المحتوى الرئيسى

الملفات المتنافسة على استضافة أولمبياد 2018 الشتوي تدخل سباقها الأخير

07/04 18:48

دبي - العربية.نت

سيكون على اللجنة الأولمبية الدولية أن تختار بين دخول مناطق جديدة أو البقاء مع المجرب والموثوق فيه، عندما تختار المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 بعد غد الأربعاء.

وتمثل مدينة بيونج تشانج الكورية الجنوبية، التي تأمل في أن يحالفها الحظ في محاولتها الثالثة هذا العام بعد محاولتين سابقتين فاشلتين، إمكانية فتح أسواق جديدة أمام الرياضات الشتوية، بينما تعتبر مدينة ميونيخ الألمانية ومنتجع أنيسي الفرنسي ساحتين أوروبيتين تقليديتين للألعاب الشتوية.

وتتقدم بيونج تشانج على منافستيها الأخريين لعدة أسباب، وإن كانت تواجه منافسة قوية من ميونيخ. أما أنيسي فهي تتأخر عنهما بخطوات عديدة، ولكن تبقى عملية تصويت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية مسألة مختلفة تماما.

ولا يمكن تأكيد شيء قبل أن يعلن جاك روج، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، عن اسم الفائز في التصويت في حوالي الساعة 17:25 دقيقة من عصر الأربعاء (15:25 بتوقيت جرينتش) في المركز الدولي للمؤتمرات بديربان.

وبالنسبة للملفات الثلاثة، فقد بدأت المرحلة الأخيرة من سنوات الإعداد الطويلة والجولات العديدة من محاولات التأثير والضغط في جنوب إفريقيا بالفعل. وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

ويقول توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية: "يبدو الوضع بالنسبة لنا كما لو كنا نستعد لنهائي أولمبي".

وأضاف: "لقد انتهت مراحل التدريبات والاختبارات، والآن نريد التقدم نحو المنافسة أخيرا. نريد الخروج لإظهار ما نستطيع القيام به على أمل أن يكون هذا كافيا".

ولم تستضف ألمانيا أي دورة ألعاب أولمبية شتوية منذ أولمبياد 1936 في ظل الحكم النازي في منتجع جارميش - بارتنكيرشن، فيما أقيم الأولمبياد الصيفي آنذاك في برلين.

وسيستضيف المنتجع البافاري نفسه منافسات الجليد بما في ذلك التزلج الألبي إذا فازت ميونيخ، المدينة المضيفة لأولمبياد 1972 الصيفي، في تصويت الأربعاء.

وحظيت الملفات الثلاثة المتنافسة على تقييمات رائعة من لجنة التقييم التابعة للجنة الأولمبية الدولية، وقد وعد المتنافسون الثلاثة بتغيير الحركة الأولمبية في حالة فوزهم.

ولا تسأم بطلة التزلج الألبي الأولمبية السابقة كاتارينا فيت، رئيسة ملف ميونيخ، من التأكيد على مضمون رسالة ملفها وهو: الاستمرارية وألعاب صديقة للاعبين ومشهد رياضي شتوي يتمتع بالأمن والسلامة وسياسة بيئية ثورية وتطبيق الأعراف الأولمبية.

وترى فيت أن اللجنة الأولمبية الدولية يجب أن تختار ما بين مواصلة البحث عن أسواق جديدة أو "العودة إلى جذور الألعاب الشتوية".

وقد تساعد العوامل الجغرافية السياسية بيونج تشانج وكوريا الجنوبية التي لم يسبق لها استضافة أي دورات أولمبية شتوية من قبل، والتي يرمز شعارها "آفاق جديدة" إلى إمكانية فتح أسواق جديدة في آسيا.

كما تعد بيونج تشانج بتقديم "أكبر خطة مكثفة لحدث رياضي" في التاريخ الأولمبي، ولكن وجودها إلى جوار كوريا الشمالية المضطربة إلى جانب عدم انتشار ثقافة الرياضات الشتوية هناك قد يخصمان من رصيد نقاط المدينة الكورية الجنوبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل