المحتوى الرئيسى

احموا أبنائنا من المسلسلات التركية بقلم ابو حمزة الخليلي

07/04 16:38

إن من يتابع ويشاهد المسلسلات التركية يجد أنها وراء الكثير من الأمراض الاجتماعية التي بدأت تصيب المجتمع الفلسطيني وأصبحنا نشاهد وللأسف الانتحار وقتل النفس على خلفية الحب إضافة إلى العديد من المشاكل الاجتماعية التي كانت غريبة نوعا ما عن مجتمعنا الفلسطيني وعقيدتا الإسلامية ونتج عن هذا الأمراض المعدية من خلال هذه المسلسلات المشاكل بين العائلات والقتل على خلفية الشرف وكل ذلك لان المجتمع التركي رغم انه يعرف على انه مجتمع إسلامي أو أن الحكم فيه أصبح بيد حزب إسلامي وهو حزب العدالة والتنمية إلا انه مجتمع لا يخضع لأي من العادات والتقاليد المرتبطة بالعقيدة الإسلامية , حيث لا تخلى الدراما التركية رغم تعددها وتنوعها من الخطيئة الأخلاقية والممارسات الجنسية خارج إطار الزواج وبالتالي الحمل خارج إطار الزواج الشرعي والتفكك الأسري الناتج عن هذه الممارسات وللأسف تغلف كل هذه الخطايا على أنها خارجة من مجتمع إسلامي, حيث نجد العديد من المشاهد المتعلقة بالزواج أو الممات في هذه الدراما تحتوي على ما يثبت أن هذه الأحداث تحكي قصص عائلات إسلامية وهو الأمر الذي أحدث العديد من التناقض الفكري في عقول أبنائنا وبناتنا وجعلهم يعتقدون إن هذه هي طبيعة الأمور وصاروا عرضة للانزلاق نحو الحضيض الأخلاقي والغريب إن المتابع لهذه الإحداث في هذه الدراما التركية يكون في الطرف المشجع للطرف الذي يحمل الخطيئة ومعاديا افتراضيا لمعاديها وهو أمر تم التخطيط له بعناية شديدة ودقيقة من أصحاب هذه الأعمال التي تندرج تحت اسم أعمال فنية وهنا من حقنا أن نسال بعض الأسئلة التي من الممكن أن توصلنا إلى الحقيقة وأول هذه الأسئلة منذ متى أصبحت العلاقات الجنسية مباحة قبل الزواج في أي مجتمع يعرف على نفسه بأنه مجتمع إسلامي ومنذ متى أصبحت الخمور واحتسائها في رمضان وغير رمضان من عاداتنا ومنذ متى أصبحت العلاقات المتعددة تبدأ بالتقبل لغير المحارم ومنذ متى أصبح التهديد بالانتحار أو الانتحار هو الوسيلة الوحيدة لكي يقنع الشاب حبيبته انه غير قادر على العيش يدونها ومتى توقفت الحياة عند غاية المحبوب ومنذ متى أصبح السكن المختلط بين الشبان أو السكن المنفرد للفتيات هي من طبائع الأمور, وأخيرا إن هذه المسلسلات هي بالواقع اخطر على مجتمعنا من الأفلام أو المسلسلات الأجنبية وذلك لان الأفلام أو المسلسلات الأجنبية ليست مغلفة على أنها إسلامية وعليه فان المشاهد يشاهدها على أنها عادات وتقاليد ليست من صلب عقيدتا الإسلامية وهي معرفه وتعرف على أنها أحداث وعادات ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب بعاداتنا وتقاليدنا وهي تعكس بالأساس الصورة الحقيقية للمجتمع الغربي الذي لا يحمل العقيدة الإسلامية وعليه يجب على المجتمع الفلسطيني بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام أن لا يكون غير مبال بما يتابع أبنائه وبناته لأي من هذه المسلسلات ويجب على بعض الفضائيات أن تتقي الله في ما تقدم وتروج لمجتمعنا ما هو ليس من ديننا ولا من تعاليمنا الإسلامية وليس من عقيدتنا وان تقدم ما هو مفيد لمجتمعنا ولا ضير من تقديم هذه المسلسلات بنفس القصص ولكن على إنها خطيئة من اجل أن نوصل الرسالة الصحيحة التي يجب على أبنائنا أن يتلقوها للاستفادة منها ويا رضى الله ورضى الوالدين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل