المحتوى الرئيسى

الأبناء ضحايا تعدد الزوجات بالتفرقة الأسرية بقلم الأخصائي الاجتماعي : سليمان موسى

07/04 16:16

بسم اله الرحمن الرحيم

الأبناء ضحايا تعدد الزوجات بالتفرقة الأسرية

يقول الله تعالى في كتابه العزيز : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) سورة النساء

ومن هنا أبدأ حيث انتهى كلام الله جل جلاله ، لندقق في هذه الكلمات : الزواج ، الغريزة، الزوجة الأولى ، الزوجة الثانية أو الثالثة ، العدل الأبناء .

عزيزي القارئ : إن هذه الكلمات ذو أحرف بسيطة وهي لا تتعدى ستة أو سبعة كلمات ولكن الذي ليس بسيطاً هو عدم تحليل أو تفسير وتطبيق و ترتيب هذه الكلمات في حياتنا ، والشيء الآخر ما الذي سوف يترتب عليه إذ لم يتم فهمنا الصحيح لهذه الكلمات

عزيز القارئ : سوف أشرح هذه الكلمات بالتفصيل بحدود فهمي وعلمي بها ،

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

)) الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة )) رواه مسلم

و من هنا نبدأ ففي علم الاجتماع الأسرة تتكون من الأب والأم والأبناء فاختيار الزوجة شيء مهم جداً لأنها هي ربة المنزل فإنها تدبر له التدبير الحسن في بيته وفي تربية أولادها ، إن نظر إليها سرته ، وإن غاب عنها حفظته ، وإن وكل إليها لم تخنه ، فهذه المرأة هي خير متاع الدنيا ، وعند اختيار الزوجة يجب أن يراعها المساواة أي أن لا يكون فرق كبير

في كلا من : المستوى التعليمي والمستوى المادي وذالك حتى لا تحدث فجوة

يذكر أن السنة النبوية ذكرت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم و لهذا قال صلى الله عليه وسلم : (( تنكح المرأة لأربع : لمالها ، وحسبها ، وجمالها ، ودينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك )) ، يعني عليك بها ، فإنها خير من يتزوجه الإنسان ؛ فذات الدين وإن كانت غير جميلة الصورة ، لكن يجملها خلقها ودينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك لهذا يجب المراعاة في اختيار الزوجة حتى لا يحدث مشكلات أسرية لا يفضل ولا يُحمد عقباها .

أما إذا كان الرجل من النوع - بالمعنى العام - ( زير نساء ) وأراد ذاك الرجل يريد أن يتزوج مرة أخرى هنا يجب الوقوف و التفكير جيدا بهذه التفاصيل : موافقة الزوجة الأولى – وهذا صعب جداً – وذالك كي يتوفر الترابط الأسري لا يحدث مشاكل أسرية ، توفير القدرة المادية وهذا مهم ، كمصاريف بيتيه ، توفير السكن المناسب للزوجة الثانية لا يُحمد عقباها .

وإذا تزوج الرجل بزوجة ثانية ووضع الأولى تحت الأمر الواقع يجب توفير العدل بينهما في جميع النواحي المادية والنفسية والجنسية ويكون منصفاً عادلاً حتى لا تتولد الكراهية ويتبعها الانتقام ويجب أن يكون عادلا مع أبناءه من الزوجة الأولى وأبناءه من الزوجة الثانية أو الثالثة و الرابعة .... ويقول : (خالد الجهني ) (( من المملكة السعودية حفظه الله يؤدي عدم العدل

في المنزل إلى الغيرة والكراهية بين أفراد الأسرة الواحدة، حيث تصل القضية أحيانا إلى حد الانتقام، فيما أكدت نصوص الشريعة على أهمية العدل الأسري، سواء أكان من جانب الأب تجاه أبنائه، أو من جانب الزوج تجاه زوجته، أو حتى العدل بين الزوجات في حالة التعدد((.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل