المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: لندن لا تختلف عن «قاهرة مبارك».. وكوريا تغلق جامعاتها لـ«البناء أولاً»

07/04 16:59

ألقت صحف العالم، الصادرة الاثنين، الضوء على تشبيه جوليان أسانج صاحب «ويكيليكس» للندن بأنها مثل القاهرة، تحت حكم الرئيس السابق حسني مبارك، كما اهتمت بالجدل الدائر حول الحريات ما بعد الثورة في مصر، وتداعيات قضية شتروس كان على العلاقات الأمريكية-الفرنسية، فضلاً عن إغلاق الجامعات الكورية الشمالية، وإرسال الطلاب للمصانع ومواقع البناء.

أسانج: لندن لا تختلف عن «قاهرة مبارك»

قال جوليان أسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس»،  إن «الحياة في لندن تشبه كثيراً الحياة في مصر تحت حكم حسني مبارك» الرئيس المصري السابق الذي أطاحت به ثورة 25 يناير.

وقال أسانج لصحيفة «بوليتكس» البريطانية، إن الأساس الاقتصادي والتكنولوجي في القاهرة يشبه لندن، مشيراً إلى أنه كان موجوداً في مصر عام 2007.

وأضاف خلال لقاء جمعه بالفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك، والصحفية آمي جودمان، «لو قلنا إن الديمقراطية هي التي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية أو أن الديمقراطية الانتخابية هي التي تحكم لندن، فسيكون هذا خطأ سخيف، لأننا حين نقارنهما بالدول التي تحكمها الديكتاتورية، أو الديكتاتورية الناعمة، فلن نجد أي فرق».

وشبه الفيلسوف جيجيك، أسانج، بأنه مثل «المهاتما غاندي»، لأن الاثنين تم اعتبارهما إرهابيين، قائلا «أسانج يحاول هدم النظام الاستعماري البريطاني، من خلال مقاطعة السيل العادي من المعلومات، وهذه تعتبر ثورة حقيقية».

«الهجوم الأمريكي على فرنسا»

ذكرت  صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن المجتمع الفرنسي يشعر بالغضب من إجراءات القبض على دومينيك شتروس كان، مدير صندوق النقد الدولي السابق، الذي تم توجيه تهم التحرش الجنسي أثناء وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت إن تداعيات القضية الموجهة ضد شتروس كان، المرشح المحتمل للرئاسة الفرنسية، أثارت الغضب المتراكم ضد أمريكا في فرنسا، وما زاده هو دور الإعلام الذي قلل من قيمة العدالة.

وأشارت الصحيفة إلى الصدمة التي ألمت بالشارع الفرنسي بعد إلقاء القبض على شتروس كان في مايو الماضي، وصورته المهينة بالقيود في يديه وتصوير محاكمته ووضعه تحت المراقبة في زنزانته.

و ما أثار استياء الفرنسيين من  الإعلام الأمريكي بشكل عام، هو تصوير شتروس كان، باعتباره نموذجاً فرنسياً للفساد، وكان هناك شعوراً عاما أن الحملة المهينة على شتروس كان لا تقصده بالتحديد، وإنما لإذلال فرنسا نفسها.

جنوب السودان وواشنطن

في صحيفة «واشنطن بوست»، أثنى جاكسون دايل، مدير تحرير الصحيفة الأمريكية، على سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فيما يخص حل النزاع بين شمال وجنوب السودان، وقال إن «قيادة أوباما للموقف في جنوب السودان هي ما أدت إلى ولادة الدولة الجديدة، التي سيتم الإعلان عنها في غضون أسبوع».

وأوضح أن أوباما، اختار المواجهة لحل القضية العالقة منذ 2005، حيث قاد ومعاونوه حملة شاملة ومركزة لـ«الحفاظ على حق جنوب السودان في الاستقلال». وعدد الخطوات التي اتخذها أوباما في سبيل تهدئة الأوضاع في السودان والقاء الضوء على المشهد هناك بالنسبة لقادة العالم، ووضع «خارطة طريق» يمشي عليها نظام عمر البشير السوداني.

كوريا الشمالية: البناء أولاً

أشارت صحيفة «جارديان» البريطانية، إلى أن كوريا الشمالية أغلقت جامعاتها، وطالبت الطلاب بالبدء في البناء، في حملة تشنها الحكومة الكورية الشمالية للبدء في خطة بناء للعام المقبل لتصبح «أمة مزدهرة وغنية».

وقال سفير بريطانيا في بيونج يانج، إنه تم التضحية بسنة دراسية كاملة من أجل الوصول إلى الأهداف الانتاجية الضرورية المتعلقة ببناء مائة ألف وحدة سكنية جديدة قبل الذكرى المئوية لميلاد الرئيس المؤسس كيما يل سونج.

وتعاني العاصمة الكورية من نقص حاد في المسكن، واستطاعت الحكومة سد 10% فقط من الحاجات السكنية للمواطنين، وتقول السفارة البريطانية في كوريا الشمالية إن «أي دولة أخرى كان من الممكن أن تحل هذه المشكلة في عامين أو ثلاثة، لكن الكوريين سينجزون المهمة في أقل من ذلك بكثير».

وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الرسمية نبأ إلغاء كل الفصول في كافة الجامعات، ما عدا تلك التي يحضرها طلاب السنوات النهائية والطلاب الأجانب، وستظل مغلقة حتى العام القادم، فيما يذهب الطلبة إلى المزارع والمصانع ومواقع البناء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل