المحتوى الرئيسى

ايلول موعد مع الدولة بقلم:عصام صلاحات

07/04 18:35

ربما يكون كذلك وربما يكون مضيعه للوقت ولكن لابد إن القيادة السياسية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية لديها ما تقوله عن دوافع وحيثيات التوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة فهل يعقل أن يكون المحفل الدولي الذي طالما كان إلى جانب الفلسطينيين غير ذي جدوى هذه المرة ويترك الفلسطينيين ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم هذا ما سنتعرف أليه خلال الأيام أو الأشهر القادمة، ولكن لو كنت إنا من أنصار هذا التوجه فما عساي أن افعل لكي احقق هذا الهدف:

أولا: أن السلطة تعتبر التوجه إلى مجلس الأمن استراتيجيه وليس تكتيك وهذه تأكدنا منها قولا ولكن لا يجوز أن نقول انه هدف ونتراجع عنه فلنعتبره محطة من محطات التحرر الوطني وعليه فان خروج البعض بتصريحات أن هناك امكانية للتراجع هو شئ يضعف الموقف الفلسطيني كمن يتحدث عن عبثيه الأمم المتحدة بنفس الطريقة.

ثانيا: جاهزية السلطة واضح أن الشق الأمني جاهز وان سيطرة السلطة وبسطها للنظام العام في الضفة الغربية هو أمر جيد لكن لازالت هناك معيقات مهمة خصوصا في المجال القضائي فلا زالت المحاكم الفلسطينية تأن من وطاه الاحتلال وثقل التبعية لكن هي بحاجه إلى جاهريه أكثر لان الدولة بحاجة إلى سلطة قضائية لا محالة, إما الشق الاقتصادي فتفترض السلطة بزعامة سلام فياض أن الوضع ممتاز وعلى الرغم من تحقيق مكاسب في الدخل القومي زيادة في الناتج المحلي إلا أن هذا أمر مشكوك بة فحكومة سلام فياض أقامت العديد من المشاريع وزادت الضرائب المجنونة على أهالي الضفة الغربية ولكن أهملت مبدأ الإنتاج وأتاحه الفرص لم تستحدثه بل أقامت نظام اقتصادي تبعي ضعيف يميل إلى خدمات القطاع العام وأضعفت قطاع الزراعة وهو جوهر الصراع وهو القطاع الوحيد الذي يمكن أن يؤسس للدولة، لكن للأمانة ليس كل الأمم التي سعت نحو الحرية كانت ذات وضع اقتصادي ممتاز فلو كانت فيتنام ذات اقتصاد بقدر قوتها العسكرية وانتصاراها في المعركة لتفوقت على أمريكا.

ثالثا: العمل الدبلوماسي ولا شك بان هناك انجازات في هذا الإطار ترجمها السيد محمود عباس بمزيد من الاعترافات بالدولة ورفع المستوى التمثيلي ولكن تبقى هناك معضلة فمعظم سفارات فلسطين لا تعيش حاله من الجهد الكافي وتعاني حركه فتح ومنظمه التحرير الفلسطينية من الترهل حتى ولو اعترفت الاشتراكية الدولية فهذا غير كاف ويبقى جهد وزاره الخارجية وهو أمر لا يذكر هنا لذلك سيدي الرئيس عليك أن تعمل حمله ليست دبلوماسيه وإنما حمله لأداره ألازمه وتحقيق النجاح الدبلوماسي المنشود.

رابعا: جاهريه المجتمع الفلسطيني وهي جاهريه عاطفيه أكثر منها جاهريه عمل فلو قلنا أن هناك جزء من الوطن لا يريد التوجه إلى المجتمع الدولي والجزء الأخر المتمثل بالشتات تعنيه أيامه ومشاكله أليوميه وان مجتمع الضفة الغربية مثقل بالضرائب فأين المجتمع الملازم للحملة والداعم قلبيا لها أن هذه المعضلة هي من أهم المعضلات فيجب أن يكون هناك جاهريه للعمل وتوافق شعبي.

خامسا: هل يمكن القيام بحمله قبل وبعد أيلول دبلوماسيه وحمله علاقات دوليه وخصوصا انه ظهر للعيان أن اقرب جار للأراضي الفلسطينية وهي المملكة الأردنية غير متشجع فهل نحن بحاجه إلى أيضا حمله بكافه المستويات وهل يكفي ما يقوم به الرئيس، وهنا نسائل السيد الرئيس هل هي الحملات المشابهة تقاد بنفس الطريقة اعتقد انه سؤال بحاجه إلى أجابه سريعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل