادة الجماعة، وتأتي في ظل قرار اتخذته قيادة الجماعة بفصل عدد من الشباب الذين انضموا إلى حزب التيار المصري.

روابط ذات صلة

الإخوان تفصل المنضمين للتيار المصري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل