المحتوى الرئيسى

وزارة الدفاع تفتح باب التطوع و"الانتقالي" يشترط رحيل القذافي قبل الحوار

07/04 16:55

أعلنت وزارة الدفاع الليبية الاثنين (4 يوليو/ تموز 2011) فتح باب التطوع لمن يرغب في قتال من وصفتهم بـ"الصليبيين وعصابات الخونة". يأتي هذا الخبر بعد يوم من تواتر أنباء عن انخراط نساء ليبيات في المعارك الدائرة في ليبيا، وخضوعهن لدورات تدريبية تحت إشراف كتائب القذافي، بحيث يتمكنّ من الدفاع عنه. وتشهد كتائب القذافي انشقاقات بصورة شبه يومية.

ومن جانبها واصلت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصفها لأهداف تابعة لقوات القذافي، إذ ذكر التلفزيون الليبي الرسمي أن القصف استهدف مساء أمس مدينة زوارة الساحلية غرب العاصمة طرابلس، بالقرب من الحدود التونسية. وشهدت مدينة زوارة انشقاق 34 ضابطاً عن كتائب القذافي، انضموا إلى صفوف الثوار الشهر الماضي.

قالت المعارضة الليبية أنها لن تتفاوض مع النظام بوجود العقيد معمر القذافيBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  قالت المعارضة الليبية أنها لن تتفاوض مع النظام بوجود العقيد معمر القذافيمن جهة أخرى أكد مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي، في بنغازي اليوم أنه لا مجال لبقاء معمر القذافي في ليبيا حاضراً ومستقبلاً، وأنه لم يبق أمامه سوى "التنحي عن السلطة والمثول أمام العدالة". وكانت تركيا، التي طالما كانت قريبة من طرابلس قبل أن تشدد لهجتها خلال الأيام الأخيرة، قد عرضت "ضمانات" تسمح للقذافي بأن ينسحب في هدوء، لكنه رفض.

وأكد سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد معمر القذافي والناطق غير الرسمي باسم النظام، في حديث نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم الاثنين، أنه "يستحيل" التوصل إلى حل للنزاع من دون مشاركة والده. وقال سيف الإسلام إن "والدي لا يشارك في المفاوضات. إنه نزاع ليبي بين ليبيين وخونة وميليشيات وإرهابيين. هل تظن أننا يمكن أن نجد حلاً لا يساهم فيه؟ لا هذا مستحيل".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت الأسبوع الماضي مذكرات توقيف بحق سيف الإسلام ووالده ورئيس جهاز المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، فيما توقع المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو سقوط نظام القذافي "في شهرين أو ثلاثة".

(ي.أ/ د ب أ، أ ف ب، رويترز)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل