المحتوى الرئيسى

يا مسئولين بلدنا .. دقت ساعة الانتقام !!بقلم:منى سعيد

07/04 18:30

منى سعيد

ما هكذا يعامل الشهداء واهاليهم لقد قدموا لنا الحرية ونحن ماذا قدمنا لهم ؟ ما يحدث الآن لايشفى غليل اهالى الشهداء والمصابين على رأى المثل شالوا زيد وحطوا عبيد تغيرت الوجوه فقط لم تتغير مصر كثيرا فكل من يصعد لمكان المسئولية والمنصب يترك على باب منصبه الشعارات التى كان يرددها ليرضى الشعب وبعدها ودن من طين وودن من عجين . وبعد مرور 6 شهورعلى قيام الثورة هل توقفت المظاهرات والاحتجاجات هل توقف الانتحار عند البعض من جراء الفقر وعدم تدبير المعيشة لاسرته وهل انخفضت الاسعار هل شبابنا حصل على عمل والاهم هل توفت الى رحمة الله بلا رجعة الموكوسة " الواسطة" ؟ لماذا لا تشعر الناس بثمار الثورة وهل ينبغى ان تقوم الثورة لكى تزيل كل الفساد بكافة اشكاله فى مصر ويستمر رفقاء الكفاح فى مواصلة درب زملائهم الفاسدين الى الآن ؟ كل هذه الاسئلة لانجد لها اجابة سوى ان الفساد مازال مستمر ومازالت الواسطة موجودة تنخر فى المجتمع هناك مطالب عاجلة لاينبغى لأحد ان يتجاهلها من توفير فرص عمل وتثبيت العمالة واجراء محاكمات علنية للمتهمين تشفى غليل وتنتقم للشعب كله وليس فقط اهالى الشهداء والمصابين .

نحن لسنا مع الفوضى والبلطجة ولكن هناك ايادى خفية تحاول ان تصور ان من قاموا بالثورة بلطجية ويريدون اشاعة الفوضى فى المجتمع وجميعنا نعرف ان المستفيد الوحيد مما يحدث الآن من بلطجة هم الفاسدين الذين قتلوا الشعب وقتلتهم الثورة واوقفت سرقاتهم .

الشعب يحتاج لمسئول يسمعه لا مسئول يخصص كل اوقاته للندوات والزيارات والسفريات لأن الثورة هى التى آتت بالمسئول المبجل

الشعب يحتاج للعدل الذى حرم منه على مدار 30 عام فالوزير المفروض انه من الشعب ولكنه للاسف لا يشعر بالشعب ولا يهتم بتوفير احتياجاته وهذا ما حدث مع النظام السابق كان المسئولين يتولون المناصب حتى يلبوا كل مطالبهم الشخصية ومصالحهم وافقروا المجتمع ويتعالى المسئول او الوزير ويرفض مقابلة اى مواطن بحجة انه مشغول ويفوض مستشار له اهو يشيل "الغمة" عنه اللى هما يعنى الشعب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل