المحتوى الرئيسى

الرئيس التشيكى دون حراسة فى افتتاح مهرجان «كارلوفى فارى»

07/04 20:24

افتتحت الجمعة الماضى فعاليات الدورة 46 لمهرجان «كارلوفى فارى» السينمائى، وحرص الرئيس التشيكى «فاتسلاف كلاوس» على حضور الحفل بصحبة زوجته «ليفيا»، وتواجدا بالحفل حتى نهاية فقراته، التى استمرت 4 ساعات، ووقفا خلال فترة استراحة الحفل - قبل عرض فيلم الافتتاح - دون حراسات وسُمح لجمهور المهرجان بالتقاط عدد من الصور التذكارية معهما، وقال «فاتسلاف» لـ«المصرى اليوم»: هذا المهرجان العريق عانى لفترة طويلة من تجاهل الدولة له لأسباب سياسية لا داعى للخوض فيها الآن، ومنذ توليتى الحكم أحرص على دعمه ورعايته، وبدأنا عام 2008 تدشين «جائزة الرئيس» التى تُمنح لأى سينمائى يساهم فى تطوير الصناعة.

أضاف «فاتسلاف»: سعيد بوجودى وسط نجوم السينما العالميين، الذين يشكلون رموزا للثقافة الإنسانية الراقية، وعلق عدد من النقاد من جنسيات عربية على غياب وزراء الثقافة فى بلادهم عن افتتاحات مهرجانات السينما، وعندما يحضرون يتأخرون وتسبقهم إجراءات أمنية مشددة تعكر صفو الحاضرين، بينما فى التشيك يحضر الرئيس ويلتقط الصور التذكارية مع الجمهور، ويتحرك دون حراسات، كما أنه سمى جائزته «جائزة الرئيس» ولم يسمها باسمه «جائزة فاتسلاف»، بينما فى بلادنا الرؤساء يسمون الشوارع والميادين بل الجامعات بأسمائهم.

بدأ الحفل بفقرة فنية استخدمت فيها تقنيات الليزر بطريقة مبهرة، ثم قدم أعضاء لجان تحكيم المهرجان، وعرضت 7 أفلام دعائية قصيرة عن المهرجان مقدمة من وزارة الثقافة التشيكية، ويشارك بها نجوم عالمين ممن حصلوا خلال دورات المهرجان السابقة على جوائزه، واختتم الحفل بعرض الفيلم الرومانسى «جين آير» للممثلة الإنجليزية الشهيرة «جودى دينش»، التى حضرت عرض فيلمها وشكرت الجمهور وأبدت سعادتها، وقالت: «رغم حصولى على الأوسكار والعديد من الجوائز الكبرى، فإن وقوفى هنا الآن له تقدير خاص، فلقد شعرت بالدوار بمجرد صعودى المسرح، والسبب عراقة وأهمية هذا المهرجان».

واستهل المهرجان مؤتمراته الصحفية بمؤتمر عقد صباح السبت لـ«دينش» تحدثت خلاله عن فيلمها الذى أخرجه «كارى فاكناجا».

وفى ثالث أيام المهرجان عرض الفيلم اللبنانى «طيب خلاص يللا» فى سينما «كينو كاسا»، الذى شهد إقبالا جماهيريا ويشارك فى مسابقة الأفلام المستقلة، وكانت غالبية الحضور من العرب، وقبل بدء عرضه صعدت مخرجته اللبنانية رانيا عطية إلى المسرح وقدمته ومعها الأمريكى «دانييل جراسيا»، الذى شاركها الإخراج، ويعد الفيلم العمل العربى الوحيد بنسبة 100% بالمهرجان، حيث إن إنتاجه مشترك بين لبنان والإمارات وأحداثه تدور بمدينة طرابلس شمال بيروت فى إطار كوميدى حول فكرة الملل، الذى قد يتسلل لشاب يعيش فى تلك المدينة، خاصة إذا تخطى الأربعين من عمره، ولم يتزوج ويعيش مع أمه المسنة.

وعقب انتهاء العرض قالت رانيا لـ«المصرى اليوم»: اخترنا مدينة طرابلس لتكون مسرح الأحداث، وأنا من هذه المدينة، واستغرق التصوير 40 يوما، وكانت فترة عصيبة جدا، لأننى و«دانيال» كنا نُعتبر مخرجين ومنتجين أيضا، فلم يساعدنا أحد، فهو مستقل بكل معانى الكلمة، إلى جانب تمويل مهرجان «أبوظبى» جزءاً من تكاليفه.

وأضافت: البعض يلوم علينا لأننا اخترنا طرابلس للتصوير، وأغفلنا النظر إلى مناطق لبنانية أكثر جمالا، والحقيقة أن اختيارى هذا المكان له علاقة أساسية بفكرة الفيلم عن الملل، الذى قد يصيب شخصاً يعيش فى مكان له جاذبية سياحية، وتعمدت أن أظهر أطرافها وما بها من عشوائيات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل