المحتوى الرئيسى

لو عايز تشتري ملابس.. روح قسم شرطة السيدة زينب

07/04 18:59

السؤال البديهي الذي يقتحم ذهنك لحظة مرورك بقسم شرطة السيدة زينب هو «لماذا كل هذا الوقت ولم يرمم القسم؟ هل الحكومة عاجزة مثلاً عن دفع ثمن مقاول البناء ام هناك من لديه مصلحة في بقاء ثكنات الأمن الداخلي محروقة؟».

وكعادتهم منذ اندلاع الثورة فقد استغل الباعة الجائلون القسم المحترق وحولوه لمكان لوضع بضاعتهم.. الملابس المعلقة علي الجدران السوداء للفت انتباه المارة لها، يمكن ان تذكرك بتلك الاجساد التي علقها رجال العادلي في اسقف مراكز شرطته.

شحاذون اصطفوا حول القسم ايضاً تاركين العربة التي تتواري بجوار احدي الجدران المحترقة وبداخلها ضابط وبضعة عساكر، هي ممثل الامن الوحيد في المنطقة.

ما يحدث لقسم السيدة زينب يحدث لتسعة وتسعين قسماً للشرطة احترقت خلال ايام الثورة، ليبقي الجميع مشغولاً بالدستور اولاً أم الانتخابات اولاً ويظل البائع الجائل هو المستفيد الوحيد من آذان حكومة تسيير الاعمال الصماء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل