المحتوى الرئيسى

تحليل خاص | لماذا تعادلت البرازيل ؟

07/04 20:24

تتواصل النتائج المفاجئة في بطولة كوبا أميركا لتدل على اشتداد المنافسة و تزايد حماس المنتخبات الضعيفة "سابقاً" لتكون العلامة الصعبة في أقدم البطولات القارية على وجه الأرض.

فبعد تعادل الأرجنتين البلد المنظم أمام ضيفه بوليفيا بهدف لمثله، شاهدنا يوم أمس تكرار نفس السيناريو مع البرازيل لكن دون تأخر في النتيجة فالسيلسياو تفنن في إضاعة بعض الفرص التي أتيحت له أمام فنزويلا قبل أن يرد هذا الأخير في مرتدات سريعة كادت أن تمنحه النقاط الثلاث في آخر دقائق المباراة.

في هذا الموضوع سنستعرض عليكم أهم الأسباب التي أدت إلى ضياع "فوز في المتناول" على منتخب البرازيل الذي يتوفر على كتيبة من النجوم في تشكيلته الأساسية -:



- انعدام الخبرة في التشكيلة : هذا أهم عامل ساهم في تعادل البرازيل يوم أمس، فهذا المنتخب الفتي يحتاج لسنوات أخرى كي يكون جاهزاً لمقارعة الكبار و الفوز بالبطولات لأن الهدف من المشاركة في كوبا أمريكا هو إعداد هذا المنتخب بشكل جيد لمونديال البرازيل (2014) و باقي البطولات التي تليها و التي ستقام في نفس البلد.

- الاعتماد المبالغ فيه على الإمكانيات الفردية : يحتاج منتخب السامبا لوقت أطول حتى يعتاد بعض نجومه على اللعب الجماعي، فقد أدى عدم الانسجام على ما يبدو إلى اعتماد اللاعبين على إمكانياتهم الفنية لخلق الفارق و بناء الهجمات فغاب اللعب الجماعي عن الفريق في معظم أطوار المباراة.

- اللعب باستهثار : لن يخفى على متتبعي كرة القدم أن دائماً ما نرى البرازيل يستهثر و يقلل من حجم المنتخبات الصغيرة فترى لاعبيه يتفنون و يبالغون في استعراض مهاراتهم و عضلاتهم حتى يتفاجؤوا بهدف في شباكهم!.. حدث ذلك في مناسبات عديدة لكن البرازيل سرعان ما تدارك نفسه في مباراة أمس و عاد لاحترام الخصم و اللعب من أجل هزمه لا غير.

- الرعونة و غياب التركيز : أحياناً لا يحالفك الحظ طوال إحدى المباريات أو في بطولة كاملة، و قد حدث هذا مع روبينيو، نيمار و باتو يوم أمس أمام فنزويلا فالثلاثي كان يتحرك بشكل جيد لكن إنهاءه للهجمات بشكل سيء يعد أمراً خطيراً على مستقبل البرازيل في البطولة لأن استمرار ذلك يعني الخروج المبكر لا محالة!

- الحاجة إلى مهاجم صندوق : هذا خطأ المدير الفني للسيلساو مانو مينيزيس الذي اكتفى باستدعاء مهاجمي الأطراف و ترك لاعبي الصندوق كنيلمار و لويس فابيانو خارج التشكيلة.. فيبدو من الواضح أن البرازيل في حاجة لقناص و مهاجم يختم الهجمات بسهولة و بإتقان تام.

- قلة الانسجام : ربما الأسماء معروفة للجميع لكن طريقة لعب كل واحد من لاعبي البرازيل ليس مكشوفة لبعضهم البعض حتى الآن و ذلك ما يؤثر في درجة الانسجام بينهم و قدرتهم على صناعة اللعب الجميل و بناء الهجمات الخطرة من خط الدفاع مروراً بالوسط و وصولاً إلى خط الهجوم.

- سوء التمركز : بسبب الخطة الجديدة التي بدأ بتطبيقها المدرب مانو مينيزيس فقد لوحظ عدم وجود توازن في التشكيلة بين الخطوط الثلاثة و كثيراً ما تواجد اللاعبون في مركز واحد أو في جهة واحدة من الملعب دون الجهة الأخرى.


لزيارة صفحة الكاتب على الفيسبوك

تتواصل النتائج المفاجئة في بطولة كوبا أميركا لتدل على اشتداد المنافسة و تزايد حماس المنتخبات الضعيفة "سابقاً" لتكون العلامة الصعبة في أقدم البطولات القارية على وجه الأرض.

فبعد تعادل الأرجنتين البلد المنظم أمام ضيفه بوليفيا بهدف لمثله، شاهدنا يوم أمس تكرار نفس السيناريو مع البرازيل لكن دون تأخر في النتيجة فالسيلسياو تفنن في إضاعة بعض الفرص التي أتيحت له أمام فنزويلا قبل أن يرد هذا الأخير في مرتدات سريعة كادت أن تمنحه النقاط الثلاث في آخر دقائق المباراة.

في هذا الموضوع سنستعرض عليكم أهم الأسباب التي أدت إلى ضياع "فوز في المتناول" على منتخب البرازيل الذي يتوفر على كتيبة من النجوم في تشكيلته الأساسية -:


- انعدام الخبرة في التشكيلة : هذا أهم عامل ساهم في تعادل البرازيل يوم أمس، فهذا المنتخب الفتي يحتاج لسنوات أخرى كي يكون جاهزاً لمقارعة الكبار و الفوز بالبطولات لأن الهدف من المشاركة في كوبا أمريكا هو إعداد هذا المنتخب بشكل جيد لمونديال البرازيل (2014) و باقي البطولات التي تليها و التي ستقام في نفس البلد.

- الاعتماد المبالغ فيه على الإمكانيات الفردية : يحتاج منتخب السامبا لوقت أطول حتى يعتاد بعض نجومه على اللعب الجماعي، فقد أدى عدم الانسجام على ما يبدو إلى اعتماد اللاعبين على إمكانياتهم الفنية لخلق الفارق و بناء الهجمات فغاب اللعب الجماعي عن الفريق في معظم أطوار المباراة.

- اللعب باستهثار : لن يخفى على متتبعي كرة القدم أن دائماً ما نرى البرازيل يستهثر و يقلل من حجم المنتخبات الصغيرة فترى لاعبيه يتفنون و يبالغون في استعراض مهاراتهم و عضلاتهم حتى يتفاجؤوا بهدف في شباكهم!.. حدث ذلك في مناسبات عديدة لكن البرازيل سرعان ما تدارك نفسه في مباراة أمس و عاد لاحترام الخصم و اللعب من أجل هزمه لا غير.

- الرعونة و غياب التركيز : أحياناً لا يحالفك الحظ طوال إحدى المباريات أو في بطولة كاملة، و قد حدث هذا مع روبينيو، نيمار و باتو يوم أمس أمام فنزويلا فالثلاثي كان يتحرك بشكل جيد لكن إنهاءه للهجمات بشكل سيء يعد أمراً خطيراً على مستقبل البرازيل في البطولة لأن استمرار ذلك يعني الخروج المبكر لا محالة!

- الحاجة إلى مهاجم صندوق : هذا خطأ المدير الفني للسيلساو مانو مينيزيس الذي اكتفى باستدعاء مهاجمي الأطراف و ترك لاعبي الصندوق كنيلمار و لويس فابيانو خارج التشكيلة.. فيبدو من الواضح أن البرازيل في حاجة لقناص و مهاجم يختم الهجمات بسهولة و بإتقان تام.

- قلة الانسجام : ربما الأسماء معروفة للجميع لكن طريقة لعب كل واحد من لاعبي البرازيل ليس مكشوفة لبعضهم البعض حتى الآن و ذلك ما يؤثر في درجة الانسجام بينهم و قدرتهم على صناعة اللعب الجميل و بناء الهجمات الخطرة من خط الدفاع مروراً بالوسط و وصولاً إلى خط الهجوم.

- سوء التمركز : بسبب الخطة الجديدة التي بدأ بتطبيقها المدرب مانو مينيزيس فقد لوحظ عدم وجود توازن في التشكيلة بين الخطوط الثلاثة و كثيراً ما تواجد اللاعبون في مركز واحد أو في جهة واحدة من الملعب دون الجهة الأخرى.


لزيارة صفحة الكاتب على الفيسبوك

لزيارة صفحة الكاتب على الفيسبوك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل