المحتوى الرئيسى

الدكتور واصل ابو يوسف استحقاق ايلول محطة وشعبنا لن يبقى مكتوف اليدين امام حرائم الاحتلال

07/04 16:03

رام الله-دنيا الوطن

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف في حديث لقناة القدس الفضائية ان الادارة الاميركية تريد ان تسوق وهما الى الجانب الفلسطيني لاعاقة الخطوة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية للتوجه الى الجمعية العامة لكسب اعتراف بالدولة الفلسطينية.

واشار في رده على سؤال عن قيام انتفاضه ثالثة ، بالطبع ان حالة الاحتقان التي يعيشها شعبنا نتيجة ما يقوم به العدو الصهيوني من جرائم تطال الشجر والحجر والبشر لا يمكن ان يبقى شعبنا مكتوف اليدين، ومن هنا فالمسألة الراهنة الان هي محطة ايلول القادمة ، لذا نرى اننا سنواجه في الامم المتحدة الفيتو الامريكي لافشال هذا الاستحقاق الذي ينتظره شعبنا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ، وهذا يتطلب منا ترتيبات الوضع الداخلي لان ذلك يشكل عامل رئيسي ، وخاصة ان جميع الفصائل والقوى ترى ان كافة الجهود الدولية القائمة فقط تندد وتستنكر وتشجب ما يجري على الارض الفلسطينية ولم تؤدي الى لجم اسرائيل عن مفعلها .

واضاف ابو يوسف ان هنالك شكل من اشكال المقاومة اليوم ضد الاحتلال ، وهناك تحركات جماهيرية وشعبية ، وحالة الاحباط الذي يعيشها شعبنا من جراء سياسة الاحتلال والانتظار تشكل حالة تفجير ، فالانتفاضة الثانية انطلقت لسبب وهو ما قام به الارخابي شارون بزيارته الى المسجد الاقصى ، واي عامل اختقان اخر سيؤدي الى مثل هذا الانتفاضات ، فحكومة الاحتلال ما زالت تمعن في غيها ، وعندما خرجت الجماهير في يوم النكبة والنكسة كان الهدف هو التأكيد على حق العودة ، هذا الحق المقدس لشعبنا الذي لا يمكن شطبه او التنازل عنه وهو حق فردي وجماعي وفق القرار الاممي 194.

وفي اجابته على سؤال ثاني من يمتلك قرار اندلاع الانتفاضه ، اعتقد ان اي انتفاضه لم تقم بقرار ، بل هي نتيجة احتقان ، وهنالك احبطات على المستوى ما يقوم به الاوربيين ، وكذلك ما حكومة الاحتلال على الارض من تهويد للارض وتوسيع الاستيطان ليبتلع الضفة العربية ، مع حالة الاضطهاد الذي يتعرض لها الاسرى ، وكل هذه العومل تشكل مصدر يؤجج انتفاضة شعبية ، وشعبنا الفلسطيني ما زال عنده الاستعداد للتضحية ومتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة .

وردا على سؤال لماذ تخشى السلطة من قيام انتفاضة ثالثة ، رأى انه لا بد من ان نفرق بين العمل العسكري والانتفاضة ، واشار ان لا السلطة ولا غيرها قادر ان يمنع العمل المقاوم حتى ولو في غزة ، ولكن هذا بحاجة الى توافق وطني والى نقاش ، اذا كنا نريد انتفاضة شعبية ، او كنا نريد عمل مقاوم ، ومن هنا نؤكد انه لا بد من رسم استراتيجية فلسطينية .

وشدد ابو يوسف على الموقف الفلسطيني برفض الذهاب الى اية مفاوضات دون وقف كامل الاستيطان الاستعماري في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس ودون تأكيد مرجعية واضحة تستند الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والاعتراف باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين استنادا الى قرار 194 ورفض كل اشتراطات ولاءات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة التي تستمد الاستمرار في تعنتها من الموقف الامريكي المنحاز بشكل سافر الى استراتيجيتها المتنكرة لحقوق شعبنا.

واشار في رده على سؤال اخرى لماذا لا تقوم السلطة بوضع برنامج ، فاكد الامين العام لجبهة التحرير ان شعبنا الفلسطيني يقوم بالتصدي للاحتلال في البلدات والقرى المواجهة للجدار وفي القدس ، وما جرى في بلعين من انتصار بازلة جزء من الجدار يحب ان يشكل لنا نموذجا نحو التمسك باستمرار هذا النضال الشعبي ، واعتقد ان منظمة التحرير والسلطة الوطنية ماضية في دعم المقاومة الشعبية باعتبارها شكل هام من اشكال المقاومة .

واضاف ان ربع المعتقلين الموجودين في زنازين الاحتلال هم من القوى الامنية الفلسطينسة ، واعتقد ان هنالك شهادة واضحة لجميع الاجهزة الامنية في مواجهة الاحتلال في كل مكان ، ولا يثمكن لاحد ان يكون مهندسا لها ، وان اي انتفاضة منوطة بحركة الشارع والعوامل الموضوعية والذاتية حتى تلعب دورا مهما .

وفي رده على سؤال الاسرائليين قالوا ان الفلسطنين تعبوا ، هل تعتقد ان هذه وقائع ام حرب اعلامية ، قال ابو يوسف محطة ايلول القادمة ستكون محطة نضالية وسنرى ردود فعل وخاصة لما يتعرض له المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ، وما يجري في القدس وفي الاراضي الفلسطينية من تهويد للارض ، فالعدو يتحضر ويتحسب لذلك ، وما مواقف نتيناهو ولاءاته السبعة الا حرب ضد الشعب الفلسطيني ، وشعبنا الفلسطيني لا يمكن ان يقبل باستمرار الاحتلال والاستيطان على ارضه ومعركتنا مع الاحتلال مستمرة بكافة الاشكال .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل